09:45 am 7 ديسمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

بلدية دورا تطالب ناشطاً بالتخلي عند مصدر رزقه لتنديده باغتيال نزار بنات

بلدية دورا تطالب ناشطاً بالتخلي عند مصدر رزقه لتنديده باغتيال نزار بنات

الضفة الغربية – الشاهد| أعلن الناشط عبد الله عمايرة من الخليل أن أجهزة السلطة استدعته بناءً على شكوى قدمت ضده من بلدية دورا تقول فيها إن عمايرة عليه مخالفة مالية بقيمة 3500 شيكل جراء تعديه على الشارع العام بسبب وضعه لعربة بيع القهوة.

وأوضح عمايرة أن عربة القهوة هي مصدر رزقه الوحيد ويقف في المكان الذي يبيع فيه القهوة منذ 7 سنوات، لم يتذمر أحد منه أو يتقدم بشكوى ضده، مرجحاً أن يكون الاستدعاء وفرض المخالفة كيدياً بسبب مشاركته في التظاهرات التي خرجت منددة باغتيال الناشط نزار بنات وذبحه أضحية عن روحه في وقت سابق.

وطالب الشرطة عمايرة بسرعة تسديد المخالفة خلال أيام، وقبل أن يتم تحويل الملف إلى المحكمة، بالإضافة إلى إغلاق العربة أو نقلها من المكان الذي يقف فيه منذ سنوات لبيع القهوة.

وشدد على أن عمله في بيع القهوة لا يسمح له بتوفير ذلك المبلغ، منوهاً إلى أن أجهزة السلطة اعتقلته مرات عدة بسبب كتاباته ونشاطاته السياسية.

غضب المواطنين

وأثارت ما حدث مع عمايرة غضب المواطنين والنشطاء الذين أجمعوا على أن ما جرى مع عمايرة هو كيدي وانتقامي من قبل السلطة وبلدية دورا بسبب مواقفه السياسية.

ردع النشطاء

واعتبر مدير تجمع محامون من أجل العدالة مهند كراجة، في تصريحات سابقة أن السلطة ومن خلال عمليات الاعتقال السياسي للنشطاء تهدف إلى تجريمهم ومحاكمتهم وبالتالي ردعهم عن القيام بأي نشاطات سلمية مطالبة بالحقوق والحريات.

وأوضح كراجة أن القانون لم يجرم التجمهر والتظاهر من أجل انتزاع الحقوق والحريات، وإنما ينص القانون على أن منع التجمهر هو لمن ينوي القيام بجريمة أو إخلال بأمن البلد وهو ما يتنافى مع ما يقوم به النشطاء المطالبين بمحاسبة قتلة نزار بنات وانتزاع الحقوق والحريات وإجراء الانتخابات.

وبين أن التهم التي توجه للنشطاء والمعتقلين السياسيين هي تهمة في الأساس سياسية، منوهاً إلى أن ما يجري من اعتقال هو خارج عن إطار القانون ويتم استخدام القضاء لخدمة السلطة التنفيذية.

مواضيع ذات صلة