18:02 pm 2 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة ترفض تنفيذ قرار بالإفراج عن ناشط فتحاوي رغم وفاة والده

أجهزة السلطة ترفض تنفيذ قرار بالإفراج عن ناشط فتحاوي رغم وفاة والده

رام الله – الشاهد| رغم وفاة والده وتقديم عدة وعود بتنفيذ قرار إخلاء سبيله، ما تزال أجهزة السلطة ترفض الإفراج عن الناشط في حركة فتح والمعتقل السياسي أمجد حنايشة، حيث تعتقله اللجنة الأمنية منذ 21 يومًا.

 

وذكرت مصادر من العائلة أن والد المعتقل حنايشة تدهورت صحته بشكل كبير عقب اعتقال نجله، حيث تسبب رفض السلطة في إطلاق سراحه بانتكاس حالة الوالد وتدهورها، ثم وفاته أول أمس.

 

وقال شقيق الشاب أمجد حنايشة بحسب ما نقلت عنه شبكة قدس، إن الأجهزة الأمنية توجه لشقيقه تهمة تهديد السلم الأهلي، وحيازة سلاح منذ لحظة اعتقاله لديها بالرغم من كون السلاح محسوب على حركة فتح في قباطية ولم يطلق منه أي رصاصة".

 

وأكد أن العائلة ترفض دفن جثمان والده لحين الإفراج عن شقيقه، لافتا الى أن قرار الإفراج جاهز وعليه التوقيعات اللازمة، إلا أن قيادة الأجهزة الأمنية في جنين ممثلة في اللجنة الأمنية المشتركة رفضت ذلك بذريعة تهديده للسلم الأهلي.

 

وشدد على أن التحقيق لم يثبت تورط شقيقه في أي تهمة، منوها الى أنه تم تمديد اعتقاله لمدة 15 يوماً بعد انتهاء المهلة الأولى، فضلا عن رفض الكفالة التي عرضتها العائلة من أجل إطلاق سراحه.

 

التنكر للقرارات القضائية

ودأبت السلطة على رفض تنفيذ قرارات الافراج عن السجناء السياسيين، فضلا عن استمرار الضغط على ذويهم، وهو ما دفع عائلة الخواجا لمطالبة أجهزة السلطة، بالكشف عن مصير ابنها المختطف معتصم بلال الخواجا، مؤكدة أنها حصلت على معلومات تفيد بتعرضه لتعذيب شديد، وهو ما أكده أمام القاضي يوم الثلاثاء خلال جلسة التمديد.

 

 وقال مصطفى الخواجا ابن عم المختطف معتصم، إن استمرار اعتقال ابنها معتصم في زنازين مخابرات السلطة هو استهتار بالقضاء الفلسطيني الذي أصدر قراراً بالإفراج عنه الخميس قبل الماضي، لافتة الى أنه تم وضع القرار في الجرار.

 

وأشار إلى أن العائلة تعرب عن استهجانها ورفضها في استمرار منع الأهل من زيارته ورؤيته، معتبرا أن هذا المنع يضاعف الشكوك بأن ظروفه وحالته ليست بخير.

 

وشدد على أن استمرار اعتقاله يزيد من أسهمه وطنيا ومحليا (على مستوى بلدته)، بينما في المقابل يقلل من شعبية الذين ساهموا بطريقة أو بأخرى في ظلمه واعتقاله وسوء معاملته كما أظهر آخر استفتاء على مستوى البلدة.

 

مواضيع ذات صلة