18:43 pm 11 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

البرغوثي: الانتخابات البلدية المجزأة تعمق الانقسام

البرغوثي: الانتخابات البلدية المجزأة تعمق الانقسام

الضفة الغربية-الشاهد| قال أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن الانتخابات المحلية 2021 التي تجرى بشكلها الحالي المجزأ ستعمق الانقسام.

وأضاف في تصريحات إذاعية اليوم السبت، كنا نفضل أن تجرى الانتخابات العامة -تشريعي ورئاسة ومجلس وطني-، معبراً عن رفضه لإجراء انتخابات مجتزأة بهذا الشكل.

وأوضح البرغوثي "كنا نسعى للتواصل مع الجميع لإعداد جدول زمني لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة، وإذا لم تحصل فإن الذهاب الانتخابات البلدية بهذا الشكل ستعمق الانقسام".

وأكد أنه من حق المواطنين الاقتراع في كل الانتخابات، ويجب احترام نتائجها، والانتخابات البلدية ليست بديلاً عن الانتخابات العامة سواء تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.

مقاطعة فصائلية

وانطلقت صباح اليوم في الضفة الغربية، وسط مقاطعة واسعة من الفصائل والقوى والهيئات الوطنية، المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية التي قررت السلطة إجراءها منقوصة وسط رفض واسع.

وتحاول السلطة من خلال إجراء المرحلة الأولى الإيحاء بأنها تمارس الديمقراطية وتترك للشعب حق تقرير رأيه بخصوص تشكيل المجالس المحلية، لكن الحقيقة أن هذه الانتخابات أظهرت عورة السلطة أكثر مما سترتها.

عزوف الناخبين

وتتبدى النقائص المتحققة في هذه الانتخابات عبر تفاصيل كثيرة أبرزها الأرقام التي أعلنتها لجنة الانتخابات ذاتها، حيث أنها ستجري فقط في 154 هيئة محلية من بين 376 هيئة، بينما 162 هيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة، وبالتالي لن يكون فيها انتخابات.

كما أن 60 هيئة لم تترشح فيها أي قائمة، وهو الأمر الذي ستنظر فيه حكومة محمد اشتية سواء بتعيين مجلس أو هيئة جديدة او تمديد عمل المجلس المحلي الحالي أو السماح بإجراء الانتخابات فيها في المرحلة الثانية في شهر مارس المقبل.

وتأتي الانتخابات وسط حالة من العزوف من قبل المواطنين على المشاركة في تلك الانتخابات عبر رفضهم التسجيل، إذ أظهر السجل الانتخابي الذي نشرته لجنة الانتخابات أن من يحق لهم المشاركة في تلك الانتخابات 700 ألف مواطن فقط، بينما تسجل للانتخابات أقل من النصف.

العزوف الكبير للتسجيل جاء في ظل عدم قناعة الجمهور الفلسطيني في تلك المناطق بشعارات حركة فتح، لا سيما وأن السلطة وحكوماتها المتعاقبة همشت تلك المناطق منذ إقامة السلطة، الأمر الذي دفع بعض كوادر فتح لتهديد المواطنين بالمشاريع التي يمكن أن تحرم منها تلك المناطق إذا لم ينتخبوا حركة فتح.

وكانت فتح وحكومتها قد اختارت المناطق المصنفة ج انتخابياً كونها تمتلك فيها بعض الشعبية، إلا أن العزوف عن التسجيل للانتخابات أثار صدمتها، ناهيك رغم ضمانها الاستيلاء على غالبية المجالس القروية في منطقة ج بالتزكية.

مواضيع ذات صلة