15:00 pm 13 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الجهاد الاسلامي: السلطة تخدم الاحتلال بملاحقة نشطاء بقضايا الأسرى والمقاومة الشعبية

الجهاد الاسلامي: السلطة تخدم الاحتلال بملاحقة نشطاء بقضايا الأسرى والمقاومة الشعبية

رام الله – الشاهد| اتهمت حركة الجهاد الإسلامي، أجهزة السلطة باستهداف كوادرها وعناصرها عبر مواصلة اعتقال نحو 7 منهم، مؤكدة أن هذه الاعتقالات تخدم الاحتلال وتسمم الأجواء عبر استهداف النشطاء البارزين في خدمة قضايا الأسرى والمقاومة الشعبية.

 

وأكد المتحدث باسم الحركة في الضفة طارق عز الدين، أن أجهزة أمن السلطة تواصل شن حملة الاعتقالات والاستدعاءات في كافة مدن وقرى الضفة، حيث شملت الحملة اعتقال طلاب ونشطاء ممن لهم دور كبير في الدفاع عن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتصدي لقطعان المستوطنين الإسرائيليين في منطقة جبل صبيح بنابلس.

 

وقال في تصريح صحفي إن "إن المعتقل عزت الأقطش يشهد له الجميع في نابلس أنه أحد النشطاء البارزين في التصدي لقطعان المستوطنين في جبل صبيح فلماذا يتم اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة".

 

وأضاف: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي نستنكر ونستهجن شن السلطة لحملة اعتقالات واسعة ضد ابناء "الجهاد"، مؤكدًا أن توقيت حملة الاعتقالات تأتي في وقت حساس جدًا وحرف الأنظار عن جرائم المستوطنين الإسرائيليين في الضفة المحتلة لا سيما منطقة جبل صبيح.

 

وطالب عز الدين العقلاء في أجهزة أمن السلطة للكف عن اعتقال أبناء شعبنا في الضفة والالتفات والتصدي لجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا.

 

وفيما يتعلق بالاتصالات بين الحركة والسلطة قال المتحدث باسم "الجهاد في الضفة": "هناك اتصالات بين اللجنة الخارجية للحركة وأطراف من أجهزة أمن السلطة وحتى اللحظة لا يوجد جديد".

 

احتراب أهلي

وصعدت أجهزة السلطة من وتيرة الاعتقال السياسي خلال الأيام الأخيرة، بينما حذر عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف، من ردود فعل ضد الاعتقالات السياسية، قد نصل إلى مرحلة لا تحمد عقباها ولا يريدها أحد من أبناء شعبنا، مضيفًا: "لا أحد يريد الاقتتال الداخلي وتهديد السلم الأهلي، لكن للأسف إجراءات السلطة تقود إلى مثل هذا الحالة غير المقبولة فلسطينيًّا".

وقال إن سياسات السلطة في رام الله وأبرزها استمرار الاعتقال السياسي، سبب حالة الاحتقان الموجودة في الضفة، والتي أدت، أخيرًا، إلى تجدد الاشتباكات بين مسلحين وعناصر من أجهزة أمن السلطة في مدينة جنين.

 

وأكد أن اشتباكات جنين تقود لصدامات تشكل خطرًا على الحالة الفلسطينية، وعليه فمعالجة هذه الحالة لا تتم بحملات أمنية وعمليات دهم واعتقال، بقدر ما نحن بحاجة إلى وقف الاعتقالات السياسية وعدم اللجوء إليها ضمن معالجات أسباب الاحتقان الحاصلة.

 

وقال إن حالة الاحتقان في الضفة الآن هي الأكبر، بسبب استمرار أجهزة السلطة في الاعتقال السياسي بحق المعارضين وقمعه للحريات، وكذلك بسبب انسداد الأفق السياسي أمام السلطة، واستمرار الانقسام، وعدم تصديها لانتهاكات الاحتلال في القدس ومخططاته الاستيطانية في الأراضي المحتلة، والوضع الاقتصادي البائس في الأراضي الفلسطينية.

 

أشار إلى أن ما يزيد هذا الاحتقان أساليب متعددة تتبعها السلطة برئاسة محمود عباس، ومنها الاعتقالات التي تتم على خلفية سياسية، وهي ظاهرة غريبة عن أبناء شعبنا وقيمه.

 

وأكد عساف أن وقف الاعتقالات من شأنه أن يعزز ويعمق تلاحم المجتمع بديلاً لحملات المداهمة واستخدام مزيد في القمع في مواجهة الرد على انتهاكات السلطة.

 

 

مواضيع ذات صلة