18:15 pm 1 ديسمبر 2021

الأخبار

نادي الوحدات يعتذر لوالد الأسير أبو خضير عن اساءات فتح

نادي الوحدات يعتذر لوالد الأسير أبو خضير عن اساءات فتح

الضفة الغربية – الشاهد| قدم نادي الوحدات الأردني اعتذاره لوالد الأسير الفلسطيني أسيد أبو خضير على ما بدر من إساءات من قبل عناصر تابعة لحركة فتح خلال فعالية للأسرى نظمتها هيئة شؤون الأسرى التابعة للسلطة وبرعاية من نادي الوحدات الأردني.

وقال رئيس النادي فهد البياري إن النادي قرر تقديم العضوية الفخرية لوالد الأسرى محمد أبو خضير وأبناؤه الأسيران المحرران أنس وأحمد والأسير أسيد وللأسرى وذويهم تقديراً من النادي وهيئته العامة وجماهيره للأسرى ودورهم الكبير والصعوبات التي تواجههم في سجون الاحتلال.

وعبر البياري عن اعتذار النادي لكل الحاضرين والأسرى وأهاليهم على تصرف وصفه بـ"الأرعن" والذي قام به عدد محدود من "الزعران والبلطجية"، مشيراً إلى أن نادي الوحدات نظم العديد من الفعاليات الوطنية، وخلال الفعالية الأخيرة طلب منهم كنادي الرعاية التنظيمية خاصة أن هيئة الأسرى والمحررين جهة فلسطينية داخلية لا تستطيع أن تخاطب المؤسسات وهي بحاجة إلى حاضنة داخلية وعندما عرض عليهم الأمر لم يفكروا للحظة.

وأضاف: "نادي الوحدات بريء براءة تامة ولا علاقة لنا بالإساءة التي صدرت والتي نرفضها جملة وتفصيلا ولا نقبل أن تحدث مع أشخاص قدموا أرواحهم وكل ما يملكون من أجل قضيتهم العادلة، وسنشكل لجنة تحقيق إذا ما ثبت تورط أحد من أعضاء الهيئة العامة للنادي بالإساءة فإننا سنضرب بيد من حديد ولن نتهاون بمثل هذا الأمر".

تفاصيل الحادثة

وكان عدد من موظفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة قد أقدموا على طرد والد الأسير أسيد أبو خضير من فعالية أقيمت بالتعاون بين الهيئة ونادي الوحدات.

وفي تفاصيل الواقعة، فقد افترى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول جهاز المخابرات الفلسطيني السابق اللواء توفيق الطيراوي بأن غزة مختطفة من قبل من أسماهم بـ"الظلاميين" وهو الأمر الذي رد عليه والد الأسير أبو خضير.

وقال أبو خضير بصوت عالٍ: "غزة هي سيحرر الأسرى وليس سواها"، فقام عدد من موظفي الهيئة بطرده من القاعة بعد أن قاطعوه، ورفعوا صوت الأغاني ليغطوا على صوته.

وعلى الفور تدخلت إحدى الفتيات الفلسطينيات التي ناصرت أبو خضير، وقالت: "هذا أب لثلاثة أسرى.. من منكم قدم مثل ما قدم؟".

انقلاب على انتصار غزة

التصدي لافتراءات قيادات مركزية فتح وقادة المقاطعة لم يقتصر على المواطنين، فقد سبق وأن اتهم عضو المجلس المركزي الفلسطيني، نبيل عمرو، رئيس السلطة محمود عباس بالانقلاب على النتائج السياسية التي أفرزتها معركة سيف القدس وتصدي المقدسيين للاحتلال، وذلك عبر العودة التدريجية لمسار التفاوض على خلفية تحسين الاوضاع الاقتصادية بدل ايجاد حل سياسي.

واعتبر عمرو في تسجيل بثه على صفحته، ان عباس استبدل أرضية التفاوض مع الاحتلال من محاولة التوصل الى حلول سياسية للقضايا العالقة، الى محاولة تحسين الاوضاع الاقتصادية للسلطة مقابل التنازلات السياسية التي ستقدمها السلطة.

وقال عمرو: "إن عيد الأضحى كان له مهمات سياسية عنوانها غزارة الاتصالات الهاتفية بين المسؤولين الإسرائيليين ورئيس السلطة محمود عباس عنوانها التهنئة في العيد، ومضمونها هي "تعالوا نشوف كيف بدنا نرجع الثقة".

وأضاف بأن هناك انقلاباً على نتائج الموقعة المجيدة "القدس غزة"، حيث في البدايات كان هناك رضى على الدور والنتائج، وأصبح الوضع عكس ما كان يرجوه الناس.

وشدد على أن الانقلاب على نتائج الحرب المجيدة، إحدى مظاهر الانقلاب الذي يحدث في فلسطين.

وقال عضو المجلس المركزي: في المستوى الآخر هناك انقلاب الصيغة وانقلاب المعادلة السياسية، وفي البدايات كنا نتحدث عن مشروع سياسي ضخم، فيه فترة انتقالية ستفضي في النهاية إلى دولة، وكان هناك رعاية دولية لهذا المشروع، ولا يوجد زعيم في بالعالم لم يزر فلسطين والتقى الرئيس عرفات.

وتابع: الانقلاب تحول من  طرح الموضوع السياسي الاستراتيجي للعملية السياسية المرعية إقليمياً ودولياً إلى الميلان إلى الحل الاقتصادي.

وأردف عمرو: بأن المبعوث الأمريكي الذي زار المنطقة مؤخراً وهو منخفض المستوى جاء وخرج باستنتاج بان الوضع في مناطق السلطة كغابة جافة.

وقال عضو المجلس المركزي الفلسطيني: إن هناك انقلاباً في الصيغة والمضمون، والأخطر أن الأمريكيين والأوربيين، أسندوا مهمة إنقاذ السلطة لـ"إسرائيل"، وهذا هو ما أعنيه بالانقلاب، وهو انقلاب جذري.

وقال: الآن الذي يحدث التحول من مشروع استراتيجي كبير كان ينبئ لولادة دولة فلسطينية، إلى حلول إسعافية تستند فيها المهمات الرئيسية إلى "اسرائيل" .

استعادة كرامتها المهدورة

الهجوم المتصاعد على غزة جاء بعد المعركة الأخيرة والتي تحاول السلطة استعادة كرامتها المفقودة بعد تلك المعركة لا سيما في ظل مواقفها السيئة وقمعها للمواطنين في الضفة من دعم غزة.

وقالت القناة، إن معركة غزة الأخيرة رفعت من رصيد حركة حماس شعبياً، وفي المقابل أظهرت السلطة ومحمود عباس كسفن فارغة.

ورأت القناة أن السلطة تحاول من خلال قائمة المطالب، أن تقدم نفسها كطرف قادر على المبادرة وممارسة الضغط السياسي على حكومة الاحتلال، بما يتماشى مع المتغيرات في الشرق الأوسط.

وبحسب القناة فإن الإدارة الأمريكية الجديدة بعثت في قيادة السلطة آمالاً متجددة، وربما مبالغاً فيها وهو ما يفسر تقديم السلطة لقائمة المطالب التي لا يمكن لحكومة الاحتلال الموافقة عليها.

وتشمل قائمة المطالب التي قدمتها السلطة للإدارة الأمريكية في منع التوسع الاستيطاني، إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، زيادة عدد تراخيص العمل لدى الاحتلال، توسيع صلاحيات سلطة الجمارك الفلسطينية.