16:41 pm 3 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

كتلة الوحدة ببيرزيت تطالب منسق شبيبة فتح بتعلم الإملاء وترك التشبيح على الطلاب

كتلة الوحدة ببيرزيت تطالب منسق شبيبة فتح بتعلم الإملاء وترك التشبيح على الطلاب

رام الله – الشاهد| طالبت كتلة الواحدة الطلابية الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية في جامعة بيرزيت، منسق شبيبة حركة فتح في الجامعة بتعلم الإملاء أولا، ثم ترك التشبيح والتهديد بحق باقي الأطر الطلابية.

 

وتعود الإشكالية الى يومين سابقين حينما أصدرت الكتل الطلابية بيانا شديد اللهجة ضد أجهزة أمن السلطة في اعقاب اقتحامها لسكن الطلاب والاعتداء على ممثل كتلة الوحدة الطلابية، حيث اتهمت الكتلة أجهزة السلطة بممارسة العدوان والزعرنة على طلاب الجامعة.

 

وردا على بيان الكتل الطلابية، أصدرت شبيبة حركة فتح في الجامعة بيانا تهجمت فيه على كتلة الوحدة الطلابية وباقي الأطر واتهمتهم بالخيانة وتلقي الأموال من السلطة ثم مهاجمتها، وزعمت في حينه أن الاجهزة الأمنية هي رمز للوحدة الوطنية وحامية للأطر الطلابية في جامعات الضفة.

 

وردا عليه، أصدرت كتلة الوحدة الطلابية بيانا للرد على افتراءات الشبيبة وتهجمها عليها، وقالت فيه إن كاتب بيان الشبيبة يجب عليه أولا أن يتعلم اللغة العربية أولا بسبب كمية الأخطاء الإملائية لات اشتمل عليها البيان، مؤكد ان ما ورد فيه هي معلومات مغلوطة لا اصل لها.

 

وأضافت موجهة حديثها للشبيبة: "اذا كنتم ضد الاعتقال السياسي والاغتيال السياسي فلماذا تم فصل منسق الشبيبة السابق بقرار من التنظيم وتعيين هيئة جديدة مكانه، كما ان صيغة البيان تدل بشكل قاطع على انه خرج من مكتب جهاز أمني وليس من اطار طلابي".

 

وتابع: "نتحداكم ان تنشروا أسماء الرفاق الذين قلتم انهم يتقاضون رواتب من سطلة دايتون، فضلا عن ان كتلة الوحدة لا تضم بين صفوفها مناديب لأجهزة السلطة يقومون بقمع زملائهم الذي خرجوا في رام الله للاحتجاج على اغتيال نزار بنات".

 

وأردف قائلا: "وكيف نصدق ذلك في ظل قطع مخصصات فصائل ايسار في المنظمة على يد من تفاخر بالعيش تحت بساطير الاحتلال" في إشارة الى تصريح شهير بذات المضمون لرئيس السلطة محمود عباس.

 

وختمت البيان: "ان الاتهامات التي وجهت للكتلة لا تنم إلا عن خواء وضعف من جهة لا تجيد سوى التخوين والقتل لأبناء شعبها، ف مقابل حماية وتسليم المستوطنين للاحتلال كما حدث أمس في رام الله".

 

رفض الملاحقة والاعتقال

وكانت الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت، أكدت على موقفها الموحد برفض أي اعتداء أو ملاحقة أو اعتقال سياسي بحق طلبة جامعة بيرزيت وحركتها الطلابية، معبرة عن استنكارها الشديد لحملة القمع والاعتداءات التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق المناضلين الفلسطينيين.

ونددت الكتل الطلابية (الكتلة الإسلامية، القطب الطلابي الديمقراطي، كتلة الوحدة الطلابية وكتلة الاتحاد)، بسلوك أجهزة السلطة الذي وصل حد على مسيرات استقبال الأسرى وتشييع جثامين الشهداء في اختراق لكل القيم وعبث خطير بالسلم الأهلي.

