13:21 pm 25 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

التشويه والاغتيال المعنوي.. سياسة السلطة في التعامل مع معارضيها

التشويه والاغتيال المعنوي.. سياسة السلطة في التعامل مع معارضيها

رام الله - الشاهد| على وقع تكرار تجرية استهداف المعارضين، كثفت الأذرع الإعلامية للسلطة وحركة فتح مؤخرا، استهداف المرشح للانتخابات التشريعية التي تم تعطيلها د. ناصر عبد الجواد من سلفيت، وذلك عبر نشر أخبار مفبركة عنه وتشويه صوته لدى الجمهور.

 

وكتب النائب د. ناصر عبد الجواد، مستنكرا هذه الحملة ضده، وكتب قائلا: "من أين تأتي مثل هذه الأخبار المزيفة؟؟ ومن له مصلحة في نشر مثل هذه الأكاذيب؟؟".

 

 

وأبدى المواطنون غضبهم واستغرابهم هذا السلوك القميء للسلطة وإعلامها، معتبرين ان استهداف المعارضين بات سمة بارزة في تعامل السلطة معهم، وفي سبل ذلك لا تتورع عن تشويه صورتهم والافتراء عليهم.

 

وكتب المواطن عباس سوركجي، مبديا تضامنه مع الاكاديمي عبدالجواد، ومؤكدا أن هذا الاسلوب ن يفت في عضد الشرفاء، وعلق قائلا: "الجميع يعرفهم دكتور أسلوبهم القذر والقديم لا يتغير".

 

 

أما المواطن أحمد أيوب، فأكد ان هذه الحملات القذرة لا يمكن ان تشوه التاريخ الناصع للأكاديمي عبد الجواد، وعلق قائلا: "لا يضيرك دكتور .. فأنت معروف .. وتاريخك ناصع ونسأل الله لك القبول في الارض والسماء".

 

 

أما المواطن إسماعيل أبو ساجد، فأشار إلى أن هذه الصفحات التي تستهدف المعارضين وتحاول تشويههم هي صفحات مشبوهة وتتبع لجهات خارجة عن السلوك الوطني، وعلق قائلا: "صفحات صفراء تتبع سلطة الجواسيس".

 

 

أما المواطن أسامة سليمان، فاعتبر ان مثل هذه الاساليب تدل على افلاس السلطة، وعلق قائلا: "لا يضرك كيدهم دكتورنا الحبيب، انت علم ومضرب للمثل، وهذا حكي ناس مفلسين".

 

أما المواطن أنس جود الله، فرأى أن السلطة في مأزق في تعاملها مع المعارضين والشخصيات التي لا تسير في فلكها، وعلق قائلا: "ما شاء الله.. هذه مؤشرات واضحة تعبر عن مأزق ما ومحاولة حرف انظار عن طبخة ما.. و التعرض لهذه السهام يدلل على صحة البوصلة و شرف تستحقه".

 

أما المواطن محمود مطاوع، فأشار الى ان هذا الاسلوب تتبعه أجهزة الأمن لاستهداف المواطنين، وعلق قائلا: "هذا صفحات تابعه للأجهزة الأمنية التي تستهلك أكثر من نص موازنة الحكومة شغلها الشاغل بث الإشاعات عن الاحرار لكن شعبنا متعلم يعرف الحقيقة، لا يضرك دكتورنا الغالي مثل هذه الأخبار التي تصدر من حاقدين تاريخك أكبر من كل هذه الحثالات".

 

وكان النائب عبد الجواد قد كشف أن ضابط إسرائيلي برفقة عدد من الجنود اقتحموا منزله فجر الأربعاء الماضي، وهددوه بإلحاق الأذى به.

وقال عبد الجواد في منشور له على حسابه الشخصي عبر فيسبوك: "أكثر شيء أغاظني ونكد علي في لقاء ضابط المنطقة معي منتصف هذه الليلة، هو محاولتهم الاستقواء بالأجهزة الأمنية للسلطة، حين هددوني بأنك اذا عملت أي مخالفات فسوف تتعرض للأذى منا ومن السلطة".

وأضاف عبد الجواد: "ما هذا الحال الذي وصلنا إليه.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

ما كشف عنه عبد الجواد أثار غضب المواطنين الذين أعلنوا عن تضامنهم مع النائب في المجلس التشريعي، واعتبر البعض أن ما تفوه به الضابط الإسرائيلي هو ما يحدث فعلياً في الضفة الغربية.

