09:02 am 20 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الطبيب سليم الحاج يحيى.. تآمر عليه رامي الحمد الله فاستقطبه مستشفى إسرائيلي

الطبيب سليم الحاج يحيى.. تآمر عليه رامي الحمد الله فاستقطبه مستشفى إسرائيلي

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي أقالته إدارة جامعة النجاح من مستشفاها الجامعي، أعلنت مستشفى " المديكيل بهرتسيليا " عن استقطاب البروفيسور سليم الحاج يحيى، وهو أحد اشهر جراحي وزراعة القلب وهو الذي قبل عامين من مستشفى الجامعة وتم إنهاء خدماته.

 

 

وكانت إدارة جامعة النجاح أقالته من منصبه كمدير لمشفى النجاح التابع للجامعة، بعد خمس سنوات على توليه المنصب، ونقلت مصادر أن رئيس الوزراء السابق رامي الحمد لله سيتولى هذا المنصب، بعد أن لفظته الاجهزة الامنية وقيادات فتح من منصبه كرئيس للحكومة السابقة.

 

وكان الحاج يحيى أسس عدّة أقسام لزراعة القلب والقلب الاصطناعي في أنحاء مختلفة من العالم من بينها بريطانيا وتركيا واليونان وعدد من دول الخليج العربي.

 

وسجل عدداً كبيراً من عمليات زراعة القلب التي أهلته ليكون مدير وحدة دعم الدورة الدموية الميكانيكية وزراعة القلب الاصطناعي في واحدة من أهم مستشفيات القلب في بريطانيا.

 

وأثار خبر إقالة الحاج يحيى حفيظة الفلسطينيين الذين تداولوا منشورات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين هذه الخطوة بتفريط بواحد من أفضل الكوادر البشرية الطبية في فلسطين.

 

وعقب الحاج يحيى على الإقالة بقوله: "احترم هذا القرار، الأهم مني أن تبقى هذه المؤسسة مستمرة في خدمة المرضى والطلاب.. كلنا تعبنا عليها كعمل فريق، وكثير من التبرعات ضخت إليها، لذلك المهم أن نحافظ على مؤسساتنا بغض النظر على من يقف على رأسها".

 

وأضاف "لقد أديت رسالتي في خدمة الوطن والطلاب والمرضى.. والآن يجب أن يأتي أحد آخر يكمل هذا المشوار لما فيه مصلحة الوطن"، مؤكداً على أنه يوجد قرار للإستغناء عن خدماته، "لا أحد يُخلد في منصب معين، وعلينا تسليم الراية لما بعدنا".

 

 

وانتشر في حينه على مواقع التواصل الاجتماعي كتاب الإقالة الذي وجهه المشفى الى البروفيسور الحاج يحيى، وحمل توقيع رئيس مجلس الأمناء ورئيس حكومة فتح السابق رامي الحمد الله.

 

وجاء في الكتاب: "بالإشارة الى الموضوع اعلاه فقد تقرر الاستغناء عن خدماتكم كمدير عام مستشفى النجاح الوطني الجامعي ابتداءً من يوم الاثنين الموافق 1/4/2019، وعليه يكون يوم الاحد الموافق 31/3/2019 هو آخر يوم عمل لكم في المستشفى، ويرجى مراجعة الدائرة المالية في مستشفى النجاح الجامعي بخصوص اي مستحقات ان وجدت، كما يرجى تسليم العهدة للمدير الاداري في المستشفى باخر يوم عمل".

 

وأثار قرار الإقالة في حينه غضب وحفيظة الفلسطينيين، الذين عبروا عن رفضهم لقرار الإقالة الذي وصفوه بـ"القرار التعسفي".

 

وكتب الصحفي عاطف دغلس على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: فلسطين تخسر احد اهم رموزها الطبية الإنسانية والعلمية.

وأنهى البروفيسور سليم الحج يحيى اول من قام بزراعة قلب صناعي ناجح بفلسطين، ومن قاد بنجاح باهر تطوير اول مستشفى جامعي بفلسطين، خدماته من رئاسة مستشفى النجاح وجامعة النجاح الوطنية ورئاسة المعهد الوطني للقلب والرئه وذلك بناء طلب رئيس مجلس الأمناء رامي الحمد الله.

 

وعرف عن البروفيسور الحج يحيى براعته كطبيب جراح بفلسطين وخاصة بنظر الطلاب والأجيال الشابة، وبمهاراته الجراحيه الفنية الكبيرة (والتي وضعت فلسطين في مقدمة خارطة العالم من حيث نجاح عمليات القلب) وتقلده مناصب رفيعة المستوى عالميا، عرف عنه انسانيته وإخلاصه للمرضى وتواضعه وحبه للطلاب وشغفه للتطوير المؤسساتي الوطني بفلسطين.

 

فادي سباعنة كتب على صفحته في فيس بوك "اعتقد بأن موضوع إنهاء خدمات الدكتور سليم الحاج يجب ان يصبح قضية رأي عام، ولا يجب التطرق للموضوع على أنه إنهاء خدمات موظف عادي كأي موظف يعمل لدى جامعة النجاح او في اَي جهة أخرى.

 

وأضاف سبانة "الدكتور سليم يكاد ينقطع نظيره في العالم ولا تملك فلسطين وكافة الدول نظيراً له"، متسائلاً فلماذا يخسر شعب فلسطين قامة علميه بحجم الدكتور سليم؟".

 

وكتب هاني حسين على صفحته في فيس بوك "الدكتور سليم الحاج يحيى من أمهر وأروع الشخصيات التي ستخسرها فلسطين، ومن أكفأ الاطباء على وجه الأرض، لكن هيهات يا وطني..".

 

كما، وكتب ثائر الغضبان على صفحته في فيس بوك "كوادر فلسطين العلمية والثقافية تعتبر ثروة قومية يجب الحفاظ عليها وعدم ادخالها بدهاليز السياسة كما حدث مع البروفيسور سليم الحاج يحيى".

 

والحاج يحيى، أستاذ متمرس في جامعة بريستول البريطانية، وعضو المجلس الصحي الفلسطيني الأعلى. ويُعدّ زميل الكلية الملكية للجرّاحين البريطانيين وهو من الرواد عالمياً في مجال الجراحة المعقّدة للقلب الفاشل وزراعة القلب، وزراعة القلب الاصطناعي، وزراعة الرئة.

 

وأسس عدّة أقسام لزراعة القلب والقلب الاصطناعي في أنحاء مختلفة من العالم من بينها بريطانيا وتركيا واليونان وعدد من دول الخليج العربي.

 

وسجل عدداً كبيراً من عمليات زراعة القلب التي أهلته ليكون مدير وحدة دعم الدورة الدموية الميكانيكية وزراعة القلب الاصطناعي في واحدة من أهم مستشفيات القلب في بريطانيا.

مواضيع ذات صلة