 

وقالت إنها تنظر ببالغ الخطورة لما يتعرض له "إخواننا في الكتلة الإسلامية من ملاحقة واعتقال واقتحام لسكنات الطلبة ومصادرة الرايات، وما يتعرض له الطلبة في كتلة اتحاد الطلبة التقدمية من ملاحقة ومحاولات قمع واعتقال على خلفية نشاطهم الطلابي ودورهم في خدمة الطلبة، بالإضافة إلى ممارسات التهديد والتضييق والملاحقة المتواصلة بحق رفاقنا في القطب الطلابي الديمقراطي".

 

وطالبت الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت، القوى والفعاليات باتخاذ موقف موحد رافض لسلوك الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يجرم الاعتقال السياسي والملاحقة على خلفية النشاط الوطني والرأي والموقف. مؤكدة أنها ماضية في "دورها الوطني والنقابي والقيام بمسؤولياتها رغم ملاحقة القريب والبعيد، ولن تفلح محاولات كسرنا وترهيبنا ولن نتراجع مهما كانت التحديات".

 

زعرنة وبلطجة

وكانت أجهزة السلطة أقدمت ليلة الاربعاء، على مداهمة سكن لطلاب جامعة بيرزيت في رام الله وقامت بتحطيم محتوياته.

 

وأشارت الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت، الى أن الأجهزة الأمنية داهمت سكنًا للطلاب وقامت بتحطيم محتوياته، بعد فشلها باعتقال نشطاء في الكتلة.

 

وقالت في بيان لها: "بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لمناطق برام الله، أقدمت الأجهزة الأمنية على اقتحام سكن للطلاب وتحطيم محتوياته ومصادرة بعض رايات الكتلة منه، وذلك بعد فشلها باعتقال عدد من النشطاء".

 

وحملت الكتلة، الأجهزة الأمنية المسؤولية عما يجري من تبعات، باعتباره خارجا عن الأعراف الوطنية.

 

وأضافت الكتلة "أن هذه الغطرسة اتجاه أبنائنا وطلابنا ما هي إلا عبثية أثبتت فشلها ولن تثنينا عن المضي قدما في نهجنا المقاوم وعملنا النقابي".

 

استهداف الطلاب

ولطالما كانت الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية وقود المواجهة على مدار سنوات الصراع منذ احتلال فلسطين عام 1948، وما سبقها، وأمدت تلك الحركة الثورات والمواجهات مع الاحتلال بالكفاءات والدماء في طريق تحرير الأرض.

 

 ومثلت الحركة الطلابية الفلسطينية رافعة حقيقية لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، إذ تشير الإحصائيات إلى أن 65% من القيادات الفلسطينية أيام الانتداب البريطاني كانت جامعية، واستمر الأمر مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ أظهرت العديد من الدراسات أن غالبية قادة العمل الوطني السياسي والعسكري هم من قادة الحركات الطلابية الفلسطينية.

 

وتنبهت السلطة ومن قبلها الاحتلال لأهمية الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية، وتوصلت لقناعة أن استمرار المقاومة المسلحة والشعبية وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة هي بسبب الحركات الطلابية التي تكون في طليعة أي مواجهة مع الاحتلال.

 

وعمل الاحتلال على مدار عشرات السنوات في التضييق على الحركات الطلابية، فأغلق الجامعات لأيام وأحياناً لأشهر، واعتقل قادة الحركات الطلابية، وضيقت على آخرين في الدراسة، وأخرت تخرجهم لسنوات طويلة.

 

وقدمت الحركة الطلابية في إطار مواجهتها المفتوحة مع الاحتلال آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، إذ تشير آخر الاحصائيات الإحصائيات الفلسطينية أن الاحتلال لا يزال يعتقل 300 طالباً جزء كبير منهم هم نشطاء الحركات الطلابية بالجامعات.

مواضيع ذات صلة