19:29 pm 27 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

أهالي قتلة نزار بنات يتخوفون من وضع أبنائهم كبش فداء للمتورطين الكبار

أهالي قتلة نزار بنات يتخوفون من وضع أبنائهم كبش فداء  للمتورطين الكبار

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تحاول فيه مسئولو السلطة حماية أنفهم والهروب م مسئولي اغتيال الناشط نزر بات، يستمر التخوف لدى الأفراد المتورطين بشكل مباشر في جريمة أن يكون أبنائهم كبش فداء للمسئولين الكبار.

 

ودفع هذا التخوف عددا من أهالي أفراد الأجهزة الأمنية المتورطين في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، لتنظيم تظاهرة أمام للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم أمام مبنى محافظة الخليل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها ذوي القتلة الى الشارع معبرين عن خشيتهم من مآلات المحكمة في ظل تهرب قادة السلطة من مسئوليتهم.

 

وكانت مناوشات اندلعت بين أهالي قتلة الناشط نزار بنات وعناصر من أجهزة السلطة أمام مقر المحكمة العسكرية في البيرة، في ختام جلسة المحاكمة التي عقدت قبل أسبوع لقتلة بنات.

 

وقال الأهالي: "أبناؤنا ليسوا كبش فداء"، وذلك في إشارة إلى أن قادة السلطة وأجهزتها أمروهم بقتل نزار بنات، وبعد الجريمة تنصلوا منها وحملوها للقتلة الـ 14 الذين دخلوا منزل نزار.

 

وفرقت عناصر من أجهزة السلطة الأهالي الذين اشتبكت معهم من أمام مقر المحكمة، في مشهد وصفه بعض النشطاء بالمسرحية لتظهر السلطة وكأنها تنفذ القانون.

 

محاسبة انتقائية

وكانت عائلة بنات، اتهمت السلطة باتباع مبدأ محاسبة المتورطين في جريمة اغتيال الشهيد نزار عبر محاسبة من تواجدوا في الغرفة التي تمت فيها علمية الاغتيال، وتبرئة المسئولين عن العملية ممن أصدروا الأوامر وتابعوا تنفيذها من مكاتبهم في المؤسسات الأمنية.

وقال غسان بنات شقيق الشهيد نزر في فيدو نشره على صفحته على فيسبوك، إن العائلة فوجئت بتداول المعلومات عبر الإعلام ومنصات التواصل حول توجيه النيابة العسكرية تهما لنحو 14 شخصا شاركوا في جريمة الاغتيال.

 

وأكد بنات أنه من المفترض ألا يتم التعامل مع هذه القضية عبر التسريبات الاعلامية، لافتا الى أن هذه التسريبات اختصرت جريمة الاغتيال في تبرئة شخص ماهر أبو الحلاوة نائب مدير الامن الوقائي في الخليل.

 

وأوضح أن وضع أبو الحاوة في صدارة المشهد تأتي بعد أن كشفت العائلة عن كونه طليقا وغير محتجز كام ادعت لسلطة، مؤكدا عزم العائلة على مواصلة نضالها لمحاسبة أبو الحلاوة ولكن في الوقت المناسب.

 

وشددت العائلة على رفض العائلة لسلوك السلطة ونيابتها العسكرية بحصر لاتهام في الاشخاص الذين  تواجدوا لحظة ارتكاب الجريمة، مؤكدا أن العائلة ستسير حتى النهاية في مسار محاسبة جميع المتورطين بكافة مستوياتهم.