22:26 pm 28 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

مسئول سابق بمنظمة التحرير يتهم عباس بتدمير النسيج الفلسطيني

مسئول سابق بمنظمة التحرير يتهم عباس بتدمير النسيج الفلسطيني

الضفة الغربية - الشاهد | اتهم عضو اللجنة التنفيذية السابق بمنظمة التحرير عبد الجواد صالح، رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس وفريقه بتدمير النسيج الفلسطيني.

وقال صالح في تصريح صحفي الأحد: " في عهد عباس تشرذم السلم الأهلي، كما زاد الفقر والبطالة والهجرة والجريمة وفلتان السلاح وتجارة المخدرات".

وأضاف أنّ عباس "أحاط نفسه بحاشية متنفذة من الانتهازيين والمشبوهين استغلوا حالة الطوارئ وأصدروا تعيينات خارج القانون وبعيدًا كل البعد عن قيم العدالة وتكافؤ الفرص".

وذكر أنّ هذه التعينات تهدف لترسيخ نفوذ فريق بعينه بعيدًا كل البعد عن مصلحة الوطن والمواطن.

وأوضح صالح أن هدف هذا الفريق بات يتمثل فقط في الحفاظ على نفسه وحماية إرثه الاجتماعي والاقتصادي، ونقل امتيازاته لأبنائه.

وأكدّ أنّ هذه الأزمات لن تحل طالما لا يوجد جبهة صد قوية تستطيع أن تواجه حالة الفساد المستشري في الوضع هناك.

وكان صالح، قدم استقالته من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في يناير من عام 2020 احتجاجاً على الفساد والترهل والخيانة التي ترتكبها السلطة وقيادة المنظمة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

السلطة فاسدة

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ايبرت"، مؤخراً، أن غالبية الشعب الفلسطيني يعتقدون أن السلطة ورئيسها فاسدون، وطالبوا بتحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات التشريعية، التي أجلها عباس لأجل غير مسمى بذريعة عدم سماح الاحتلال بإجرائها في مدينة القدس.

وجاء في الاستطلاع الذي نشر في 22 نوفمبر الجاري، أن 76.3 بالمائة من الشعب الفلسطيني يعتقدون وجود فساد في مؤسسات السلطة، فيما رأى 48.3 بالمائة أن هناك محسوبية ومحاباة كبيرة في الوظائف والخدمات المقدمة.

كما وأظهرت النتائج تراجعاً كبيراً في نسبة الرضى عن الطريقة التي يدير بها محمود عباس عمله كرئيس للسلطة فقد بلغت 57.5%، فيما عبر 50.1% عن عدم رضاهم عن عمل منظمة التحرير.

وطالب 70 بالمائة من المواطنين محمود عباس بالإعلان عن موعد جديد لإجراء الانتخابات التي تم تأجيلها في مايو الماضي، كما واعتبر 77 بالمائة أنه من المهم إجراء انتخابات للمجلس الوطني، أما بالنسبة لأهمية إجراء انتخابات بلدية، فقد عبرت أكثرية 81% عن أهمية إجرائها.

وعبر 96.8% من المستطلعة آرائهم أن الحماية الاجتماعية ضرورية للفلسطينيين، كما وطالب 96.9% حكومة اشتية نظام ضمان اجتماعي، وجاءت مشكلة الاحتلال في المرتبة الأولى من بين أهم المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني بنسبة 62.7%، والثانية الفساد 47.6%، والثالثة غياب الفرص الاقتصادية 45%.

 

تهاوي شعبية عباس

وتطابق هذا الاستطلاع مع نتائج استطلاعات سابقة لمراكز دراسات تعمل في الضفة الغربية والتي كان آخرها استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية والذي أظهر استمرار تهاوي شعبية رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس.

وأشار الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 14-23 أكتوبر 2021، إلى 16 بالمائة فقط هم من سيصوتون لعباس في حال تم إجراء انتخابات رئاسية وترشح عباس لها، فيما سيحصل إسماعيل هنية على 30 بالمائة من أصوات الجمهور الفلسطيني وسيحصل القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي على 51 بالمائة.

وأوضح الاستطلاع أنه إذ جرت الانتخابات الرئاسية واقتصرت على التنافس بين عباس وهنية فإن الأول سيحصل على 39 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما سيحصل الثاني على 55 بالمائة.

وطالب 74 بالمائة من الشارع الفلسطيني عباس بالاستقالة من منصبه، فيما أبدى 71 بالمائة سخطهم من أدائه في منصبه منذ انتخابه عام 2005.

 

مطالبات برحيل عباس

وشهدت الأشهر الأخيرة انطلاق العديد من الحملات الشعبية المطالبة عباس بالرحيل، والتي كان آخرها الحملة التي أطلقها التجمع الشعبي الفلسطيني للمطالبة بإجراء الانتخابات، حملة شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وعامة في فلسطين، مؤكدا على عدم شرعية رئاسة الرئيس محمود عباس الذي انتهت ولايته بموجب القانون والدستور عام 2009.

وقال التجمع في بيان صحفي، إن الحملة تهدف إلى "الديمقراطية والحرية والعدالة، من أجل تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني".

وذكر أن عباس المنتهية ولايته، بات ينتهج منهج لتفرد بالحكم واستئثار السلطة والتحكم بالقرار واختزالها في شخصه وفريقه المحيط به، وتعطيله لأية إصلاحات تستهدف المؤسسات السياسية الفلسطينية.

كلمات مفتاحية: #السلطة #محمود عباس #عباس #فساد #المنظمة

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة