21:14 pm 28 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

قادة السلطة يعقدون غدا لقاءً تطبيعيا برام الله مع مستوطنين إسرائيليين

قادة السلطة يعقدون غدا لقاءً تطبيعيا برام الله مع مستوطنين إسرائيليين

رام الله – الشاهد| من المقرر أن تعقد لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي في منظمة التحرير، غدًا الإثنين لقاءً تطبيعياً مع مستوطنين إسرائيليين في مقر المقاطعة في رام الله تحت ستار "مؤتمر سلام".

 

ووفقا للدعوة التي وجهها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول لجنة التواصل فيها محمد المدني، جاء نصها: "على المناضلين لأجل السلام وحل الدولتين الاشتراك في المؤتمر الجماهيري الداعي لإنهاء الصراع في قاعة الشقيري داخل مقر المقاطعة غداً الساعة السادسة مساءً"، بينما تحمل ورقة الدعوة الموجهة لـ"جماعات السلام" الإسرائيلية عنوان "إسرائيليين وفلسطينيين معاً لإنهاء الصراع".

 

وجاء في نص الدعوة  "سنلتقي جميعاً فلسطينيين وإسرائيليين في رام الله لإنهاء الصراع ودعم حل الدولتين، نأمل رؤيتكم مشاركين في المؤتمر دعماً لجهود تحقيق السلام ولضمان مستقبل أبنائنا وأحفادنا".

 

وهذا اللقاء ليس الأول ولن يكون الأخير من نوعه، إذ سبقه لقاءات عدة جمعت مسئولي السلطة بالمستوطنين وقادتهم، في استهتار واضح بمشاعر الفلسطينيين الذين لم تجف دماءهم بعد على حواجز الاحتلال وفي مدن الضفة.

 

خيانة وعمالة

وتأتي هذه اللقاءات التطبيعية في وقت تعاظمت فيه جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، فضلا عن تزايد الاستيطان بشكل وحشي خلال الفترة الماضية، بينما تحارب السلطة كل نشاط فلسطيني مناهض للاحتلال، وتغلظ عصاها على ظهر الشعب الفلسطيني الرافض للتطبيع والتنسيق الأمني.

كما يتم عقد هذا المؤتمر الخياني بعد ساعات من اقتحام رئيس دولة الاحتلال "إسحق هرتسوغ" المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في ظل إجراءات عسكرية مشددة، فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة بالخليل.

وأضاء رئيس دولة الاحتلال شمعدانا في المسجد الإبراهيمي إيذاناً ببدء الاحتفال بما يسمى بعيد "الأنوار اليهودي"، برفقة قادة المستوطنين وأعضاء كنيست.

 

انتهازية ومتاجرة

وتعكس هذه اللقاءات تناقض مواقف السلطة ومتاجرتها بالقضية الفلسطينية، إذ أدانت السلطة تطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال، لكنها تقيم لقاءات مستمرة مع المسئولين الإسرائيليين وعلى أعلى المستويات.

وهاجمت السلطة آنذاك الدول الخليجية المطبعة وتخلت عن رئاسة الجامعة العربية احتجاجاً على فشل الجامعة في إصدار بيان يدين التطبيع الخليجي، إلا أنها عادت وتراجعت بعد أيام قليلة لتعيد علاقاتها مع الاحتلال وتصمت عن مهاجمة الدول الخليجية.