 

علاقة تكاملية

ويؤكد ما كشفه عبد الجواد الحالة التكاملية في الأدوار بين أجهزة السلطة وجيش الاحتلال في معاقبة المواطنين بالضفة والتضييق عليهم، والتي كان آخر فصولها، ما كشفت عنه عائلة الشهيد أمجد العزمي من جنين أن أجهزة السلطة اعتقلت عم الشهيد بعد تقليه اتصال تعزية من رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.

وذكرت العائلة أن عناصر من الاستخبارات التابعة للسلطة اعتقلت حمودي العزمي منذ 5 أيام، واحتجزته في مقر الاستخبارات برام الله كون حمودي عنصر في جهاز الأمن الوطني.

 

وكانت أمجد العزمي استشهد مع ثلاثة شبان خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين، في 16 أغسطس الماضي، وما زال جثمانه محتجزاً لدى الاحتلال حتى اللحظة.

 

وشددت العائلة أن أجهزة السلطة ترفض لها التواصل مع حمودي أو الإطمئنان على صحته، وذلك على الرغم من معاناته من إصابة سابقة في كتفه.

 

تشويه متنوع

وتتنوع أساليب استهداف النشطاء، ما بين قطع للرواتب واختلاق قصص واختراق هواتف النشطاء وتهديدهم بفضح خصوصياتهم، حيث اتهم بعض النشطاء جهاز مخابرات السلطة بشن حملة تشوية وتشهير جديدة بحقهم، وذلك عبر نشر إعلانات تحمل معلومات كاذبة ضدهم عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لذلك الجهاز وتحديداً جروبات الواتس أب.

وبدأت الحملة بنشر معلومات عن الناشط محمد أبو شريحة من بلدة بيتونيا، والذي كان أحد المناهضين لقمع واعتقال السلطة للنشطاء السياسيين خلال الفترة الأخيرة وتحديداً بعد قضية اغتيال الناشط نزار بنات.

 

أسلوب قديم جديد

أسلوب التشهير قديم جديد لدى أجهزة السلطة، فقد مارست ذلك الدور مع ابتهال عرابي زوجة المعتقل السياسي في سجون السلطة محمد دلايشة، فقد كشفت ابتهال إن ضابطاً في أجهزة السلطة اتهمها بالخيانة وتلقي أموالاً مقابل كتابتها لأحد المنشورات على الفيسبوك والذي فضحت فيه أجهزة السلطة التي اعتقلت زوجها بسبب عدم حضوره جلسة محاكمة بسبب اعتقاله في ذات الوقت لدى الاحتلال الإسرائيلي وهو ما أثبتته الزوجة بورقة مصدقة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

اختراق الحسابات

وأفادت شهادات نشطاء وحراكيين في الضفة بقيام أجهزة السلطة باختراق هواتفهم وحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً أولئك الذين تم اعتقالهم سياسياً لدى تلك الأجهزة ومصادرة هواتفهم والعبث بمحتوياتها.

وأكد الأسير المحرر سفيان جمجوم من مدينة الخليل، أنه لم يتمكن لعدة أيام من الدخول إلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

 

وأوضح جمجوم في تصريحات صحفية أن الجهة التي نفذت الاختراق قامت بتغيير الرقم السري، وهو الأمر الذي تكرر معه أكثر من مرة وأثر على عمله وحياته الشخصية.

 

اختراق وابتزاز

هذا وروت الصحفيات المعتدى عليهن أثناء تغطية الاحتجاجات عقب اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، تفاصيل ما تعرضن له من قبل أفراد أمن السلطة سواء كانوا بلباس رسمي او بلباس مدني.

https://shahed.cc/news/4351

وأكدت الصحفيات المعتدى عليهن أن بلطجية أمن السلطة مارسوا الاعتداء عليهم بوحشية، مشيرات الى أنه تم استهدافهن بشكل  مباشر ومتعمد بقنابل الغاز والاعتداء عليهن بالهراوات، وسرقة ومصادرة هواتفهن ومن ثم اختراقها من قبل بلطجية أمن السلطة وتهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

 

وسردت الصحفية شذى حماد ما حدث معها مشيرة الى انها ما تزال تشعر بالصدمة التي أصيبت بها جراء الاعتداء عليها، وقالت إن الاعتداءات والتهديدات التي تلقتها ما تزال مؤثرة في حياتها اليومية وأن الصحفيات يشعرن بخوف حقيقي على حياتهن.

مواضيع ذات صلة