17:33 pm 16 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

خليل عساف: السلطة تبني علاقتها مع الاحتلال على حساب معاناة شعبنا

خليل عساف: السلطة تبني علاقتها مع الاحتلال على حساب معاناة شعبنا

رام الله - الشاهد| استنكر عضو لجنة الحريات بالضفة خليل عساف، الحرص الكبير للسلطة على دوام العلاقة مع الاحتلال لو على حساب أبناء شعبها، مضيفا أن "المشكلة أن (إسرائيل) لا تقدم أي شيء للسلطة يستحق أن تعادي شعبها لأجله، فهي تعتقل وتقتل وتنهب الأرض".

 

وأكد أن الاعتقالات السياسية تخدم (إسرائيل) فقط، مبديًا أسفه لتورط القضاء الفلسطيني في هذا السلوك غير القانوني وسكوته عن عدم إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين رغم أنهم دائمًا ما يحصلون على براءة من التهم الموجهة إليهم.

 

وأشار في تصريح نقلته عنه صحيفة فلسطين، الى أن استمرار السلطة بالاعتقال السياسي يؤكد إصرارها على عدم القبول بالشراكة مع الآخر، ومنعه من العمل السياسي حتى لا يصبح له شعبية ووجود على الساحة السياسية.

 

 وقال إن "وأكثر ما يقلق السلطة هو تطور النشاطات الحزبية لمقاومة عسكرية يمكن أن توتر علاقتها مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية"، معريا عن اعتقاده بأن الاعتقالات السياسية تستهدف ثلة من خيرة أبناء شعبنا الذين يمكن أن يكون لهم دور في بناء حالة وطنية قوية تنعكس إيجابًا على القضية الفلسطينية.

 

وأضاف:" فالسلطة تعتقل طلبة الجامعات والأسرى المحررين والنشطاء المجتمعين وغيرهم من الفاعلين في المجتمع الذين ترى في نشاطهم تهديدًا لـ"وفائها" لعلاقتها مع الاحتلال".

 

احتراب أهلي

وصعدت أجهزة السلطة من وتيرة الاعتقال السياسي خلال الأيام الأخيرة، بينما حذر عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف، من ردود فعل ضد الاعتقالات السياسية، قد نصل إلى مرحلة لا تحمد عقباها ولا يريدها أحد من أبناء شعبنا، مضيفًا: "لا أحد يريد الاقتتال الداخلي وتهديد السلم الأهلي، لكن للأسف إجراءات السلطة تقود إلى مثل هذا الحالة غير المقبولة فلسطينيًّا".

 

وقال إن سياسات السلطة في رام الله وأبرزها استمرار الاعتقال السياسي، سبب حالة الاحتقان الموجودة في الضفة، والتي أدت، أخيرًا، إلى تجدد الاشتباكات بين مسلحين وعناصر من أجهزة أمن السلطة في مدينة جنين.

 

وأكد أن اشتباكات جنين تقود لصدامات تشكل خطرًا على الحالة الفلسطينية، وعليه فمعالجة هذه الحالة لا تتم بحملات أمنية وعمليات دهم واعتقال، بقدر ما نحن بحاجة إلى وقف الاعتقالات السياسية وعدم اللجوء إليها ضمن معالجات أسباب الاحتقان الحاصلة.

 

وقال إن حالة الاحتقان في الضفة الآن هي الأكبر، بسبب استمرار أجهزة السلطة في الاعتقال السياسي بحق المعارضين وقمعه للحريات، وكذلك بسبب انسداد الأفق السياسي أمام السلطة، واستمرار الانقسام، وعدم تصديها لانتهاكات الاحتلال في القدس ومخططاته الاستيطانية في الأراضي المحتلة، والوضع الاقتصادي البائس في الأراضي الفلسطينية.

 

أشار إلى أن ما يزيد هذا الاحتقان أساليب متعددة تتبعها السلطة برئاسة محمود عباس، ومنها الاعتقالات التي تتم على خلفية سياسية، وهي ظاهرة غريبة عن أبناء شعبنا وقيمه.

 

وأكد عساف أن وقف الاعتقالات من شأنه أن يعزز ويعمق تلاحم المجتمع بديلاً لحملات المداهمة واستخدام مزيد في القمع في مواجهة الرد على انتهاكات السلطة.

 

 

كلمات مفتاحية: #