12:16 pm 1 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

فضيحة محمود عباس يرجع من روسيا بصندوق مثلجات (فيديو)

فضيحة محمود عباس يرجع من روسيا بصندوق مثلجات (فيديو)

رام الله – الشاهد| أقدم التلفزيون الرسمي الروسي على كشف فضيحة رئيس السلطة محمود عباس، الذي ظهر فريقه الأمني في مشهد فيديو متداول على منصات التواصل، وهو يجر على أرضية المطار صندوقا من المثلجات الروسية أحضره خلال زيارته الأخيرة لموسكو قبل يومين.

 

ويبدوأن الكشف عن الفضيحة جاء بهدف السخرية من عباس الحريص على إحضار المثلجات في وقت تمر به القضية الفلسطينية في وقت عصيب، فضلا عن مروره هو ذاته بأزمات متلاحقة ليس آخرها الحديث المتكرر عن تحضير خليفة له وتوقع وفاته قريبا.

 

هذه الفضيحة ليست الأول من نوعها ضد قادة السلطة، إذ حرص رئيس حكومة فتح السابق رامي الحمد الله على إحضار صناديق السمك عند زيارته الأولى والحيدة لقطاع غزة في العام 2015، بدلا من السعي لطي صفحة الانقسام وتوحيد العمل الاداري والحكومي بين الضفة وغزة.

 

كما تورط رئيس حكومة فتح الحالية محمد اشتية والقيادي في فتح عزام الاحمد في فضيحة مماثلة حينما تم نشر صورتهما وهما يأكلان الطعام بطريقة مثيرة للغثيان على إحدى الموائد في قطر قبل عدة أعوام.

 

والتقى عباس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أحد منتجعات مدينة سوتشي التي تطل على البحر الأسود، في زيارة لم تحمل جديدا للشعب الفلسطيني سوى تأكيد بوتين على اطلاعه بما يجري في العالم بما ي ذلك الأراضي الفلسطينية، ووعده بتقديم بلاده مساعدات للسلطة لمكافحة كورونا.

 

واستمكالا لمسلسل الهزل والسخرية لكن هذه المرة في واقع القضية الفلسطينية، فإن سفريات عباس تكلف الشعب الفلسطيني ما يزيد عن مليون شيكل شهريا قبل جائحة كورونا، بحسب ما أظهرته البيانات المنشورة على موقع وزارة المالية برام الله.

 

هذه البيانات تكشف عن أن سفريات عباس كلفت نحو 1.2 مليون شيكل شهريا خلال عام 2018، أي ما يعادل 2.1% من الموازنة العامة، التي استنزف منها مكتب الرئيس لوحده في العام نفسه 252 مليون شيكل، إضافة لـ135 مليون شيكل لمكتب المقاطعة الذي يشمل تحركات مساعدي ومستشاريه.

 

بذخ وإسراف

ويكاد عباس يحصر نفسه في أدوار الباحث عن البذخ والمتعة ولو على حساب الشعب الفلسطيني، حيث يحرص هو وابناؤه على نمط حياة بعيد عن المستوى الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وينعكس ذلك على الكثير من تفاصيل حياته التي يعرف المواطنون جزءا يسيرا منها.

 

وربما تكفي المسافة القصيرة التي تفصل بين منزل عباس ومقر المقاطعة في قلب رام الله للدلالة على حجم الازعاج الذي يسببه موكب عباس وهو يتنقل داخل المدنية، رغم أنه يؤكد حقيقة أن هذه المظاهر هي قشرة خارجية تغطي حقيقة أن السلطة وظيفية لخدمة أمن الاحتلال.

وبات مشهد الموكب مؤذنا لدى المواطنين بتعطل حركة السير، واضطرارهم الى سلوك طرق بديلة تكلفهم وقت ومالا اضافيين، لكنهم يحدون في هذا الأمر فرصة لزيادة جرعة السخرية من هذه البهرجة المتمثلة في موكب لا يقل عن 20 سيارة فاخرة1، من أجل رئيس اعترف بلسانه بأنه يعيش تحت بساطير (أحذية) المحتل.

 

 ووفقا لمعلومات تم تسريبها قبل أعوام قليلة، فإن موكب عباس المتنقل يوميا من بيته الكائن في حي الارسال شمال مدينة رام الله الى مقر المقاطعة وسط المدينة وبالعكس يكلف ميزانية السلطة الفلسطينية يوميا اكثر من عشرة الاف دولار.

 

 وأكد مصدر مطلع في جهاز حرس الرئاسة الفلسطينية في رام الله، أن عباس اعتاد أن يذهب من بيته الى المقاطعة الساعة العاشرة صباحا ثم العودة للبيت في الثانية بعد الظهر للقيلولة وبعد ذلك يعاود الرجوع لمكتبه في المقاطعة الساعة السادسة ويبقى حتى التاسعة مساء ليعود الى البيت .

 

وبين المصدر، أن المرافقات الامنية الكبيرة وعدد السيارات والمرافقين الكثر واعادة انتشار قوات حرس الرئاسة وتوزيعها على المفارق والشوارع على طول امتداد خط سير موكب عباس اربع مرات يوميا مرهق بشريا وماديا للجهاز الرئاسي، ناهيك عن تعطيل حركة السير العادية في كافة الشوارع .

 

واكد ان هذا الامر يثير غضب المواطنين المتنقلين واشمئزازهم من هذه الاجراءات التي تعطل حياتهم وحركة سيرهم عند تنقل عباس وحاشيته .

 

 ويعتبر موكب عباس حسب المصدر من اكبر مواكب رؤساء الدول العربية من حيث العدة والعتاد وعدد الاشخاص المرافقين والمنتشرين في الموكب وخط سيره.

 

مواضيع ذات صلة