12:01 pm 7 نوفمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

جلسة جديدة لمحاكمة قتلة نزار بنات رغم غياب محامي العائلة

جلسة جديدة لمحاكمة قتلة نزار بنات رغم غياب محامي العائلة

الضفة الغربية – الشاهد| عقد المحكمة العسكرية في البيرة صباح اليوم الأحد، جلسةً جديدة لمحاكمة قتلة الناشط نزار بنات، وذلك على الرغم من غياب محامي العائلة، في مشهد أشبه بالمسرحية.

جلسة اليوم والتي تعد السادسة في محاكمة قتلة بنات، التزم فيها المتهمين الصمت طوال تلك الجلسات وهو الأمر الذي يدلل على أن ما يجري مسرحية، بالإضافة إلى صمت المحكمة على تهجم محامي القتلة على محامي عائلة بنات والشاهد الرئيس في القضية.

انسحاب محامي العائلة

وأعلنت عائلة الناشط الراحل نزار بنات انسحاب محامي العائلة غاندي أمين من جلسات محاكمة قتلة ابنهم نزار بلا عودة وذلك بعد أن ثبت انحياز المحكمة وعدم جديتها.

وقالت العائلة في بيان صادر عنها مساء أمس السبت، وعنونته ب، "انتهاء العدالة": "إن ما تقوم به السلطة من تصرفات تهدف إلى تغيير مجرى الحقيقة وتحقيق العدالة باستخدام أساليب المماطلة والتسويف وافتعال الأحداث والتصرفات الصبيانية خلال جلسات المحكمة يتمثل ذلك في تراخي المحكمة في حماية النظام الداخلي للإجراءات المعمول بها لا بل أصبحت الفوضى هي السمة الغالبية على مجمل الجلسات".

وأشارت العائلة إلى أن ذلك تمثل في عدم قيام السلطة باتهام نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في الخليل ماهر سعدي أبو الحلاوة دون تحقيق واضح ودون أدنى محاسبة عن المسؤولية الإدارية والأمنية بحكم الوظيف التي يشغلها وذلك عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي منسوب للناطق باسم الإعلامي باسمها (طلال دويكات).

وأضافت: قيام مدير العمليات المدعو محمد إسماعيل السويطي بتغيير إفادته أمام القضاة والإدلاء بشهادة مليئة بالتناقضات والأكاذيب تهدف إلى تضليل العدالة لا بل ترك الأمر له يقول ويفعل ما يريد أمام المحكمة دون أي رادع أو خوف من محاسبته>

وتابعت: عدم فتح التحقيق من قبل قاضي المحكمة وجلب بقية المتهمين والمسؤولين مسؤولية مباشرة (المسؤولية الإدارية والأمنية) مثال ذلك محافظ الخليل الذي أصدر البيان المضلل والكاذب بعد اغتيال نزار، كذلك مدير الجهاز محمد زكارنة الذي تحول من متهم إلى شاهد بعد ضمان التزام فريق الاغتيال بالصمت حتى اللحظة.

وأوضحت العائلة أن من بين الأسباب التي دعتهم لعدم استكمال حضور المحاكمة هو عدم حماية الشهود وتركهم فريسة سهلة لأجهزة السلطة بتهم واهية وملفقة عجزوا عن اثبات أي شي منها.

كذلك الأمر اعتقال حسين بنات الشاهد الرئيس من قبل المباحث العامة على مدار 11 يوما دون وجه حق ورفض عرضه على الطبيب الخاص به، وملاحقة الشهود من خلال اصدار مذكرات جلب واحضار صادرة عن نيابة الخليل بحق محمد مجدي بنات وإسماعيل محمد بنات وعمار مجدي بنات.

هذا بالإضافة إلى الضغط المستمر على العائلة وتسجيل 9 عمليات اقتحام لمنازل العائلة خلال 11 يوم وتخريب الممتلكات خلال الليل، واستمرار اعتقال ابن العائلة عرفات مجدي بنات دون وجه حق ودون أدلة ودون تهمة حقيقة مع العلم انه تم توفير اثنين من الشهود للتأكيد على براءته إلا أنهم استمروا باحتجازه.

ضغط على العائلة

كشفت عائلة الناشط والمعارض السياسي المغدور نزار بنات أن أجهزة أمن السلطة تلاحق 14 فردا من أبناء العائلة منهم رجل مسن، للضغط على العائلة وإجبارها على التنازل عن حقها بشأن جريمة اغتيال ابنها.

وأكد عمار بنات، ابن عم المغدور نزار، أن أجهزة أمن السلطة تريد إنهاء قضية ابنهم عبر الضغط على العائلة بحملة الاعتقالات التي تشنها بين فترة وأخرى.

وأشار في تصريح صحفي نقلته عنه صحيفة فلسطين، إلى أن الـ14 شخصا يسكنون بالمنطقة (أ) في الخليل، وتلاحقهم أجهزة أمن السلطة بعد الدخول للمنطقة والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنهم في كل مرة يتمكنون من الهروب من السطوة الأمنية.

التهجم على المحامي والشاهد

وسبق أن أعلنت عائلة الناشط الراحل نزار بنات، أن محامي العائلة غاندي أمين لن يحضر جلسات محاكمة قتلة ابنهم، وذلك بعد تهجم محامي الدفاع عن المتهمين عليه وعلى الشاهد الرئيس في القضية حسين بنات.

وأعلن غسان بنات شقيق نزار، أن المحامي والشاهد لن يعودا لحضور جلسات المحاكمة قبل أن تحترم المحكمة هيكليتها، مشيراً إلى أن الشاهد الرئيس على الجريمة كان واعياً لما حدث.

وأوضح غسان أن جريمة اغتيال نزار مصورة ومثبتة، لافتاً إلى أن من أعطى الأمر بالاغتيال ومن خطط ومن زور يجب جلبهم للمحكمة.