15:08 pm 13 ديسمبر 2021

الصوت العالي

كتب هشام ساق الله: حركة فتح تنظيم ذكوري بامتياز

كتب هشام ساق الله: حركة فتح تنظيم ذكوري بامتياز

رام الله – الشاهد| كتب هشام ساق الله: أرسلت لي اخت ملاحظة حول زيارة قيادة تنظيم حركة فتح في قطاع غزه للضفة الفلسطينية والصور التي توزع للاجتماعات عدم وجود في الصور الا اختين فقط بالاجتماعات هما عضوات في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وعدم وجود أي امراه او اخت كأمين سر إقليم او مكتب حركي وتمثيل المرأة اقل من قرارات المؤتمر العام الخامس او السادس او السابع وضرورة تمثيل المرأة في كل الاجسام التنظيمية بحركة فتح.

 

في اللجنة المركزية هناك عضوة واحده هي الأخت دلال سلامة وفي المجلس الثوري الأخير بحركة فتح عدد عضوات المجلس اقل بكثير عما كان في المؤتمر الذي قبلة واقل أيضا في المؤتمر الذي قبله.

 

للأسف الشديد لا احد ينظر الى المرأة ومكانها ودورها فعضوة اللجنة المركزية سواء الأخت دلال او من سبقها الأخت امال حمد او الأخت انتصار الوزير لا يطالبوا بحقوق المرأة في داخل فتح ولا ينظروا الى الأطر التنظيمية ولا يطالبوا بتصحيح وضعها وباقي أعضاء اللجنة المركزية سرقهاهم العطايا وامتيازات عضوية اللجنة المركزية وللأسف لا ينظروا الى الصورة بالشكل الصحيح .

 

اما في المناطق بيتم وضع اختين بكل منطقة تنظيمية وفي الشعب كذلك وغالبا ما تكون المرأة فقط للصور واكتمال البرواز حتى لا يقال ان المرأة غير موجوده ولكن يتم سحب فعليتها لدواعي اجتماعية ولان لا احد يتابع مكانة ودور المرأة في الأطر التنظيمية سواء على مستوى اللجنة المركزية او المجلس الثوري او في الهيئة القيادية العليا بحركة فتح .

 

باختصار مكانة ودور المرأة في داخل أي تنظيم او حركة يدخل المحبة الحزبية والتنظيمية في داخلة ويحد من النقاش العنيف والتنافس الشديد ووجود المرأة يدخل الى داخل أي اطار تنظيمي جو هادي وجميل فيه الود والمحبة اكثر من الأطر الرجالية المتنافسة والمتضادة دائما .

 

انا رأيي ان المشكلة الكبرى في المرأة نفسها سواء من هي في الأطر التنظيمية او من هي نشيطة في الحركة فهم جميعا يبتعدوا ويرضوا بما يتم رمي فتات المواقع والعدد لهم ولا احد يتابع مكانة المرأة في الأطر التنظيمية والخلل الأكبر يكمن في اللجنة المركزية الذكورية التي لا ترى الصورة بالشكل المطلوب حول حجم ومكانة المرأة ولا احد ينتبه بهذا الامر.

 

وأقول أكثر وضوحا ان اللجنة المركزية كلها ذكورها واناثها والمجلس الثوري وغيرها من الأطر التنظيمية كلها ملغاه لصالح شخص واحد هو من ينتبه أكثر هو الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح بالتالي نطالبه ان ينتبه لهذه المكانة المتدنية للمرأة وان يصدر تعليماته بان يكون هناك مكان مضمون للمرأة في كل الأطر التنظيمية يمثلها على الأقل ربع أي إطار قيادي او مؤتمر او أي شيء حتى يصبح لها مكانة ودور.

 

الصور التي يتم توزيعها على الوتس اب كشفت ان اطار حركة فتح اطار ذكوري وخاصة في قطاع غزه وان هناك تحجر في موضوع المرأة لأسباب اجتماعية ومكانية لدى هؤلاء القيادات لذلك يتم استبعاد دور ومكانة المرأة ماذا يمنع ان يتم تكليف امراه امين سر مكتب حركي فهي انشط من أي احد اخر وفي نقابات تقوم بدورها اكثر من أي رجل ولكن المجتمع الذكوري يمنع ان تكون المرأة مسئولة وقائدة حتى في تنظيم حركة فتح الذي يدعي الثورية والنضال رغم ان المرأة قامت في دورها في بداية انطلاقة الحركة كمقاتلة ومناضلة وبكل المجالات للأسف فتح في القرن الواحد والعشرين هو تنظيم ذكوري بامتياز .

 

علكن اخواتي الفتحاويات بالثورة للمطالبة بمكانكم وحجمكن في المجتمع الفلسطيني وتتركوا الصمت والتواري الاجتماعي والتنظيمي من الخجل وتطالبن بحقكن في التمثيل بكل الأطر بدور اكبر وبمكانة اكثر من الموجود .