20:59 pm 7 ديسمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

في قائمة فتح للانتخابات المحلية.. مسؤول أمني فاسد يريد طرد المسيحيين

في قائمة فتح للانتخابات المحلية.. مسؤول أمني فاسد يريد طرد المسيحيين

رام الله – الشاهد| بينما يقترب موعد إجراء الانتخابات المحلية المنقوصة في الضفة، تتكشف شيئا فشيئا خفايا الفساد في اعداد القوائم الانتخابية لحركة فتح، والتي باتت منبعا للفضائح المتكرر عبر ترشيح الفاسدين والزعران ضمن تلك القوائم بل وعلى رأسها.

 

آخر الفضائح كشف عنها القيادي في حركة فتح منذر إرشيد، والذي كتب منشورا حول ترشيح أحد القادة الامنيين ممن مارس الفساد المالي والإداري واستولى على المال العام واملاك المواطنين.

 

وجاء في المنشور الذي كتبه إرشيد ونقله عنه الناشط فايز سوطي ما يلي: " كارثة.. مرشح نفسه لرئاسة بلدية وهو مرتشي.. أعرف وأتفهم أننا في زمن الرويبضة وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن المصيبة أني لا أعرف السكوت أمام الكوارث".

 

وأضاف: "فالرجل كان صديقي ورفيق درب ولم أكتشف فساده وسوء خلقه إلا بعد أن عدنا الى الوطن مع أوسلو وفي نفس الدفعة وتسلمنا كلا منصبه في نفس اليوم تقريبا، حتى انه اعترض على تسليمة الانضباط والشرطة العسكرية وقال للحاج.. هذه من اختصاص الأخ منذر فهو الجدير بها.. كان يحبني وكنت أحبه ولكن مع الأيام تكشفت حقيقته بانه كان نهابا غير وهاب وكأنه جاء ينتقم من الوطن وليس ليخدم أهله وشعبه".

 

 

 

وتابع: "كان مسؤولا أمنيا في محافظة كنت أعمل فيها كمسؤول أيضا، ولكنه أساء التصرف بشكل فظيع وقد كنت سببا في طرده من المحافظ بسبب رشوة اخذها من رجل اعمال ثري  اعتدى على أرض جاره  المسيحي الذي يعيش في أمريكا بعد أن أقام عمارة له على كامل الأرض، وأخذ من أرض جاره مساحة استعملها لمدخل كراج  للعمارة دون اي وجه حق مما هدد بانهيار بيته القديم التراثي والأثري".

 

وأردف: "جاء صاحب الأرض والبيت من أمريكا جاء مكتبي وهو يبكي لي مستنجداً بالسلطة والقانون، عما حصل معه من بلطجة جارة وقد عرض عليه شراء البيت بثمن بخس مستغلا نفوذه، طلبت الرجل الى مكتبي رفض الحضور، ذهبت اليه في مكتبه وكان متبجحا صلفا يلبس سنسال جنزير ذهب وشايف حاله ابو علي، وقال لي بكل بساطة كم ثمنك..!  كم تريد من مال أنا جاهز المهم ما بدنا مسيحيين في البلد.. ودفع لي مبلغ خمسين ألف دولار كرشوة وكان ردي عليه عنيفا.. اتصلت بالمسؤول الامني المعني وهو الان يرشح نفسه لرئاسة بلدية بلدته وطلبت منه ايقاف تعديه وسجنه.. فأوهمني بانه سيفعل وشد حيله وقال لي راح أوقفه عند حده هالحقير".

 

وتابع بالقول: "غادرت المحافظة الى جنين خميس على جمعة وعدت السبت وقد أكمل الرجل مشروعه وصب الباطون على الطريق وعلمت أن صاحبي رئيس البلدية القادم قد قبض منه المبلغ بكل سفالة، ذهبت الى الرئيس ابو عمار وقلت له الموضوع كذا وكذا وقلت له إما أنا أو هو في المحافظة وإن وصلها اقسم بالله أنى سأقتله.. فتم نقله من المحافظة".

 

وأضاف أيضا: "فوجئت اليوم بمقابلة تلفزيونية معه يقول إنه سيعمل على رفع شان بلدته وسيحسن اوضاع بلدته وانه بعلاقاته القوية سيعمل منها مدينة حديثة، يا إلاهي لم يبقى في البلاد سوى اللصوص والمرتشين والبلطجية ليتسلموا زمام الأمور حتى البلديات المؤسسات المدنية يريدون السيطرة عليها!؟".

 

واختتم إرشيد حديثه بالقول: "اسألوه عن سبب إطلاق النار عليه بعشرة رصاصات في مكتبه قبل أكثر من عشر سنوات...!؟، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الوطن يخلص من الفاسد في مكان ونقول خلاص تقاعد وغار بستين داهية وإذا به يعود بوجه جديد مع قناع، مزيف ...  ورغم انه أصبح عجوزا   يجب ان يفسح المجال للشباب، الله أكبر الى متى هذا العهر يا ناس.. الى متى هذه المهازل..!؟، ارفع ندائي الى كل مسئول  في البلد ... اتقوا الله  في وطنكم".

 

فضائح بالجملة

وكان موقع الشاهد قد كشف عن بعض تفاصيل فساد مرشحي قوائم فتح للانتخابات المحلية، منها ما يتصل بالفساد المالي واستغلال المنصب، ومنا ما يتعلق بخروقات قانونية لترشيح اشخاص يشغلون وظائف عائمة وغيرها من المخالفات.

 

 

وكالمعتاد لم تستطع حركة فتح تقديم شخصيات نظيفة في قوائمها للانتخابات المحلية والمقرر أن يجري التصويت فيها في 11 ديسمبر الجاري، ناهيك عن المخالفات القانونية التي وقعت بها قوائم الحركة والتي تضم مختلسين وفاسدين وضباط في أجهزة السلطة على رأس عملهم.

 

 

ويتساءل العديد من المواطنين عن أسباب تعمد فتح وضع فاسدين على رأس وداخل قوائمها الانتخابية، على الرغم من التقديرات التي تشير إلى أنها الحركة ذاهبة إلى خسارة كبيرة في الانتخابات البلدية – المرحلة الأولى.

 

 

مواضيع ذات صلة