22:45 pm 21 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

فرار 3 موقوفين من سجن الجنيد بنابلس ومخاوف من تصفيتهم خلال اعتقالهم

فرار 3 موقوفين من سجن الجنيد بنابلس ومخاوف من تصفيتهم خلال اعتقالهم

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر في أجهزة أمن السلطة، مساء اليوم الاحد، فرار 3 موقوفين من سجن الجنيد في نابلس.

 

ونقلت مواقع إعلامية عن تلك المصادر قولها إن الموقوفين الثلاثة تمكنوا من الهروب من السجن الذي يخضع لحراسة مشددة، ومن بين الذين تمكنوا من الفرار الشاب بهاء سميح أبو السباع (23 عاماً)، حيث تم إعادة اعتقاله، بينما يجري البحث جارٍ عن الاثنين الآخرين وهما من قرى نابلس.

 

وبهاء أبو السباع من مخيم جنين، وقد تم القاء القبض علية وهو معتقل منذ اكثر من ٣ سنوات على خلفية شجار عائلي وكان قد خاض اضرابا عن الطعام في عام ٢٠١٩ من اجل الاخراج عنه بعد اتمام الصلح العشائري.

 

 

وناشدت عائلته مرارا وتكرار بأن يتم الافراج عن نجلها امتثالا لموجبات الصلح العشائري، لكن أجهزة السلطة رفضت ذلك، وهو ما يضع علامات استفهام حول دوافع استمرار حبسه، حيث تروج بعض الأنباء عن أن احتجازه حتى لحظة فراره جاء بطلب من محافظ نابلس إبراهيم رمضان، وذلك على خلفية قيام أبو السباع بإفشال حملة أمنية شنتها الأجهزة على جنين حيث كان يتحصن قبل اعتقاله.

 

وتسود خشية لدى المواطنين من قيام أجهزة السلطة بتصفية السجناء الفارين بدعوى مقاومتهم للاعتقال، او ان يتم تصفيتهم داحل السجن تحت التعذيب، إذ تمتلك السلطة سجلا حافلا في هذا المجال، ولا يكاد يمر عام دون أن تسجل المؤسسات الحقوقية والقانونية حالات تعذيب وقتل موثقة تتورط فيها أجهزة السلطة الأمنية، دون أن يكون لها محاسب أو رادع على هذه السياسة المتبعة لديها.

 

 وتنوعت قائمة ضحايا القتل والتعذيب بين مختلف الشرائح والتنظيمات الفلسطينية، فالقائد في كتائب شهداء الأقصى في نابلس أحمد الزعبور، كان أحد ضحايا القتل تعذيبا في سجون السلطة في العام 2018، ثم زعمت السلطة أن سبب الوفاة هو تعرضه للإصابة بجلطة قلبية.

 ورفضت السلطة تسليم الملف الطبي للمواطن الزعبور الى عائلته بحجة أن الملف سري.

 

 أما المواطن محمود الحملاوي، فلقي حتفه على يد زبانية الامن الوقائي بعد 4 أيام من التعذيب المتواصل في سجن بيتونيا، ولم تفصح السلطة عن سبب الوفاة الحقيقي حتى الان مكتفية بالقول انه توفي في السجن بسبب جلطة قلبية.

 

 وكان القيادي في كتائب الأقصى أبو العز حلاوة، أيضا ضحية أخرى لضحايا التعذيب في سجون السلطة، إذ استيقظت عائلته على اتصال من سجن الجنيد في نابلس يخبرهم بأن ابنهم قد توفي، بينما تصر العائلة على أنه أعدم بدم بارد عمدًا وعن سبق الإصرار والترصد.

 

ثم خرجت صور على الاعلام لجثمان المواطن حلاوة  أثبتت تعرضه لتعذيب شديد ووحشي تخلله ضرب على الرأس بأدوات حادة ومميتة.

 

وآخر ضحايا التعذيب حتى القتل كان النشاط والمعارض السياسي نزار بنات، الذي تعرض لعمية قتل مدبرة خلال اعتقاله من منزل اقاربه في الخليل قبل ايام، وذلك وفق ما أفادت به الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، التي قالت إن نتائج التشريح الذي قامت به لجثمان الشهيد بنات، أظهرت تعرضه لاعتداء شديد ووحشي بالضرب والسحل والتعذيب.