23:08 pm 4 يناير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

علاء قاسم.. عامل نظافة تخلت عنه السلطة وبلدية طولكرم بعد أن دهسه اسرائيلي

علاء قاسم.. عامل نظافة تخلت عنه السلطة وبلدية طولكرم بعد أن دهسه اسرائيلي

رام الله – الشاهد| لم يكن يتوقع المواطن علاء محمد قاسم من طولكرم ان تنقلب حياته رأسا على عقب بعد تعرضه لحادث دهس قبل أيام خلال عمله في فرق النظافة التابعة لبلدية طولكرم، حيث أصبح طريح الفراش يعاني من كسور مضاعفة في ظهره وقدميه.

 

والمحزن في الأمر أن من قام بدهسه يحمل الهوية الاسرائيلية، وبالتالي فإن المواطن قاسم محروم من الاستفادة من عوائد التأمين نظرا لأنها تقتصر في عملها فقط على تعويض المواطنين الإسرائيليين، كما أن السلطة لا تتدخل في مثل هذه القضايا للطلب من الاحتلال دفع تعويض او القبض على السائق المتهور.

 

ولا تنتهي المأساة عند ها الحد، بل تمتد الى تخلي بلدية طولكرم عن مسئوليتها الأخلاقية والوظيفية بعدما امتنعت عن توفير علاج او تحويلة طبية للمواطن قاسم، ووفق شهادات لمقربين من المواطن قاسم فإن رئيس البلدية يتهرب من متابعة هذه القضية ويتحجج بأن الحادث مع سيارة إسرائيلية لديها بوليصة تأمين ويجب أن يتولى التأمين تعويض المصاب.

 

وبينما يرقد المواطن قاسم على سرير الشفاء، ينتظر أولاده وعائلته ان تتقدم جهة ما لتغطية تكاليف علاجه، أو أن يتدخل مسئول في السلطة لتوفير تحويلة طبية له، بعدما انقطعت به السبل.

 

وتفاعل المواطنون مع قصة العامل قاسم، والتي نشر بعضا منها الناطق السابق باسم المؤسسة الأمنية عدنان ضميري، حيث تسائل المواطنون عن دور ضميري وغيره في توفير الحلول للمشكلات بدلا من التباهي بعرضها للفت الانتباه وتحصيل اللايكات على منصات التواصل.

 

وكتب المواطن ابو رامي الصويص، مستنكرا عدم قيام السلطة بملاحقة السيارة التي قامت بدهس العامل قاسم، وعلق قائلا: "اذا كانت السيارات الاسرائيليه تامينها لا يسري في مناطق السلطه لماذا تدخلها السلطه مناطقها يجب منعها من الدخول والرزق على الله حمايه الارواح اهم من البيع والشراء".

 

أما المواطنة أمل غضبان، فخاطب عدنان ضميري متسائلة: "الا تعتقد ان هناك مسئولية على وزارة العمل التي تمتهن كرامة ابنائها بالحد الادنى للأجور الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، ولماذا موظف البلدية لا تامين صحي ولا ضمان اجتماعي له".

وأضافت: "بعد اكثر من ٢٥ سنة من اوسلو ماذا فعلت السلطة الوطنية لحماية مواطنيها من الخارجين عن سلطتها والقانون الفلسطيني الهزيل بالعلاقة مع الاحتلال".

 

 

أما المواطن محمود بدوان، فدعا المجلس البلدي في طولكرم الى الاستقالة فورا، وعلق قائلا: "اذا البلدية بتتهرب على الدنيا السلام لازم ينفضحو واحد واحد ويتبهدلو ويقدمو استقالتهم باسرع وقت وينرفع عليهم قضية".

 

أما المواطن عيد النتشة، فسخر من وجود التنسيق الأمني الذي لا يعمل في مثل هذه الحالات، رغم ان السطلة تصدع رؤوس المواطنين بأن التنسيق هو من اجل مصحتهم ولتسيير العلاقة اليومية مع الاحتلال، وعلق قائلا: "وان دور الاجهزه الامنيه بملاحقة السائق واين التنسيق الأمني والارتباط المدني".

 

أما المواطنة لينا بدران، فرأت ان وجود المجال البلدي هو لخدمة فئة معينة مقربة من المسئولين أو ما يطلق عليهم شعبيا اسم عظام الرقبة، وعلقت بالقول: "البلديات على ما اظن من انتخاب الشعب وشعب معين فقط من عظام الرقبة وهيك خربت وفسدت بلادنا والباقي عندك".

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة