22:13 pm 18 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الصحفية حسونة تُهدي جائزتها الدولية لروح نزار بنات والصحفيين المعتقلين لدى السلطة

الصحفية حسونة تُهدي جائزتها الدولية لروح نزار بنات والصحفيين المعتقلين لدى السلطة

رام الله – الشاهد| قالت الصحفية الفلسطينية مجدولين حسونة، إنها تهدي فوزها بجائزة منظمة "مراسلون بلا حدود" لعام 2021 عن فئة الحرية، لروح المعارض السياسي الشهيد نزار بنات الذي اغتالته قوة أمنية فلسطينية نهاية يونيو الماضي.

 

وأكدت حسونة أن الشهيد بنات كان أكثر من عانى من قمع الحرية حتى دفع ثمن الكلمة ومطالبته بحقه في الحرية والتعبير من دمه، مضيفة "أهدي هذا الفوز للأسرى الفلسطينيين وبالأخص الصحافيين منهم والمضربين عن الطعام، والمعتقلين الصحافيين في سجون السلطة الفلسطينية وآخرهم نسيم معلا".

 

وأوضحت في تصريح نقلته وكالة صفا، أن هذه الجائزة مهمة جدًا بالنسبة لها، لأنها أعادت تسليط الضوء على ما نعانيه من قمع للحريات، وانتهاكات من الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.

 

وذكرت حسونة أن الفوز في الجائزة المرموقة وعدم التمكن من حضور التكريم بسبب المنع من السفر، سلط الضوء مجددًا على معاناتي بسبب منع السفر.

 

وأشارت إلى أن هذه الجائزة فاز بها 3 صحافيين فقط من كل العالم، وربما لن يستطيع معظمنا حضور التكريم، فأنا التي فزت بفئة الصحفي الحر والمستقل ممنوعة من السفر وزميلتي الصينية تشانغ زان عن فئة الشجاعة معتقلة في السجون الصينية.

 

وقالت إن هذه الجائزة ليست لي فقط، بل لكل صحفي فلسطيني ولفلسطين.

 

وختمت: "ربما لن أكون حاضرة بحفل التكريم لكن اسم فلسطين سيحضر نيابة عني، ويكفيني شرفًا أنني كنت سببًا ولو عن طريق جائزة بتسليط الضوء على القضية الفلسطينية وما نعانيه من انتهاكات مزدوجة".

 

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" منحت جائزتها المرموقة لعام 2021 للصحفية حسونة عن فئة الصحفي الحر والمستقل.

 

ومنذ عام 1992، تمنح المنظمة هذه الجائزة لتكريم عمل الصحفيين ووسائل الإعلام التي قدمت إسهامات ملحوظة في الدفاع عن حرية وسائل الإعلام وتعزيز في جميع أنحاء العالم.

 

وكانت الصحفية حسونة قد تعرضن لاستدعاءات واعتقالات في عدة مرات على يد أجهزة السلطة، وكان المخابرات والأمن الوقائي قد استخدموا كل أساليب التضييق على الصحفية حسونة عدة مرات، لثنيها عن كتاباتها عن انتهاكات السلطة الأمنية، بما في ذلك الطلب من الاحتلال معها من السفر لخارج الضفة.

 

وكانت أجهزة السلطة قد مددت اعتقال الصحفي نسيم معلا 15 يوماً رغم صدور قرار بالإفراج عنه.

 

ويقبع الصحفي معلا في سجن أريحا التابع للجنة الامنية المشتركة، حيث يعيش ظروفا اعتقالية بالغة السوء، اذ يطلق على هذا السجن اسم مسلخ أريحا نظرا لسوء سمعته بين المعتقلين.

 

وما يزال الصحفيون الفلسطينيون يعانون من موجات اعتداء واعتقال تقوم بها أجهزة السلطة بحقهم، حيث لا تكاد تمر حادثة دون الاعتداء عليهم، وطان ابرزها ما حدث إبان اغتيال المعارض نزار بنات، إذ أصيب عشرات الصحفيين أثناء تغطيهم قمع وسحل بلطجية السلطة للمتظاهرين.

 

مواضيع ذات صلة