12:56 pm 18 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

محلل سياسي: الحراك الدولي يهدف لتثبيت السلطة كوكيل أمني للاحتلال

محلل سياسي: الحراك الدولي يهدف لتثبيت السلطة كوكيل أمني للاحتلال

رام الله – الشاهد| أكد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العربية الأمريكية في جنين د. أيمن يوسف، أن ما يجري الترويج له من حراك دولي لا يستهدف استرجاع الحق الفلسطيني، بل يذهب باتجاه تثبيت السلطة من أجل الحفاظ على وظيفتها الأمنية في خدمة الاحتلال.

 

وذكر أنه منذ عام على تولي جو بايدن رئاسة الولاية المتحدة لم يتم التطرق لأي من المواضيع السياسية، لافتا الى أن بايدن لم يعين مبعوثا خاصة لعملية السلام كما درجت العادة لدى الحكومات الأمريكية المتعاقبة.

 

وقال إنه ينظر بخطورة للحوار المتوقع بين السلطة والاحتلال برعاية إدارة بايدن، معتبراً أنه مؤشر على تراجع البرنامج السياسي للقضية الفلسطينية لصالح الأجندة الاقتصادية، على أساس أن استمرار المساعدات يصب أكثر في مصلحة الأمن.

 

وأشار الى أن الخطورة الأخرى تتمثل بأن الحوار سيشجع دولاً أخرى على التطبيع الاقتصادي مع دولة الاحتلال والمضي باتجاه الترتيبات الإقليمية فيما يسمى "السلام الاقتصادي"، وأحد جسورها العلاقات الاقتصادية بالتالي يسهم في تذويب القضايا المهمة خاصة ما يتعلق بقضايا الحل النهائي ورفع الحصار عن غزة.

 

ونوه إلى أن إدارة بايدن تستمر بنهج إدارة دونالد ترامب والاستمرار بنفس الخطوات، وهو نهج يقوم على معادلة الترتيبات الاقتصادية وتحسين الواقع المعيشي مقابل الأمن الذي ستتولى السلطة مسؤوليته.

 

لهاث نحو المفاوضات

وكانت القناة السابعة العبرية، كشفت عن أن رئيس السلطة محمود عباس قدم مقترحا لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال، لافتة الى أنه تم ارسال نسخة من المقترح إلى الولايات المتحدة ومصر والأردن ودول إقليمية ودولية أخرى.

 

 

ونقلت القناة عن مسئول فلسطيني قوله إن رد الولايات المتحدة والدول الأخرى هي عدم وجود إمكانية لتجديد المفاوضات في ظل هذه الحكومة الإسرائيلية الحالية.

 

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن مصدر مطلع تأكيده أن عباس اقترح على أمريكا ومصر والأردن وأطراف أخرى أن تبدأ السلطة الفلسطينية مفاوضات فورية مع الاحتلال الإسرائيلي لـ"ترسيم الحدود".

 

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدرها "سيطرح عباس ذلك على وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، الذي يلتقيه الأسبوع المقبل في رام الله، من بين قضايا أخرى مهمة ستشملها المباحثات".

 

وهم التسوية

ويأتي ذلك في وقت دعا فيه ماهر الطاهر مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السلطة الفلسطينية للتوقف عن الرهان على الأوهام وما يسمى بالمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الطاهر إن حل الدولتين انتهى وأصبح كلامًا فارغًا وهذا هو الموقف الأميركي والإسرائيلي، لذلك يجب قلب الطاولة على هذا الخيار العقيم.

 

وأضاف الطاهر: " لا يمكن بناء وحدة فلسطينية حقيقية بناء على ما يُسمى (الشرعية الدولية) التي خذلت شعبنا على مر التاريخ"، وتابع: "يريدون منا أن نستسلم والقبول بحكم إداري ذاتي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل".

 

مواضيع ذات صلة