20:53 pm 28 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

واشنطن تدهس السلطة برفض إعادة افتتاح قنصليتها في القدس دون موافقة الاحتلال

واشنطن تدهس السلطة برفض إعادة افتتاح قنصليتها في القدس دون موافقة الاحتلال

رام الله – الشاهد| في صفعة جديدة توجهها إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن للسلطة، أكد بريان مكهان نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن بلاده لن تقوم بفتح قنصليتها في شرقي القدس دون أن يكون هناك موافقة اسرائيلية وضحة بهذا الشأن.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن المسئول الأمريكي قوله إن فرص إقدام الإدارة الأمريكية على فتح القنصلية شرق القدس لصالح الفلسطينيين ضعيفة جدا طالما بقيت حكومة الاحتلال معارضة للفكرة.

 

وذكرن أن مكهان شدد في جلسة في مجلس الشيوخ أنه يتوجب على الولايات المتحدة الحصول على موافقة إسرائيلية لفتح القنصلية شرق المدينة والتي قدمت الخدمات سابقاً للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية والقدس قبل إغلاقها بعد تولي "دونالد ترامب" رئاسة الولايات المتحدة.

 

وجاء على لسان المسئول ورداً على سؤال حول فتح القنصلية بشكل أحادي الجانب: " أعتقد أننا سنحتاج إلى موافقة الحكومة المستضيفة على فتح أي منشأة دبلوماسية".

 

ووفقاً للبروتوكولات الدبلوماسية فيتوجب على الدولة المستضيفة ان تصادق وبشكل خطى على فتح الدولة الاجنبية أي منشأة دبلوماسية وبالتالي فتحتاج الولايات المتحدة لموافقة إسرائيلية بهذا الخصوص.

وكان رئيس السلطة محمود عباس، طالب الإدارة الأميركية بتنفيذ ما وعدت به في ما يخص إعادة افتتاح القنصلية الأميركية في القدس المحتلة، وإعادة افتتاح ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، وإنهاء الحصار المالي الذي فرضته الإدارة السابقة على السلطة الفلسطينية.

 

خذلان واشنطن

ويأتي هذا الغضب الفلسطيني من الإدارة الأميركية عقب لقاء مساعد وزير الخارجية الأميركي هادي عمرو مع عباس في الرابع من الشهر الحالي، والذي عبّر فيه عمرو عن استيائه من خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، وحذره من أي خطوة باتجاه سحب الاعتراف بدولة إسرائيل أو الحديث عن حل الدولة الواحدة.

واستعرض عباس والشيخ الوعود الأميركية، وأبرزها إعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وتقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية - بمعزل عن الدعم للأجهزة الأمنية الذي لم ينقطع - والاعتراف بحل الدولتين، وإطلاق مسار مفاوضات مع إسرائيل على أساسه، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في شرقي القدس.

 

وكانت الإدارة الأميركية قد وعدت بأن تنفيذ الأخيرة، أي إعادة فتح القنصلية الأميركية، سيتم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، غير أن قادة الحكومة الإسرائيلية يقفون بالمرصاد لهذه الخطوة حسب تصريحاتهم لوسائل الإعلام.

 

وأكد مصدر رفيع، لـ"العربي الجديد"، أن الإدارة الأميركية تخضع علاقتها مع السلطة الفلسطينية للابتزاز، من خلال رزمة شروط أبرزها قطع مخصصات الأسرى والشهداء، وهذا ما يؤكده رفض بايدن لقاء عباس حتى اليوم.

 

وكان رئيس الحكومة في رام الله وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية قد صرح، خلال مؤتمر صحافي الخميس الماضي، بـأنه "لا أفقا سياسياً يلوح في المنطقة ولا يوجد لدى الإدارة الأميركية رؤية، وإن المبادرة العربية للسلام دفنت مع موجات التطبيع الأخيرة".

 

 

مواضيع ذات صلة