08:35 am 2 يناير 2022

الأخبار

العثور على جثة القاضي العسكري منتصر بلعاوي مقتولاً في منزله بطولكرم

العثور على جثة القاضي العسكري منتصر بلعاوي مقتولاً في منزله بطولكرم

الضفة الغربية – الشاهد| عثر صباح اليوم الأحد، على جثة القاضي العسكري منتصر بلعاوي (51 عاماً) مقتولاً في منزله في قرية اكتابا قرب طولكرم.

وأوضحت المصادر أن بلعاوي بفعل عيار ناري من مسدس أصابه رأسه فجر اليوم، فيما حضرت أجهزة السلطة للمكان وباشرت التحقيق.

جرائم سابقة

قتل القاضي بلعاوي جاء بعد أشهر قليلة من قتل المستشار القانوني العسكري في مدينة طولكرم عكرمة مهنا بعد أن أطلق شخص مسلح من ضمن 4 أشخاص الرصاص على رأسه بعد أن حضروا إلى منزله في بلدة دير الغصون منتصف يوليو الماضي.

وأفادت مصادر محلية أن إطلاق النار جاء بعد جلسة حوار استمرت لساعة كاملة وبعدها أطلق المسلح النار من مسدس كاتم للصوت على مهنا وقام الأشخاص الأربعة، بمصادرة جهاز الـ DVR الخاص بكاميرات المراقبة التي توجد بالمنزل وكذلك هواتف مهنا، وحضرت عناصر من أجهزة السلطة إلى المكان وباشرت بالتحقيق والتقصي.

ونقلت جثة المقدم مهنا الذي يبلغ من العمر 44 ويعمل في المالية العسكرية بمدينة رام الله، إلى مستشفى ثابت الحكومي، دون معرفة خلفية الحادث بعد.

ارتفاع معدل الجريمة

هذا وتشهد مدن الضفة الغربية حالة من الفلتان الأمني وغياب الأمن في ظل عجز أجهزة السلطة عن القضاء على ظاهرة السلاح المنتشرة في أيدي المجموعات المسلحة والعائلات.

وقال عمار دويك رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إن معدل الجريمة في الضفة الغربية ارتفع بنسبة 20% في عام 2021 مقارنة بعام 2020.

ويأتي ارتفاع نسبة الجريمة في الوقت الذي تنشغل فيه أجهزة السلطة في ملاحقة النشطاء والحراكيين ومواكب الأسرى.

وارتفع معدل الجريمة وعمليات إطلاق النار واستهداف المواطنين وممتلكاتهم من قبل مسلحين مجهولين والتي باتت شبه يومية.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن أمن السلطة وجود ارتفاع مخيف في عدد جرائم القتل المسجلة منذ بداية العام 2021 ليصل الرقم لنحو 36 جريمة قتل.

وأشار الناطق باسم الشرطة لؤي ازريقات، إلى أن هذه الإحصائية مقلقة، مؤكداً أن جرائم القتل تحتاج لقوانين رادعة.

وأوضح أن معظم الخلافات هي بسيطة، إما مالية أو خلافات بين أطفال، فما جرى في الجديدة بجنين أمس هو جراء خلاف قديم وقع بين أطفال.

وزير للداخلية

كما وجاءت عملية القتل بعد ساعات فقط من تأدية رئيس جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح اليمين الدستوري أمام رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس وبحضور رئيس وزرائه محمد اشتية اليمين الدستوري وزيراً للداخلية.

وحملت قيادات في حركة فتح ووجهاء في الضفة وشخصيات أكاديمية حكومة اشتية مسؤولية ما يجري من فلتان أمني، وشن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام المنظمات الشعبية في الحركة اللواء توفيق الطيراوي هجوماً على محمد اشتية وحكومته ووزرائه، وطالب بعض الوزراء في تلك الحكومة بالرحيل.