22:39 pm 18 ديسمبر 2021

الأخبار

الحركة الطلابية في بيرزيت تهدد بخطوات احتجاجية

الحركة الطلابية في بيرزيت تهدد بخطوات احتجاجية

الضفة الغربية – الشاهد| هددت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت اليوم السبت، بتنفيذ سلسلة خطوات احتجاجية في حال أقدمت إدارة الجامعة على إصدار أي قرارات ظالمة بحق أي طالب.

وأوضحت الحركة في بيان لها مساء اليوم السبت، أن الجامعة حولت عدداً من الطلبة إلى لجنة نظام خاصة بإشراف مباشر من رئيس الجامعة، منهم منسقي الكتلة الإسلامية والقطب الطلابي الديمقراطي، على خلفية إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية وحركة حماس داخل الحرم الجامعي.

واستنكر القطب الطلابي الديمقراطي والكتلة الإسلامية في بيان مشترك لهما، تحويل نشطاء فيهما إلى اللجنة الخاصة على خلفية فعاليات الانطلاقة.

ورفضت الكتلتين الإسلامية والقطب الطلابي تلك اللجنة جملة وتفصيلا، وأعلنوا رفضهم المثول أمامها إذ تعد هذه الخطوة سابقة خطيرة، بأن تتم محاسبة ممثلي الأطر الطلابية على خلفية نشاطات وطنية داخل الجامعة.

القضاء على النشاط الطلابي

وأكدت الكتل الطلابية في جامعة بير زيت أن إدارة الجامعة تهدف للقضاء على النشاط الطلابي داخل الجامعة، مؤكدين أن ما حدث مؤخرا يدق ناقوس الخطر بشان حظر الأنشطة الطلابية والتمهيد لمنعها بشكل نهائي.

وذكرت ممثلو الكتل في تصريحات نقلتها شبكة قدس أن سلوك الجامعة تغير بشكل لافت في تعاملها مع الكتل الطلابية منذ العودة للدراسة الوجاهية في أعقاب جائحة كورونا، والرغبة في تغيير الواقع القائم سابقاً والتضييق على الحركة الطلابية ككل.

استهداف للطلاب

بدوره، أعرب ممثل كتلة الوحدة الطلابية وليد حرازنة، عن صدمتهم في الكتل الطلابية مما حصل في أعقاب العودة للدراسة الوجاهية عبر هدم الغرف الطلابية التي تشكل إرثاً للحركة الطلابية وتغيير المجمع الطلابية الذي يمثل مكانًا رئيسياً للأنشطة الطلابية.

وأشار الى أنه تم تغيير المكان بشكل كامل، رغم أن أنه يورث النشاط الطلابي من جيل لآخر وهو شكل من أشكال التضييق على الحركة الطلابية في الجامعة"، لافتا الى أن هناك توجه نحو "رأسمالية" التعليم داخل الجامعة.

وقال: "لأصبحت مرافق الجامعة غير مجانية، وكل هذه الوسائل تعكس التضييق على الأنشطة الطلابية للبناء الهرمي في الجامعة الذي بات من الواضح أنه لا يريد حركة طلابية تحمل إرث من سبقوها وتريد حركة طلابية تسعى للجانب الخدماتي فقط"، متهمًا إدارة الجامعة بالرغبة في إخضاع الحركة الطلابية وجعلها ضعيفة.

خضوع للأمن

وكان رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف، أكد أن إدارات الجامعات أصبحت رهينة لأجهزة السلطة، مشيراً إلى أن هناك حالة استقواء على إدارات تلك الجامعات حتى من قبل بعض الطلبة المدعومين من قبل تلك الأجهزة.

وقال عساف في تعقيبه على ما جرى خلال الفترة الأخيرة من جرائم وفوضى ضربت تلك الجامعات وأسفرت مؤخراً عن قتل مسؤول الشبيبة الفتحاوية لأحد الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية بجنين، الأسبوع الماضي، "قبل فترة قام أحد الطلبة خلال المحاضرة بضرب زميل له وشتمه دون اتخاذ أي إجراء ضده لأن الطالب المعتدي استقوى بمجموعته التي حالت دون معاقبته".

وأوضح أن لكل جامعة في الضفة الغربية خصوصيتها، منوهاً إلى أن جامعة بيرزيت ما زالت تحمل بعض القيم والمعاني غير الموجودة في باقي الجامعات، في المقابل فإن الجامعة الأمريكية على سبيل المثال اضطرت إلى نقل الكثير من مقراتها إلى رام الله لأنها محكومة للمناطقية والجماعات.

وأضاف: لم تعد هناك حالة وطنية حقيقية، في ظل وجود تيار يتبع لأشخاص وقرى ومراكز قوى يتحكم بالجامعة، يستند إلى التعصبية والجهوية، ولو لم يكن ذلك حقيقيا لما شهدنا رئيس مجلس طلبة يقتل شريكا له من نفس التيار.

مواضيع ذات صلة