10:19 am 14 نوفمبر 2021

الأخبار

رئيس بلدية الخليل: جهود أجهزة السلطة في ضبط الأمن دون المستوى المطلوب

رئيس بلدية الخليل: جهود أجهزة السلطة في ضبط الأمن دون المستوى المطلوب

الضفة الغربية – الشاهد| أكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة أن جهود أجهزة السلطة في ضبط الأمن وتحديداً الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المحافظة خلال الساعات الماضية دون المستوى المطلوب.

وأوضح أبو اسنينة في تصريحات صحفية صباح اليوم الأحد، أن جهوداً تبذل من أجل تطويق الأحداث في المحافظة، إلا أنها لم تحقق أي إنجاز حتى اللحظة وذلك نتيجةً لعدم استجابة أي من الطرفين للجهود المبذولة.

أبو اسنينة طالب اللجنة الرئاسية التي شكلتها السلطة في شهر أغسطس الماضي، لوقف الاقتتال بين العائلتين، العودة إلى الخليل لاستئناف عملها وإعادة الهدوء والأمان للمدينة.

حرب شوارع

هذا وتجدد الاشتباكات المسلحة في مدينة الخليل مساء اليوم، بين عائلتي الجعبري والعويوي، وأسفرت عن احتراق عدد من المنازل والمحال التجارية وسط فشل من قبل أجهزة السلطة في السيطرة على الموقف.

وأفادت مصادر محلية أن مسلحين من عائلتي العويوي والجعبري تبادلوا إطلاق النار بشكل كثيف في المدينة، وقام الطرفان بإحراق محال تجارية ومنازل وسيارات، فيما سادت حالة من الذعر أوساط المواطنين.

وأعلنت إطفائية بلدية الخليل أن طواقمها تعاملت مع 4 حرائق حتى اللحظة نتيجة تجدد الشجار العائلي في المدينة، عرف منها كراج لعائلة الجعبري وكراج لعائلة أبو عيشة ومحل مفروشات لعائلة الجعبري ومكتب لعائلة أبو عيشة.

وكان أحد المواطنين الذين تضررت محالهم التجارية بفعل تجدد الشجار لافتةً على باب محله كتب عليها "ولا تحسبن الله غافلاً عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".. "نعتذر عن لسوء المشهد الناتج عن الفتان الأمني في مدينة الخليل".

ويأتي تجدد الاشتباكات رغم توصل العائلتين في وقت سابق الى اتفاق ينهي الخلاف الذي أعقب مقتل شاب من عائلة الجعبري.

وقبلت عائلة الجعبري العطوة العشائرية التي تقدمت بها عائلة العويوي بمشاركة وجهاء من مختلف أنحاء فلسطين وبمشاركة شخصيات سياسية بموجب اتفاق لمدة عام.

غياب للقانون

وأكد عمار دويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن الهيئة تنظر لانتشار السلاح بخطورة بالغة وتطالب بوجود خطة وطنية لمواجهة انتشار هذا السلاح وفرض سيادة القانون على الجميع.

وذكر ان الكثير من الأسلحة المنتشرة في أيدي المواطنين والموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية يكون لها غطاء تنظيمي أو شخصيات متنفذة في السلطة والأجهزة الأمنية.

ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد حالات القتل المسجلة في الضفة الغربية بما فيها مناطق القدس وصلت خلال عام 2020، إلى 59 جريمة قتل باستخدام السلاح غير المرخص، بينما لم تتضح صورة الاحصاءات خلال العام الحالي 2021.

زيارة اشتية للمحافظة

الشجارات التي اندلعت خلال الفترة القصيرة الماضية، تأتي بعد أسابيع قليلة من زيارة رئيس حكومة فتح محمد اشتية، للمحافظة والتي جاءت بعد مناشدات طويلة للوقوف على حالة الفلتان الأمني بالمحافظة.

وسلم ممثلو العشائر في محافظة الخليل اشتية رسالةً شديدة اللهجة بشأن استمرار حالة الفلتان الأمني والقتل وانتشار الجريمة في المحافظة.

وقال الممثلون في رسالتهم إن السلطة بأفعالها تقوم بالتغطية بل وتحمي المجرمين والقتلة، الأمر الذي دفع لظهور العصابات والمليشيات المسلحة التي تروع المواطنين وتزهق الأرواح وتعتدي على الممتلكات.

مواضيع ذات صلة