14:27 pm 12 ديسمبر 2021

الأخبار فساد

فتح حصلت على صفر كبير.. عزون ترفض انتخاب خيار التنسيق الأمني

فتح حصلت على صفر كبير.. عزون ترفض انتخاب خيار التنسيق الأمني

الضفة الغربية – الشاهد| صفعة جديدة تلقتها حركة فتح في الانتخابات المحلية المرحلة الأولى والتي جرت بالأمس، وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية نتائجها الرسمية ظهر اليوم الأحد.

فقد منيت الحركة بخسارة قاسية في تلك الانتخابات، وفازت في 42 هيئة محلية من أصل 154 هيئة تنافست عليها، ومثل الصفر الكبير الذي نالت عليه قائمة فتح في بلدة عزون شرق قلقيلية ليضيف مرارة جديدة للحركة في هذه الانتخابات.

فأهالي عزون اختاروا نهج المقاومة الشعبية ومقاومة الاحتلال على نهج التنسيق الأمني الذي تسير عليه حركة فتح، والذي ألحق بالغ الضرر بالشعب الفلسطيني وفي المقدمة منهم أهالي عزون.

وبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب في البلدة 5019 ناخباً، اقترع منهم 3045، بنسبة بلغت 60.67 بالمائة، فيما تنافست 5 قوائم على 11 مقعداً.

والكتل المتنافسة هي "كتلة عزون للإصلاح وفازت بمقعدين، وقائمة عزون للجميع وفازت بمقعد واحد، وقائمة عزون نحو الأفضل فازت بمقعدين، وقائمة من أجلكم فازت بمقعدين، والقائمة الرسمية لحركة فتح البناء والتطوير حصلت على صفر مقاعد".

الكرت الأحمر

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن القوائم المستقلة في الانتخابات المحلية للمرحلة الأولى نالت النصيب الأكبر من مقاعد الهيئات المحلية.

وأوضحت اللجنة أن 70.86% هي نسبة المقاعد التي حصلت عليها القوائم المستقلة فيما حصلت القوائم الحزبية على 29.14%.

وتعد حركة فتح أبرز الأحزاب التي شاركت في تلك الانتخابات ومنيت بخسارة قاسية، إذ خاضت الحركة الانتخابات تحت اسم "كتلة البناء والتحرير".

وأوضحت اللجنة أن عدد المقترعين الكلي في 154 هيئة محلية جرت فيها الانتخابات بلغ 262,827 من أصل 405,687 ناخب وناخبة، بنسبة مشاركة وصلت إلى 66% من أصحاب حق التصويت.

صدمة الخسارة

وتعيش حركة فتح حالةً من الصدمة بعد خسارتها الكبيرة في غالبية الهيئات المحلية التي تنافست عليها في المرحلة الأولى من الانتخابات بالضفة الغربية، والتي أظهرت اكتساح العائلات والمستقلين وقوائم فصائلية أخرى لها.

خسارة فتح التي كانت متوقعة وغير مدهشة بالنسبة للشعب، جاءت في ظل الجرائم والممارسات التي قامت بها تلك السلطة ضد الشعب في الضفة الغربية على مدار سنوات طويلة، والتي يندرج ضمنها الاغتيال والقتل والاعتقال السياسي وحرمان المواطنين من التعبير عن آرائهم، ناهيك عن تنسيقها الأمني والاقتصادي مع الاحتلال.

الخسارة الكبيرة جاءت على الرغم من حشد فتح لكامل قدراتها التنظيمية واستخدامها أساليب العربدة والتهديد والسطو على قوائم العائلات خلال المرحلة السابقة.

إلا أن قوائم العائلات التي تصدرت النتائج وفازت في أكثر من 160 هيئة محلية تم التنافس فيها من قبل فتح وأحزاب أخرى، تبعها المستقلين، فيما فازت فتح في عدد قليل جداً من تلك الهيئات.

مواضيع ذات صلة