22:52 pm 24 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تمنع مواطنين غاضبين من إحراق قبر يوسف انتقاما من المستوطنين

أجهزة السلطة تمنع مواطنين غاضبين من إحراق قبر يوسف انتقاما من المستوطنين

رام الله – الشاهد| أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الجمعة، أن مواجهات اندلعت بين أجهزة السلطة ومواطنين غاضبين، قامت الأجهزة الأمنية بمنعهم من إحراق قبر يوسف بمدينة نابلس شمال الضفة، والذي يحضر اليه المستوطنون لممارسة طقوس تلمودية بكل دري.

 

وانطلقت مسيرة غاضبة من أمام مخيم بلاطة شرقي نابلس بمشاركة عشرات الشبان، واتّجهت صوب قبر يوسف بمنطقة بلاطة البلد، في محاولة لإحراقه ردًّا على اعتداءات المستوطنين المتصاعدة.

 

وأوضحت المصادر أن أجهزة السلطة عززت تواجدها الأمني في محيط قبر يوسف وانتشرت بشكل مكثف ومنعت المواطنين من الوصول له، ودارت مواجهات بينها وبين المشاركين في المسيرة.

 

ويحظى قبر يوسف لحراسة أجهزة السلطة على مدار الساعة، والتي عادة لا تغادر الموقع إلا عند اقتحام الاحتلال والمستوطنين للقبر.

 

يذكر أن المستوطنين يقدسون قبر يوسف في نابلس بزعم أنّه يعود للنبي يوسف عليه السلام، في حين تؤكد الشواهد التاريخية أنه يعود لشخص مسلم من سكان بلاطة البلد عاش في القرن التاسع عشر الميلادي.

 

حماية المستوطنين

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر إعلامية عبرية، أن أجهزة السلطة قامت بحماية وتسليم مستوطنين دخلا لمدينة طولكرم بالخطأ مساء اليوم الجمعة.

وذكرت المصادر أنه تم اكتشاف تواجد المستوطنين من قبل بعض المواطنين، ثم حضرت للمكان على الفور قوة كبيرة من أجهزة السلطة وقامت بتوفير الحامية للمستوطنين ثم توجهت الى أحد الحواجز القريبة وقامت بتسليمهم للاحتلال.

 

ويأتي هذا التسليم بعد ساعات من جريمة بشعة ارتكبها المستوطنون حينما أقدموا على قتل المسنة غدير فقهاء مسالمة (63 عاما)، عن طريق دهسها عمدا بمركبة يقودها قرب بلدة سنجل شمال شرق رام الله، فضلا عن القيام بسلسلة من الجرائم والهجمات الوحشية ضد قرى وبلدات فلسطينية أسفرت عن وقوع عشرات الإصابات وإلحاق خسائر مادية بممتلكات المواطنين.

 

وهذه الحادثة تكررت قبل أسابيع حينما أنقذ جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة مستوطنين اثنين دخلا بسيارتهما إلى مدينة رام الله مساء الأربعاء الماضي، عن طريق الخطأ.