16:58 pm 22 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجهاد الإسلامي: جريمة قتل أمير اللداوي يجب ألا تمر دون عقاب

الجهاد الإسلامي: جريمة قتل أمير اللداوي يجب ألا تمر دون عقاب

الضفة الغربية-الشاهد| قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد نصر، إن جريمة أجهزة السلطة بحق الشهيد أمير اللداوي في مخيم عقبة جبر بأريحا، يجب ألا تمر دون محاسبة ومعاقبة.
وتساءل القيادي في الجهاد، هل من يرفع الرايات يزعزع استقرار الأمن، أم أن السلطة تنزعج من حملة هذه الرايات، بما يمثله من موقف محرج لقيادات أجهزة الأمن أمام شعبهم؟.
وطالب نصر أجهزة السلطة بتحمل المسؤولية القانونية في جريمة قتل الشهيد أمير اللداوي، مشيراً إلى ضرورة أن تراجع أجهزة السلطة حساباتها وطبيعة عملها قبل أن تتوغل أكثر في دماء أبناء الشعب، تفادياً لحدوث فتنة داخلية.

محاكمة المعتدين

من جهته طالب القيادي في الحركة سعيد نخلة، بمحاكمة القوة الأمنية من أجهزة السلطة التي تسببت في موّت الشهيد أمير اللداوي خلال ملاحقتها له ومجموعة من النشطاء في مخيم عقبة جبر بأريحا قبل أيام، خلال استقبالهم الأسير المحرر شاكر عمارة.
وقال نخلة إنه "يجب محاكمة قوات أمن السلطة التي لاحقت الشهيد اللداوي، وكذلك كل من أعطى التوجيهات لهم للاعتداء على مواكب الأسرى المحررين، حتى تصل إلى وزير الداخلية ورئيس الوزراء". 


وأضاف أن هذه الجريمة "مُدانة من كل إنسان حر وعاقل"، مستنكرًا في الوقت ذاته ارتفاع وتيرة اعتداءات أجهزة أمن السلطة على مواكب الأسرى المحررين خاصة أبناء حماس والجهاد والجبهة الشعبية. 
وشدد أنه "على الأجهزة الأمنية أن تحمي أبناء الشعب الفلسطيني وليس ملاحقتهم وقتلهم"، مطالبا "منظومة السلطة بأن تعيد حساباتها في كيفية التعامل مع أبناء شعبنا، إذا أرادت ألا يستمر العداء معه". 
وطالب السلطة بوقف الاعتقالات السياسية والاعتداءات على مواكب الُمحررين ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، موضحاً أن التنسيق الأمني جلّب المصائب للشعب الفلسطيني. 
وتابع إن "التفسير الوحيد للاعتقالات السياسية وهذه الاعتداءات، أن السلطة ماضية بطريقة حثيثة في الاتفاقيات مع الاحتلال على الرغم من عدم التزام الأخير بها".
وأردف القيادي بالجهاد قائلاً: "على السلطة البحث عن شيء يربطها بالفصائل والشعب الفلسطيني ويخرجها من أزمة الاتفاقيات التي عقدتها مع العدو".

ملاحقة أمير

وأعلنت مصادر طبية، ليلة الأربعاء، عن استشهاد الشاب أمير عيسى اللداوي من مخيم عقبة جبر قضاء أريحا، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ملاحقته من قبل أفراد أمن السلطة، بسبب رفعه لراية حماس خلال حفل استقبال لأسير محرر قبل أيام.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب اللداوي توفي بعد مكوثه 9 أيام في العناية المكثفة في مشافي مدينة أريحا.


وأصيب في ذات الحادث أربعة شبان اثنان منهم وصفت جراحهما بالخطرة، إثر انقلاب مركبتهم أثناء مطاردتها من أجهزة أمن السلطة بسبب رفع رايات حماس خلال استقبال القيادي في الحركة شاكر عمارة في أريحا.
وإلى جانب الشهيد اللداوي، ما زال الشاب إسلام فخر راقداً على سرير المستشفى دون أي حراك، بعد إصابته بجراح خطرة في ذات الحادثة.
وقال المحرر عمارة، إن أجهزة السلطة لاحقت موكبا شعبيا خرج لاستقباله عقب تحرره من سجون الاحتلال، ما أدى إلى انقلاب سيارة نجم عنها إصابة شابين بحالة خطيرة وآخرين بحالة متوسطة.
وأضاف عمارة: "تمنيت أن يسير الاستقبال على ما يرام إلا أن النتائج كانت صعبة وموجعة".
وعبر عن استهجانه من سلوك الأجهزة الأمنية، لافتا الى أنه تفاجأ عند وصوله أريحا من كثافة تواجد عناصر الاجهزة الأمنية، على الرغم من أن الاستقبال غلب عليه الطابع الشعبي.
ودعا لإطلاق الحريات لكل الناس ومنحها حقها الكامل في استقبال أسراها المحررين بالطريقة التي تراها مناسبة ودون الاعتداء عليها.

مواضيع ذات صلة