16:39 pm 4 يناير 2022

الصوت العالي

كتب عيسى عمرو: رسالة الى أهالي المتهمين في قتل المرحوم نزار بنات

كتب عيسى عمرو: رسالة الى أهالي المتهمين في قتل المرحوم نزار بنات

رام الله – الشاهد| كتب عيسى عمرو: اولا: ابنائكم يلتزمون الصمت ولا يريدون الدفاع عن أنفسهم، وهذا اعتراف ضمني بالتهم التي قدمتها النيابة العسكرية، والتزام ١٤ عنصرا بالصمت معا، يعني هناك اتفاق ضمني بينهم وهناك قرار صدر لهم من جهة متنفذة، وهناك وعودات كاذبه لهم.

 

ثانيا: سيتم اصدار حكما على كل فرد من ال ١٤ يتراوح بين ٣ سنوات و١٥ عاما في السجن غير عن العار الذي سيلازم القتلة واهاليهم فالتاريخ يسجل ولا يمحى، وفصل من الخدمة العسكرية، لان السلطة تريد حماية نفسها من ملاحقات دولية لقياداتها ومن المانحين والداعمين السياسيين.

 

ثالثا: سيتم نقل المحكومين الى سجون عادية، وسيعاملون معاملة السجناء، وستتوقف المشتريات اليومية من السوبر ماركت المقابل لسجن الاستخبارات، وستتوقف الخلوة الشرعية والزيارات وغيرها، وستدفعون الثمن أنتم وابناءكم.

 

رابعا: محاولتكم تجييش الرأي العام للتعاطف معكم ومع ابناءكم فاشلة، فالرأي العام اختار الوقوف مع المرحوم نزار بنات وأنتم يعتبركم متهمين ومشاركين في عملية القتل او التغطية عليها.

 

خامسا: توقفوا عن محاولتكم التجييش ضد عائلة المرحوم نزار بنات واصدقائه وتوقفوا عن تهديدهم، لان اصدقاء نزار وعائلته أشرس منه ولم يخضعوا للتهديد والوعيد وحتى محاولة الابتزاز او التشهير لم تنجح معهم، فهم مثل المرحوم نزار اختاروا طريقهم وبقوا في خندق محاربة الفساد والدكتاتورية وسيبقون على عهدهم مهما بلغت الاثمان والتضحيات.

 

سادسا: الحل الوحيد هو ان تطلبوا من ابنائكم الحديث امام القضاء، وفضح الذي أصدر لهم قرار الضرب المفضي للقتل، فجسم المرحوم نزار بنات كشف التقرير الرسمي للتشريح عن ٤٢ اصابة من الضرب منها اصابات بأدوات حادة لا يمكن تبريرها او اخفائها.

 

سابعا: لا تلعبوا في السلم الاهلي وتحاولوا اللعب على وتر الفوضى والفلتان والتهديد، لان الذي يشعل نار العنف والفوضى والفلتان سيكون اول من ستحرقه وتحرق احلامه وحياته وحياة عائلته، ولن يحميه مجموعة الفاسدين والقيادات التي تستخدمه فقط من اجل مصلحتها الشخصية فهم لا يضحون بأنفسهم او بأبنائهم ولكنهم يستخدمونكم بدون اخلاص.

هذه الدروس من التاريخ وليست مني، تعلموا من خبرة غيركم قبل فوات الاوان.

 

 صورة رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي الى فلسطين يحمل طفلة المرحوم نزار بنات ولن تغامر السلطة بخسارة دعمها الدولي مقابل مجموعة عساكر يعملون لديها براتب.