21:20 pm 28 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

السلطة تستهدف عائلة بنات باعتقال عرفات ابن عم الشهيد نزار

السلطة تستهدف عائلة بنات باعتقال عرفات ابن عم الشهيد نزار

رام الله – الشاهد| اعتقلت أجهزة أمن السلطة المواطن عرفات بنات، ابن عم الشهيد نزار بنات وأحد الشهود الرئيسيين على جريمة اغتياله على يد أفراد أجهزة أمن السلطة في الخليل.

 

ووفقا لمعلومات أفادت بها عائلة بنات، فإن الاعتقال جرى اليوم بعد انتهاء جلسة محاكمة له على قضية قديمة، حيث تم تحويله إلى النيابة، والنيابة أصدرت أمر اعتقال بحقه على خلفية إطلاق النار على منزل ثائر أبو جويعد، أحد المشاركين في اغتيال الشهيد نزار بنات.

 

وقالت العائلة في تصريح مقتضب لها: إن "أساليب السلطة في الضغط على العائلة من أجل إغلاق ملف اغتيال الشهيد نزار بنات عبر الملاحقة لأبناء العائلة وزجهم بالسجون، نؤكد لن تجدي نفعا، ولن تؤتيكم ثمارها".

 

وتحاول أجهزة السلطة الضغط على عائلة بنات للتنازل عن مطلبها بمحاكمة قتلة الشهيد نزار من كافة المستويات السياسية والامنية، وذلك عبر اقتحام منازل العائلة ونشر الخوف بين قاطنيها، اضافة الى اعتقال بعض الافراد من العائلة والتشهير بهم وتعذيبهم.

 

تهديد بالقتل

وكان حسين بنات الشاهد الرئيس في قضية اغتيال الناشط نزار بنات، كشف أنه تعرض للتعذيب والصعق بالكهرباء والتهديد بالقتل أثناء اعتقاله في سجون السلطة بهدف تغيير شهادته في جريمة اغتيال ابن عمه نزار.

وقال حسين، أن أجهزة السلطة ساومته على حياته، في حال لم يدلي بشهادة مخالفة لشهادته حول الجريمة، إذ أن حسين كان الوحيد مع الراحل نزار بنات أثناء اعتقاله وشاهد جريمة اعتقاله وتصفيته.

 

وبين بنات أن عملية اعتقاله جاءت تحت ذريعة إطلاق النار على منزل أحد المتهمين في جريمة اغتيال نزار، وهو ثائر أبو جويعد، إلا أن التحقيق معه خلال فترة اعتقاله لم تتطرق لعملية إطلاق النار على منزل أبو جويعد.

 

وأوضح أن النيابة العامة أيضاً مارست ضغوط عليه قبل الإفراج عنه، إلا أنها قامت بإطلاق سراحه بعد فشلها في إجباره على تغيير شهادته بخصوص جريمة اغتيال نزار، مشيراً إلى أنه لم يتلقى أي علاج أثناء فترة اعتقاله.

 

وأثارت حادثة إطلاق النار على منزل الضابط في جهاز الأمن الوقائي ثائر أبو جويعيد وهو أحد المتهمين بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات في دورا جنوب الخليل، العديد من علامات الاستفهام حول المنفذ والأهداف من وراء عملية إطلاق النار.

الحادثة التي كان هدفها الترويع فقط، وطريقة تنفيذها جاءت مشابهة لعملية إطلاق النار على منزل الناشط نزار بنات قبل اغتياله بأيام، والتي هدفت لترويع زوجته وأطفاله على الرغم من معرفة المسلحين بأن نزار ليس موجوداً في المنزل.

 

تفاصيل حصرية

مصادر خاصة لموقع "الشاهد" كشفت بعض تفاصيل ما جرى والجهة التي تقف خلف عملية إطلاق النار على منزل أبو جويعد، والتي أكدت أن سيارةً توقفت أمام المنزل الساعة 02:30 فجراً، ترجل منها 3 مسلحين ملثمين يحملون في أيديهم بنادق M16 ومسدسات شخصية، وشرعوا بإطلاق النار بشكل كثيف باتجاه المنزل وسيارة كانت تقف أمامه.

 

وأوضحت المصادر أن المسلحين الذين قاموا بإطلاق النار نفذوا المهمة ببرود أعصاب وكأن جهة ما تقف خلفهم لتحميهم في حال تدخل أحد واعترض طريقهم، مشيرةً إلى أن بعض الدلائل من المكان أشارت إلى المسلحين يتبعون لأحد أجهزة السلطة الأمنية.

 

وأشارت المصادر لـ"الشاهد" أن عملية إطلاق النار جاءت كرسالة تهديد للمتهم ثائر أبو جويعد الذي أبلغ محاميه وبعض المتهمين معه أنه سيتحدث أمام المحكمة بما جرى يوم جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، وذلك بعد أن شعر وبعض المتهمين الآخرين أنهم سيكونون كبش فداء في القضية.

 

المصادر كشفت أيضاً أن تأجيل محاكمة المتهمين جاء لذات السبب الذي أطلقت فيه النيران تجاه منزل أبو جويعد، وهو الخوف من اعتراف بعض المتهمين بتفاصيل الجريمة لا سيما وأن المحاكمة ستكون على الهواء مباشرةً.

 

وبينت أن أجهزة السلطة أوصلت خبر إطلاق النار على منزل أبو جويعد لجميع المتهمين في قضية اغتيال بنات لإخافة كل من يفكر بالاعتراف أمام المحكمة بتفاصيل غير التي تم تلقينهم إياها، مشددةً على أن أجهزة السلطة أوصلت لعائلة أبو جويعد أن أفراداً من عائلة بنات هم من أطلقوا النار على المنزل، وطلبت من الصفحات الإلكترونية التابعة لها بترويج تلك الرواية.

مواضيع ذات صلة