19:49 pm 28 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

المُحَرر محمد قاسم.. الضرب والتعذيب خلال مقابلة ودية في زنازين الوقائي

المُحَرر محمد قاسم.. الضرب والتعذيب خلال مقابلة ودية في زنازين الوقائي

رام الله - الشاهد| كشف الأسير المحرر والمختطف السابق في سجون السلطة، محمد قاسم، بعضا من تفاصيل اعتقاله لدى جهاز الامن الوقائي وتعرضه خلال الاعتقال للضرب والتعذيب ومقاساة البرد في زنزانة صغيرة جدًّا.

 

وقال قاسم في منشور كتبه اليوم الثلاثاء، "الحمد لله أن منّ علي بالإفراج من زنازين الوقائي بعد مدة قصيرة من الحجز بعد الاستدعاء لمقابلة قالوا إنها وديّة ثم تبيّن عكس ذلك".

 

وأضاف: "تعرضت للضرب وتم إدخالي إلى زنزانة صغيرة جداً باردة لا يوجد فيها فراش، والسبب نشاطات طلابية سابقة اعتقلت على إثرها سنة كاملة في سجون الاحتلال".

 

وتابع "الأسبوع الماضي استدعاني ضابط صهيوني لمقابلة وهددني بالاعتقال مجدداً في حال عودتي للتعليم، وأتفاجأ مجدداً بنفس الكلام من قبل جهاز الوقائي على خلفية الانتماء السياسي".

 

وشدد على أن "هذه التهديدات لن تثنينا عن طريق الحق طريق حركتنا الغراء، مجددين العهد والوفاء لأبناء الوفاء"، داعيًا بالفرج لرفقائه في سجون الاحتلال والسلطة، وخصّ منهم المعتقلين الذين يعانون في زنازين المخابرات.

 

وشكر كل من وقف بجانبه وسانده وتضامن معه، منتقدا ما أسماها "سياسة الباب الدوّار"، ويقصد بها تداول الاعتقال بين سجون السلطة والاحتلال.

 

انتهاكات مستمرة

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، طالبت السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف سياسة الاعتقالات السياسية بحق المجاهدين والمقاومين والمدافعين عن الوطن.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية عبد العليم دعنا أمس، إن هذه الاعتقالات تسيء لتضحيات شعبنا الفلسطيني وتاريخه، وللأسرى وللشهداء.

 

وأضاف دعنا "حتى نستطيع الوقوف أمام هذه الهجمة الاستيطانية المسعورة من قبل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، لا بُد من وقف الاعتقالات بحق المجاهدين والمقاومين والمدافعين عن الوطن".

 

وتابع:" أشعر بالمرارة عندما أتحدث عن الاعتقالات السياسية لا سيما ونحن نشاهد ما تقوم به حكومة الاحتلال المتطرفة من اعتداءات وانتهاكات".

 

وشدد على ان الجبهة تدين مثل هذه التصرفات وتطالب بالعمل من أجل الوحدة الوطنية حتى نُحرر أرضنا ووطننا ونُحقق أهدافنا.

 

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات أجهزة السلطة ضد النشطاء ومواكب تشييع الشهداء ومواكب احتفالات الإفراج عن الأسرى المحررين، كما صعدت من حملة الاستدعاءات بحق المواطنين على خلفية سياسية.