15:34 pm 15 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة ذويب تحمل المخابرات مسئولية جريمة إعدام ابنها على يد ضباطه

عائلة ذويب تحمل المخابرات مسئولية جريمة إعدام ابنها على يد ضباطه

رام الله – الشاهد| حمَّلت عائلة ذويب جهاز المخابرات العامة المسئولية الكاملة عن جريمة قتل ابنهم لشاب حافظ ذوب على يد 3 من ضباط الجهاز، مؤكدة ان ما جرى هو جريمة بكل المقاييس.

 

وأكد خالد ذويب أحد أقارب  المغدور في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن ضباط المخابرات خططوا لجريمتهم ونفذوها بدم بارد، مشيرا الى أنه تم ضرب القتيل ثم دهسه بطريقة بشعة للغاية.

 

جريمة مروعة

وكان ثلاثة عناصر في جهاز المخابرات التابعة للسلطة هم ربيع دنون ومحمد دنون ومجدي أبو محاميد، أقدموا على إعدام المواطن ذويب، فجر اليوم، وقاموا بدهسه بعد أن أجهزوا عليه بالرصاص.

 

وأفادت مصادر خاصة لـ"الشاهد" أن أحد القتلة ويدعى ربيع دنون أطلق النار على الشاب حافظ من مسافة قصيرة وأصابه في الرأس والرقبة، قبل أن يقوم الثلاثة بدهس الضحية بالسيارة التي كانوا يستقلونها.

فيما قامت عناصر من أجهزة السلطة باعتقال القتلة الثلاثة، وأحالتهم للقضاء العسكري، وقام شبان من عائلة ذويب على إحراق محلات تجارية لعائلة أحد القتلة، وكذلك إحراق السيارة التي استخدمت في ارتكاب الجريمة.

 

المصادر أكدت لـ"الشاهد" أن عملية القتل تمت مع سبق الإصرار والتخطيط، وذلك على خلفية شجار عائلي قديم، فيما تسود حالة من التوتر البلدة.

 

فيما قامت عناصر من أجهزة السلطة باعتقال القتلة الثلاثة، وأحالتهم للقضاء العسكري، وقام شبان من عائلة ذويب على إحراق محلات تجارية لعائلة أحد القتلة، وكذلك إحراق السيارة التي استخدمت في ارتكاب الجريمة.

 

المصادر أكدت لـ"الشاهد" أن عملية القتل تمت مع سبق الإصرار والتخطيط، وذلك على خلفية شجار عائلي قديم، فيما تسود حالة من التوتر البلدة.

 

وفي ذات السياق، أفادت مصادر محلية، الليلة الماضية، أن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص قرب منازل 3 من ضباط جهاز المخابرات يسكنون بلدة بيت تعمر في بيت لحم، وذلك ردا على قيامهم، بإعدام الشاب ذويب.

 

وذكر شهود عيان أن إطلاق الرصاص تسبب في حالة من الارباك والفوضى في البلدة، حيث حضرت على الفور قوة أمنية تابعة للمخابرات ومشطت المكان بحثا عن المسلحين.

 

زعرنة ضباط المخابرات

وسبق أن أهدر أهالي بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت دم الضابط في جهاز المخابرات سفيان الدلو، وذلك بعد أن تهجم وفريق من الذباب الإلكتروني على أحد وجهاء البلدة الحاج موسى ريان، والذي يعد من الشخصيات المحبوبة في البلدة وله باع طويل في الإصلاح وفعل الخير.

 

وكشفت مصادر خاصة في البلدة لـ"الشاهد" أن الهجوم على الحاج ريان جاء بعد أن دعم قائمة البلدية التحالفية مقابل قائمة حركة فتح.

 

وأوضحت المصادر أن سفيان الدلو والذي يعمل في الخلية الالكترونية التابعة لجهاز المخابرات العامة في سلفيت قاد حملة تشهير وتشويه ضد القائمة والحاج ريان واتهمه بأنه تحالف مع حماس لإسقاط قائمة فتح في الانتخابات المحلية التي منيت حركة فتح فيها بخسارة كبيرة.

 

المصادر أكدت أن معلومات وصلت أهالي البلدة ووجهائها من داخل مخابرات سلفيت تفيد أن سفيان الدلو هو من يقود حملة التشهير والتشويه، وهو ما دفع بالأهالي وأبناء عائلة ريان للإعلان عن إهدار دم الدلو.

مواضيع ذات صلة