10:22 am 21 نوفمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

سيعلن عنها خلال أيام.. لجنة وطنية لإدارة ملف جريمة اغتيال نزار بنات

سيعلن عنها خلال أيام.. لجنة وطنية لإدارة ملف جريمة اغتيال نزار بنات

الضفة الغربية – الشاهد| أعلنت عائلة الناشط الراحل نزار بنات، أن لجنةً وطنية ستتولى إدارة ملف جريمة اغتيال ابنها، بأبعاده القانونية والسياسية والوطنية، وسيعلن عنها خلال الأيام المقبلة.

وقال غسان شقيق الراحل نزار، أن اللجنة ستدير ملف جريمة الاغتيال إدارة وطنية عليا وليست إدارة عشائرية، وهو الحل الذي تسعى السلطة لتحقيقه وترفضه العائلة، مشيراً أن عضوية اللجنة اكتملت بنسبة 70%، وأن العمل جارٍ على تحديد بقية الشخصيات من خارج الوطن.

وأضاف: "بهذه الخطوة نخرج قضية نزار من الثوب العائلي إلى البعد الوطني، حيث ستمثل اللجنة كل الشعب الفلسطيني، وما سيصدر عنها ستوافق عليه العائلة مهما كانت نتيجته".

سحب محامي العائلة

وسبق أن أعلنت عائلة الناشط الراحل نزار بنات انسحاب محامي العائلة غاندي أمين من جلسات محاكمة قتلة ابنهم نزار بلا عودة وذلك بعد أن ثبت انحياز المحكمة وعدم جديتها.

وقالت العائلة في بيان صادر عنها قبل أسبوعين، وعنونته بـ "انتهاء العدالة": "إن ما تقوم به السلطة من تصرفات تهدف إلى تغيير مجرى الحقيقة وتحقيق العدالة باستخدام أساليب المماطلة والتسويف وافتعال الأحداث والتصرفات الصبيانية خلال جلسات المحكمة يتمثل ذلك في تراخي المحكمة في حماية النظام الداخلي للإجراءات المعمول بها لا بل أصبحت الفوضى هي السمة الغالبية على مجمل الجلسات".

وأشارت العائلة إلى أن ذلك تمثل في عدم قيام السلطة باتهام نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في الخليل ماهر سعدي أبو الحلاوة دون تحقيق واضح ودون أدنى محاسبة عن المسؤولية الإدارية والأمنية بحكم الوظيف التي يشغلها وذلك عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي منسوب للناطق باسم الإعلامي باسمها (طلال دويكات).

وأضافت: قيام مدير العمليات المدعو محمد إسماعيل السويطي بتغيير إفادته أمام القضاة والإدلاء بشهادة مليئة بالتناقضات والأكاذيب تهدف إلى تضليل العدالة لا بل ترك الأمر له يقول ويفعل ما يريد أمام المحكمة دون أي رادع أو خوف من محاسبته.

وتابعت: عدم فتح التحقيق من قبل قاضي المحكمة وجلب بقية المتهمين والمسؤولين مسؤولية مباشرة (المسؤولية الإدارية والأمنية) مثال ذلك محافظ الخليل الذي أصدر البيان المضلل والكاذب بعد اغتيال نزار، كذلك مدير الجهاز محمد زكارنة الذي تحول من متهم إلى شاهد بعد ضمان التزام فريق الاغتيال بالصمت حتى اللحظة.

ضغط على العائلة

وحذرت العائلة من أن أجهزة السلطة تلاحق 14 فردا من أبناء العائلة منهم رجل مسن، للضغط على العائلة وإجبارها على التنازل عن حقها بشأن جريمة اغتيال ابنها.

وأكد عمار بنات، ابن عم المغدور نزار، أن أجهزة أمن السلطة تريد إنهاء قضية ابنهم عبر الضغط على العائلة بحملة الاعتقالات التي تشنها بين فترة وأخرى.

وأشار في تصريح صحفي نقلته عنه صحيفة فلسطين، إلى أن الـ14 شخصا يسكنون بالمنطقة (أ) في الخليل، وتلاحقهم أجهزة أمن السلطة بعد الدخول للمنطقة والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنهم في كل مرة يتمكنون من الهروب من السطوة الأمنية.