13:16 pm 30 ديسمبر 2021

الأخبار فساد

ذكر اسم مالكته في تحقيقات رطروط.. إطلاق نار على صالون للسيدات بجنين

ذكر اسم مالكته في تحقيقات رطروط.. إطلاق نار على صالون للسيدات بجنين

الضفة الغربية – الشاهد| أطلق مسلحون مجهولون النار على صالون للسيدات في جنين فجر اليوم الخميس، وذلك بعد أن ورد اسم مالكته في محضر التحقيقات التي سربت للعميل عميد رطروط.

وأفاد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا زخات من الرصاص تجاه الصالون، ما أسفر عن إلحاق أضرار به، دون وقوع إصابات إذ كان الصالون خالٍ من السيدات.

هذا وفوجئ المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي بتسريب محضر التحقيق مع المدعو عميد رطروط المتهم بالتعاون مع الاحتلال والتورط في تقديم معلومات أدت لاغتيال عدد من المقاومين في نابلس، إضافة الى تزعمه شبكة إسقاط أمني واخلاقي في عدد من قرى ومدن الضفة.

تسريب المحاضر

وتضمن المحضر المسرب معلومات خطيرة تتعلق بأسماء لأماكن وشخصيات متورطة في العمالة مع رطروط، من بينهم شبان وفتيات وسيدات سقطوا في وحل العمالة على يد رطروط.

ومن شأن هذا التسريب أن يطرح علامات استفهام قوية حول هوية مسرب محضر التحقيق، ولا سيما أن تفاصيل التحقيق في القضية حظيت بسرية بالغة رغم الكشف عن معلومات عامة بشأنها أواخر أكتوبر الماضي.

وحاولت أجهزة السلطة التكتم على تفاصيل التحقيق مع العميل رطروط، نظرا لوجد علاقة واضحة بينه وبين مسئولين كبار في السلطة مثل محافظ جنين أكرم الرجوب ومحافظ سلفيت عبد الله كميل وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، حيث كشفت يعض الصور عن تواجده في مكاتب هؤلاء المسئولين واطلاعه على تفاصيل العمل فيها.

عمالة وخيانة

وكانت نشرت النيابة العامة في مدينة نابلس، نشرت لائحة اتهام العميل المخضرم عميد عباس وديع رطروط (38 عاماً) من مدينة نابلس والموظف في الهلال الأحمر الفلسطيني، والتي أقر خلالها مساعدته الاحتلال في اغتيال عدد من عناصر وقيادات المقاومة خلال السنوات الماضية.

رطروط والذي ارتبط بالاحتلال عام 2005، اعترف أنه قام بتزويد الاحتلال بالمعلومات حول المقاومين والنشطاء خلال انتفاضة الأقصى مقابل الحصول على مبالغ مالية واستمر في العمل حتى القاء القبض عليه قبل أيام.

ومن أبرز المهام التي قام بها رطروط قيامه بمراقبة منزل كان يتواجد فيه الشهيد أمين لبادة، وبناءً على المعلومات التي قدمها العميل تم محاصرة المنزل الذي كان يتواجد فيه لبادة وتم قصفه ما أدى إلى استشهاده.

كما وقام رطروط بمرافقة ضابطة في مخابرات الاحتلال تدعى "سوزي" والتي كانت تدعي أنها متطوعة أجنبية في الإغاثة الطبية لدخول منازل بعض المقاومين والنشطاء في نابلس.

وأقر رطروط باستلام قنبلة يدوية تزن كيلو غرام من المتفجرات من شخص مجهول مقابل 7500 شيكل، بعد أن قام بتدريبه على كيفية زرعها على سطح منزل في بيت مهجور، يتواجد فيه المطاردون في ساعات متأخرة من الليل.

وبحسب التفاصيل، فإنه وفي ساعة متأخرة من الليل، انتقل إلى المكان المقصود، وزرع القنبلة، وبعد حوالي ربع ساعة انفجرت القنبلة مما أدى إلى استشهاد باسم القذافي وعبد الرحمن الشناوي وإصابة آخرين نتيجة هذا الانفجار، وذلك بعد أن استمر رطروط برصدهم، وعاد بعد الانفجار إلى الموقع على أساس أنه مسعف، ليتأكد من استشهادهم ويبلغ المخابرات الإسرائيلية.

وأشارت لائحة الاتهام، إلى أن رطروط تعامل مع أكثر من ضابط مخابرات قبل انكشافه حيث تلقى العديد من التدريبات لكي لا يتم كشفه، كما أن المخابرات الإسرائيلية طلبت منه أن يعمل في مجال التجميل بهدف تجنيد فتيات لصالح المخابرات الإسرائيلية.

تورط عباس

وجاء اغتيال الاحتلال لقادة فرسان الليل في 16 أكتوبر 2007، وتحديداً قائدها باسم أبو سرية الملقب بـ"القذافي"، بعد زرع العميل رطروط عبوةً ناسفة على سطح المنزل الذي كانا يترددان عليه، وقام الاحتلال بتفجيرها خلال اجتياحه للبلدة القديمة في نابلس.

اغتيال القذافي وبعض رفاقه في مجموعات فرسان الليل جاء بعد أيام قليلة من طلب رئيس السلطة محمود عباس من قادة أجهزة السلطة الأمنية بالعمل الفوري على تفكيك مجموعات فرسان الليل أسوةً بكتائب شهداء الأقصى التي استطاع عباس حلها وسلم مقاتليها أسلحتهم وحصل بعضهم على عفو إسرائيلي.

قيادات فرسان الليل والتي ضمت الشخصيات المقاومة والحقيقية في كتائب شهداء الأقصى رفضت طلب عباس وأجهزة السلطة حلها نفسها وتسليم سلاحها والحصول على عفو إسرائيلي وتعهد بعدم الملاحقة لقياداتها.