22:18 pm 9 نوفمبر 2021

الأخبار

فلتان أمني.. مسلحون يطلقون النار تجاه طلبة جامعة القدس أبو ديس

فلتان أمني.. مسلحون يطلقون النار تجاه طلبة جامعة القدس أبو ديس

الضفة الغربية – الشاهد| أطلق مسلحون من عرب السواحرة النار على طلبة جامعة القدس أبو ديس، شرقي القدس مساء اليوم، الأمر الذي أثار الذعر في صفوف الطلبة.

وأفادت مصادر محلية أن عدد من المسلحين المدعومين من أجهزة السلطة قاموا بالاشتباك مع بعض الطلبة على خلفية وضع سياراتهم على جانبي الطريق أمام الجامعة، وهو الأمر الذي لم يرق لعرب السواحرة.

 

مسلحون يطلقون النار على الطلبة في جامعة القدس أبو ديس

Posted by ‎الشاهد‎ on Tuesday, November 9, 2021

وكان مسلحو عرب السواحرة قد هددوا رئيس جامعة القدس أبو ديس قبل يومين بسبب قيام بعض الطلبة والعاملين في الجامعة بإيقاف سياراتهم في الشارع المقابل للجامعة، في منطقة السواحرة شرقي القدس.

وأظهرت مقاطع مصورة قيام بعض المسلحين بوضع تحذير على سيارات الطلبة التي اصطفت على جانبي الطريق بالقرب من الجامعة، فيما أطلق المسلحين النار في الهواء قبل أن يغادروا المكان وسط غياب لأجهزة السلطة.

فلتان واعتداءات

 واستنكرت إدارة الجامعة ما جرى من قبل المسلحين، مطالبةً أجهزة السلطة بوضع حد لحالة الفلتان والاعتداءات التي تتعرض له المؤسسات الفلسطينية في شرقي القدس.

وقالت إدارة الجامعة في بيان لها مساء السبت الماضي: "نستنكر بأشد العبارات الاعتداء الذي وقع على مداخلها من قبل مجموعة من المقنعين، وطال بالتكسير وإطلاق النار عدد من السيارات التي تعود ملكيتها لعاملين وطلبة وضيوف للجامعة، إضافة الى حالة الذعر الذي تسبب به هذا المشهد من الفلتان الأمني الذي لم يعتده اي مجتمع جامعي ولم تعتده المنطقة التي لطالما تميزت بترابطها وتكاملها مع الجامعة".

وأعلنت إدارة الجامعة عن تعليق الدوام فيها مع عدم التواجد في كافة مرافق الجامعة، ويشمل التعليق المحاضرات والمختبرات والامتحانات، وذلك إلى أن يتم استعادة الأمان في محيط الجامعة، وحمايتها من الانتهاك الذي تتعرض له، ومحاسبة الضالعين في هذه التعديات.

انتشار الجريمة

هذا وتعاني بلدات ضواحي القدس والمصنفة في منطقة ب تحديداً من انتشار الجريمة كانتشار تجارة المخدرات والسيارات غير القانونية والأسلحة وعمليات إطلاق نار واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، وقد تحولت تلك البلدات ملاذاً للخارجين عن القانون في ظل عجز أجهزة السلطة وشرطتها عن فرض الأمن في تلك البلدات.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن 69 بالمائة من المواطنين الذين يقطنون في ضواحي القدس لا يشعرون بتوفر الأمن والسلامة الشخصية، على الرغم من انتشار الشرطة التابعة للسلطة بزيها الرسمي وسلاحها، كما وأظهرت استطلاعات رأي سابقة أن 19 بالمائة من المواطنين لا يستطيعون الخروج ليلاً خوفاً على سلامتهم.

محاربة الظاهرة

وسبق أن دعا عدد من الشبان والنشطاء في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، أبناء العائلات لحضور اجتماع، لوضع آليات بهدف محاربة ظاهرة السلاح وإطلاق النار.

وحدد النشطاء ساحة محلات أبو كلبشة في شارع عناتا، مكاناً للاجتماع في الساعة السابعة من مساء اليوم، مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة لأجهزة السلطة أو القضاء من أجل حماية أنفسهم والقضاء على ظاهرة السلاح.

قتلى الشجارات

وشهدت الثلاثة أشهر الأخيرة، تسجيل عدد من القتلى جراء عمليات إطلاق النار في شعفاط وبعض أحياء القدس، وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية وشرقي القدس، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة الغربية.

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

ولفت إلى أن غالبية جرائم القتل تركزت في ضواحي القدس وأودت بحياة 10 أشخاص، تلتها الخليل 3 اشخاص، وطولكرم 3 اشخاص، وقلقيلية شخصان، ورام الله شخصان، ونابلس شخص، وجنين شخص.