15:03 pm 16 ديسمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

خضر عدنان: غالبية من اعتقلوا في سجن أريحا أعاد الاحتلال اعتقالهم

خضر عدنان: غالبية من اعتقلوا في سجن أريحا أعاد الاحتلال اعتقالهم

الضفة الغربية – الشاهد| قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إن معظم الذين اعتقلتهم أجهزة السلطة مؤخراً بسجن أريحا، أعيد اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال"، محملاً أجهزة السلطة المسؤولية عن ذلك.

وأضاف عدنان في تصريح صحفي مساء اليوم الخميس: "باعتقال القيادي المحرر محمد القط يكون معظم محرري الجهاد الإسلامي الذين اعتقلتهم السلطة مؤخراً في نابلس قد أعيد اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني".

وطالب عدنان النشطاء المفرج عنهم من سجون السلطة للإدلاء بشهادات مشفوعة بالقسم للإعلام الفلسطيني وللمؤسسات الحقوقية عن ممارسات أجهزة السلطة وأسئلتهم عن النشاطات المقاومة للاحتلال والفعاليات الوطنية والأسئلة الأمنية عن نشطاء المقاومة الآخرين.

وحذر من أن كل ناشط يتردد في كشف ممارسات أجهزة السلطة وانتهاكاتها يساعد هذه الأجهزة لمزيد من انتهاك الحريات والملاحقات لنشطاء المقاومة.

اقتحامات واعتداءات همجية

هذا وأقدمت عناصر من أجهزة السلطة على الاعتداء على عائلة الأسير المحرر مجاهد التلفيتي عقب اعتقاله فجر اليوم الخميس، من منزله في بلدة تلفيت قضاء نابلس.

وقالت زوجة التلفيتي إن عناصر أجهزة السلطة تهجموا بوحشية على المنزل وأفراد العائلة واعتدوا بالضرب المبرح عليهم، وفي مقدمتهم والدته المسنة وشقيقته.

وأضافت: "أثناء قيامهم بالضرب والاعتداء وإطلاق قنابل الغاز داخل المنزل قالت والدة التلفيتي لعناصر السلطة: انتوا بتخافوش ربنا؟، فرد عليها أحد العناصر: احنا جواسيس وبنخافش ربنا".

وقام أحد عناصر القوة المقتحمة للمنزل بالاستيلاء على هاتف زوجة التلفيتي، وعندما حاولت استعادته منه: "لو تضلك تصيحي للصبح ما برجع جوالك ولو بإيدي بحملكوا كلكوا.. امشي وله لأدعس على رأسك".

كارثة على الشعب

فيما وصف رئيس لجنة الحريات العامة في الضفة خليل عساف، الاعتقالات السياسية التي تقوم بها أجهزة السلطة بأنه "كارثة حلَّت على الشعب الفلسطيني" وبأنه "أمر مخزٍ"، منتقدًا "بعض الفصائل التي باتت تعطي شرعيات للسلطة بالاستمرار في نهج الاقصاء والتفرد وإلغاء الطرف الآخر".

وقال في تصريحات صحفية، إن استدعاء النواب في المجلس التشريعي والأسرى المحررين واعتقالهم "سياسة ممنهجة" لدى السلطة، بهدف التضييق عليهم وإقصاء الطرف الآخر، مستبعدًا أن تتوقف السلطة عن النهج ذاته.

وأشار إلى أن استمرار هذه السياسة "انتهاك للحريات، ومحاولة لقمع الطرف الآخر، ضمن نهج تكميم الأفواه".

مواضيع ذات صلة