11:06 am 27 نوفمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

الشعبية تصف اعتداء بلطجية السلطة على مشيعي الشهيد أبو سلطان بالوحشي

الشعبية تصف اعتداء بلطجية السلطة على مشيعي الشهيد أبو سلطان بالوحشي

الضفة الغربية – الشاهد| دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام عناصر من أجهزة السلطة بلباس مدني بالاعتداء الوحشي على المشاركين في تشييع جنازة الشهيد أمجد أبو سلطان في بيت لحم مساء أمس الجمعة، وتكسير رايات للجبهة الشعبية.

واعتبرت الجبهة في بيان لها صباح اليوم السبت، أن ما حصل يؤكد أن أجهزة السلطة لم تستخلص العبر والدروس من تعدياتها على الجماهير وحريتها في التظاهر والتعبير عن آرائها، وتواصل إصرارها على مواصلة النهج القمعي والمدمر للعلاقات الوطنية.

الجبهة شددت في بيانها على أن ذلك الاعتداء الذي طال تشييع أحد الشهداء نقلة خطيرة في ممارسات أجهزة السلطة، تستوجب ملاحقة المتورطين فيه ومن أعطى القرار وحرض على ارتكابه.

ودعت السلطة وأجهزتها إلى تحمل مسؤولياتها في وقف حملاتها غير المسؤولة والتهديد والتحريض الممنهج ضد الأحزاب السياسية والمعارضين والناشطين لسلوك وممارسات السلطة وأجهزتها.

وأكدت على أن مقاومة الاحتلال حق مقدس وحرية العمل السياسي يجب أن تكون مكفولة وفقاً للقانون، مطالبةً جميع القوى السياسية لإدانة هذا الاعتداء الآثم ورفض كل أشكال القمع والتعرّض لأي نشاط سياسي أو مقاوم، وداعيةً لرفع الغطاء عن مرتكبي هذه الجريمة.

ادانات متواصلة

واستنكرت مجموعة محامون من أجل العدالة ما أقدمت عليه بلطجية السلطة، ورصدت في ممارسة عناصر السلطة قمعًا لحرية العمل السياسي، والذي يخالف المادة (26) من القانون الفلسطيني الأساسي والذي ينص على أن للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفراداً وجماعات، ولهم الحق في عقد الاجتماعات الخاصة دون حضور أفراد الشرطة، وعقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات في حدود القانون.

واعتبرت أن قمع حرية العمل السياسي وإنزال رايات الفصائل والأحزاب الفلسطينية وامتهانها والاعتداء على رافعيها يتعارض مع المرسوم الرئاسي رقم (5) لعام 2021، والذي ينص في المادة (1)  منه على  تعزيز مناخات الحريات العامة في أراضي دولة فلسطين كافة، بما فيها حرية العمل السياسي والوطني، وفقاً لأحكام القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة.

فيما طالبت الهيئة الدولية لمناصرة الشعب الفلسطيني (حشد) أجهزة السلطة في الضفة الغربية بالكف عن ممارسة الاعتقال والانتقام السياسي والتغول على حقوق المواطنين.

ودعت الهيئة في بيان صحفي صادر عنها إلى التحقيق الفوري والشفاف في كل أشكال التعدي والتغول على المواطنين ووقف الاعتداء على مسيرات استقبال الأسرى المحررين والحريات العامة، بما يقود لمحاسبة مقترفيها كضمانة لعدم تكرارها مستقبلاً.

وقالت حشد في بيانها: "نتابع بقلق واستنكار شديدين إقدام أجهزة السلطة بالضفة الغربية، على مدار الأيام الماضية القليلة شن حملة اعتقالات تعسفية وسياسية طالت العديد من الموطنين من مخيم جنين؛ عرف منهم كلاً من: نور الدين الجربوع ومحمد تركمان، وثائر شواهنة وأحمد الغول".

وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين على خلفية ممارستهم لحقهم في الانتماء السياسي، انسجاماً مع ما استقر عليه القانون الفلسطيني، والتزامات دولة فلسطين باحترام حقوق مواطنيها بموجب انضمامها للعديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

فيما جددت الهيئة الدولية دعوتها لحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لإصدار تعليماتها الواضحة للمكلفين بإنفاذ القانون، بضرورة احترام حقوق الإنسان في سياق تعاملها مع المواطنين.

مهاجمة مواكب الأسرى

ولا يكاد تمر عدة أيام إلا وتهاجم أجهزة السلطة مواكب الأسرى المحررين في مدن الضفة وتمنع أي مظاهر احتفالية أو مظاهر للفصائل كالرايات والكلمات.

وكان آخر تلك الحوادث اعتداء أجهزة السلطة في البيرة، مساء الأحد الماضي، على موكب استقبال الأسير المحرر معتصم زلوم، حيث هاجمت الموكب واعتدت على المتواجدين بإطلاق قنابل الغاز والضرب بالهراوات.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أجهزة السلطة وهي تحاصر موكب المحرر زلوم وتحاول منعه من الوصول الى منزله في رام الله.

وتكرر ذات الاعتداء قبل أيام، حينما هاجمت عناصر من أجهزة السلطة موكب حفل استقبال الأسير المحرر هاني برابرة من بلعا في طولكرم، وقامت باعتقال عدد من المشاركين في موكب الاستقبال.

وأفاد شهود عيان أن تلك الأجهزة قامت بالاعتداء على بعض المشاركين في الموكب، وصادرت رايات تابعة لحركة حماس، وهو الأمر الذي أثار استياء المواطنين.

الاعتداء على الموكب والمواطنين جاء بعد ساعات من إقالة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، قادة أجهزة السلطة في جنين، وذلك على خلفية مشاركة مسلحين في جنازة القيادي في حماس وصفي قبها.

مواضيع ذات صلة