14:27 pm 8 نوفمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

أسيرة محررة: السلطة قطعت راتبي وكلام عباس عن الأسرى مجرد شعارات

أسيرة محررة: السلطة قطعت راتبي وكلام عباس عن الأسرى مجرد شعارات

الضفة الغربية – الشاهد| أكدت الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل أن السلطة الفلسطينية قطعت راتبها منذ 3 سنوات، على الرغم قضائها 6 سنوات في سجون الاحتلال والتي تحررت منها منتصف الشهر الماضي.

وأوضحت أبو كميل في تصريحات صحفية لها مساء اليوم الاثنين، أن كلام رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس عن رواتب الأسرى مجرد شعارات.

وشددت على أن الراتب حق شرعي لكل أسير وأسيرة ولا يحق لأي جهة قطع هذا الراتب، مضيفةً: "الأسير ضحى بحياته من أجل قضية فلسطين ولذلك يجب أن لا يقطع راتبه".

كما ودعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، السلطة بإعادة صرف رواتب الأسرى المقطوعة عنهم والتراجع الفوري عن هذا القرار لما له من تبعات خطيرة على أوضاعهم وذويهم.

واعتبرت اللجنة في مؤتمر صحفي لها استهداف الأسرى عبر قطع رواتبهم بمثابة استهداف للحركة الأسير والحركة الوطنية وعائلات الأسرى جميعًا، مؤكدةً وقوفها الكامل معهم حتى إعادة رواتبهم.

ورقة مساومة

وكشفت القناة 12 العبرية في وقت سابق أن عباس، أبدى استعداده للحديث مع الإسرائيليين في عدد من القضايا الحساسة والشائكة ومن بينها مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين، مقابل موافقة حكومة بنيت على الجلوس للحديث معه.

وأوضحت القناة العبرية، أن عباس استعد لتجميد خطوات رفع الدعاوى القضائية ضد مسؤولين إسرائيليين بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

وحسب القناة، أعرب عباس عن موافقته لمناقشة مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين التي تدفعها السلطة الفلسطينية وتخصمها الحكومة الإسرائيلية من أموال المقاصة.

تطاول على أهالي الأسرى

وكانت حكومة اشتية قد بدأت بداية أبريل الماضي، بصرف رواتب الأسرى والمحررين عبر مكاتب البريد، لرفض البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية صرف رواتبهم بسبب التهديدات الإسرائيلية.

فيما أظهر مقطع صوتي مسرب لمدير المالية في وزارة الاتصالات برام الله خالد زهد تطاوله على أهالي الأسرى، وذلك أثناء عملية صرف الرواتب.

وقال زهد في التسجيل الصوتي: "اخواني حوالة الأسرى ما جدا يصيب منها ولا شيكل، بكرة على الصبح بترجعوها ع الردية، اللي سحبها سبحها واللي ما سحبها أنا بسحبها (..) صارت مشكلة الجماعة ما بدهم البريد الله لا يردهم".

إذلال وامتعاض

وأبدى الأسرى المحررين وبعض أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية امتعاضهم من تلك الخطوة، بسبب التكدس واضطرارهم للانتظار ساعات طويلة حتى يحصلوا على رواتبهم.

وبدا مظهر ذوي الاسرى والشهداء والجرحى وهم يتجمعون على مكاتب البريد والصرافة من اجل صرف رواتب ابناؤهم مثيرا للشفقة والغضب في آن واحد، فبدلا من تقديم الاحترام والتبجيل وتقدير تضحيات هؤلاء، تمعن السطلة في قهرهم واظهارهم بمظهر المتسولين.

مواضيع ذات صلة