11:30 am 15 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

العثور على جثة محترقة لإمرأة مسنة داخل منزل في سلواد

العثور على جثة محترقة لإمرأة مسنة داخل منزل في سلواد

رام الله – الشاهد| أعلنت مصادر محلية، فجر اليوم الاثنين، عن العثور على جثة محترقة في منزل في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.

 

وذكرت مصادر محلية أن الجثة تعود للمسنة رتيبة حسن حماد.

 

وحضرت على الفور طواقم الإسعاف فيما تم نقل الجثة الى المستشفى لتشريحها والوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها.

 

وشهدت مدن وقرى الضفة الغربية في الآونة الأخيرة تصاعداً في جرائم القتل والانتحار والوفاة الغامضة، وتسجيل غالبيتها لدى أجهزة السلطة إما وفاة طبيعية أو جرائم قتل مجهولة المصدر.

 

 

تصاعد الجرائم

ونتيجة لغياب الأمن وانتشار الفوضى والفلتان، أظهرت بيانات رسمية صادرة عن أمن السلطة وجود ارتفاع مخيف في عدد جرائم القتل المسجلة منذ بداية العام 2021 في الضفة وشرقي القدس ليصل الرقم لنحو 36 جريمة قتل.

 

 وأشار الناطق باسم الشرطة لؤي ازريقات، إلى أن هذه الإحصائية مقلقة، مؤكداً أن جرائم القتل تحتاج لقوانين رادعة.

 

وأوضح: أن معظم الخلافات هي بسيطة، إما مالية أو خلافات بين أطفال، فما جرى في الجديدة بجنين أمس هو جراء خلاف قديم وقع بين أطفال.

 

وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

وارتفعت نسبة الجريمة لنحو 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة الغربية.

 

وارتفعت نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020.

 

ارتفاع أعداد الجرائم ترافق مع ما كشفت عنه وزارة الصحة من أن أكبر عدد من الحالات الجديدة المسجلة في مراكز الصحة النفسية بالضفة خلال العام الماضي هي للفئة العمرية ما بين 25 إلى 49 عاماً، وبلغ عددها 822 حالة، أي ما نسبته 39.3% من مجمل الحالات الجديدة التي تم تشخيصها والبالغ عددها حوالي 2093 حالة.

 

وقالت الوزارة إن مراكز الصحة النفسية والمجتمعية التابعة لها سجلت خلال العام الماضي 84,852 زيارة لمواطنين من مختلف المحافظات، رغم الإغلاقات التي شهدتها المحافظات نتيجة فيروس كورونا.

وأرجعت مديرة وحدة الصحة النفسية في الوزارة سماح جبر، أن ارتفاع عدد الإصابات بالأمراض النفسية لدى الشباب يعود إلى عدة أمور، منها: الضغوطات التي يتعرض لها الشاب في المجتمع كعدم قدرته على إيجاد فرصة عمل بعد التخرج، وقلة الأجور، وزيادة المسؤوليات والمتطلبات على جيل الشباب، وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تسبب أمراضا نفسية.

 

وأشارت جبر إلى الحاجة لزيادة الطاقة البشرية في مراكز الصحة النفسية وفي مستشفى الأمراض النفسية، وزيادة الميزانية بحيث تكون البرامج التي تقدمها مراكز الصحة النفسية مستدامة لزيادة الوعي لدى الأهالي ولدى المرضى، إضافة لتدريب الكوادر.

 

مواضيع ذات صلة