16:11 pm 14 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

مجموعة حقوقية: السلطة تماطل وتتلاعب بالإجراءات القانونية لمحاكمة عرفات بنات

مجموعة حقوقية: السلطة تماطل وتتلاعب بالإجراءات القانونية لمحاكمة عرفات بنات

رام الله – الشاهد| اتهمت مجموعة محامون من أجل العدالة، أجهزة أمن السلطة بالتلاعب والمماطلة في الإجراءات القانونية المتصلة باعتقال ومحاكمة المواطن عرفات بنات، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام في قسم المباحث في مدينة الخليل، لليوم الرابع على التوالي.

 

وذكرت مجموعة محامون من أجل العدالة، أن إضراب المعتقل بنات جاء بعد تمديد توقيفه للمرة الثالثة، حيث نقل المحامي حمزة طه عن المعتقل بنات نيته الامتثال إلى المحكمة لحل التهمة الموجهة له حول مشاركته في إطلاق النار على منزل النقيب في جهاز الأمن الوقائي ثائر أبو جويعد.

 

واعتبر محاميه أن "استمرار إيقاف عرفات يأتي كنوع من الإجراء العقابي وليس بهدف التحقيق".

 

وقالت المجموعة إن المعتقل بنات أخبر وكيل النيابة خلال استجوابه عن وجود شاهدين (نور وأسامة أبو سنينة) كانا معه وقت حادثة أبو جويعد، إضافة إلى كاميرات المراقبة الموجودة في مكان عمله.

 

وأوضحت أنه تم توقيف بنات يوم الخميس الموافق 28\10\2021، في قسم المباحث بالخليل، لمدة خمسة أيام على ذمة التحقيق.

 

ولفتت إلى أن النيابة لم تستمتع لإفادة الشاهدين اللذين ذكرهما بنات، بل أحضرت شاهدًا ثالثًا (أيمن أبو سنينة) الذي لم يذكره المعتقل بنات خلال استجوابه، وتم سؤاله عن مكان المعتقل وقت وقوع الحادثة، بدوره أجاب أنه "كان مسافرًا في ذلك الوقت خارج البلاد، ولا يعلم أين كان المعتقل عرفات بنات".

 

وتابعت أنه وعلى إثر إجابة الشاهد أيمن أبو سنينة بعدم معرفة مكان وجود المعتقل بنات وقت الحادثة، مددت النيابة توقيف بنات لمدة 10 أيام.

 

وطلب المحامي طه من النيابة سماع شهادة الشقيقين نور وأسامة، وبحسب الشاهد نور أبو سنينة، فإنه وعند ذهابه للإدلاء بشهادته تعرض لسوء المعاملة ومصادرة هاتفه بهدف الضغط عليه لثنيه عن تقديم إفادته.

 

وبينت أن النيابة طلب إعادة تمديد المعتقل بنات لمدة 15 يومًا، وقد وافق القاضي على تمديده لمدة 7 أيام، مشيرة الى أنه على إثر قرار تمديد توقيفه، والمماطلة في الإفراج عنه رغم توفر شهود، أعلن المعتقل عرفات بنات يوم الخميس الماضي إضرابه المفتوح عن الطعام.

 

وأوضحت أن والدة المعتقل بنات ومحاميه توجهت أمس السبت، لزيارته، وقد ظهرت عليه علامات التعب والإرهاق نتيجة إضرابه عن الطعام، داعية إلى الإفراج الفوري عن المعتقل بنات، ولوقف ملاحقة النشطاء والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين.

 

نبش لخلافات قديمة

وكانت العائلة، كشفت عن أن السلطة قامت بالاتصال على بعض العائلات في الخليل بهدف نبش الخلافات العائلية، وحثهم على تقديم شكاوى ضد ابنها عرفات بنات على خلافات قديمة.

وأوضحت العائلة أمس، أن الخلافات كانت قد حلت سابقاً، مشيرةً إلى أن موقف تلك العائلات كان واضحاً من خلال رفضهم أن يكونوا أحد أدوات الإجرام للممارسات منظومة السلطة.

 

وقالت العائلة: "بعد أن قامت السلطة بتمديد احتجاز المختطف عرفات ممثلةً بأركانها شرطة ونيابة والتي من المفترض أن تكون مصدر للأمن والأمان لا بل تحولت إلى أداة متقدمة من أدوات الاحتلال ووكيل حصري يمارس أبشع ممارسات الإفساد في الأرض من قتل وترويع واختطاف وأصبح الاعتقال السياسي هو الصفة اليومية لتصرفاتهم".

 

وأشارت إلى أن استمرار احتجاز عرفات وتمديد اعتقاله للمرة الثالثة على التوالي دون وجه حق ودون أي مصوغ قانوني أو اثباتات أو براهين، حيث عملت العائلة على تقديم مجموعة من الشهود أثبتت براءة عرفات ومكان تواجده إلا أنهم رفضوا ذلك.

 

وأضافت: "وهذا طبيعي لأنهم خارجون عن القانون بجميع تصرفاتهم لا بل تحولوا إلى مجرد عصابة بطابعها الرسمي ودون عقيدة أمنية وطنية".

 

وتابعت: "إن سلوك وتصرفات الشرطة ممثلة بمدير الشرطة وجهاز المباحث كرأس حربة ضد عائلة بنات في الضغط على العائلة من أجل إغلاق ملف اغتيال الشهيد نزار بنات عبر الملاحقة أبناء العائلة وزجهم بالسجون لن تجدي نفعاً ولن تؤتي ثمارها".

 

وحملت العائلة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وسلامة عرفات بنات وجميع ما يترتب على ذلك.

 

وطلبت المؤسسات المحلية والدولية خاصة بحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني التحرك والتدخل من أجل الحفاظ على سلامة عرفات والعمل على إطلاق سراحه.