12:52 pm 5 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

جهاد عبدو: السلطة ترتكب جريمة وطنية بإصرارها على الانتخابات دون توافق

جهاد عبدو: السلطة ترتكب جريمة وطنية بإصرارها على الانتخابات دون توافق

رام الله – الشاهد| أكد مفوض قائمة "طفح الكيل" الانتخابية جهاد عبدو، أن السطلة ترتكب جريمة وطنية وأخلاقية بإصرارها على استكمال الانتخابات المحلية المتجزأة دون توافق وطني.

 

وطالب بالذهاب إلى انتخابات شاملة وعامة ومتزامنة وفق أسس قانونية لتجديد الشرعيات الفلسطينية بدءًا من الرئاسة وليس انتهاءً بالمجلس الوطني والتشريعي.

 

واعتبر أن إصرار السلطة على إجراء هذه الانتخابات بهذه الطريقة يهدف إلى إرضاء الأوروبيين سعيًا لاستجلاب التمويل الغربي والأوروبي، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية التي تعاني منها السلطة.

 

وقال إن إجراء الانتخابات بهذا الشكل وعلى مرحلتين هو جس لنبض الشارع، منوها الى ان السلطة تقيم الأمور في حال فازت الكتل التي تمثل الفصيل المكون للسلطة ستُكمّل، وّإذا لم تفز فلن يُصار في هذا التوجه.

 

رفض الانتخابات المجتزأة

وكان المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية المستقلة، طالب بإجراء انتخابات فلسطينية شاملة وعامة، مؤكدا رفضه إجراء انتخابات محلية مفصلة مجتزأة.

 

وشدد المجلس على موقفه الثابت والمعلن مسبقاً حول رفضه إجراء أي انتخابات محلية دون جدولتها في إطار الانتخابات العامة والشاملة للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.

 

وعبر المجلس عن استهجانه لاستمرار السلطة في مسرحية الانتخابات المحلية المخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني، مشيرا الى أن اجراءها بهذا الشكل يعزز حالة الانقسام.

 

ودعا المجلس للكل الفلسطيني لرفض هذه الانتخابات والضغط بكل الوسائل نحو السير بالانتخابات العامة والشاملة، مؤكدًا على ضرورة تحديد موعد للانتخابات العامة بأسرع وقت للخروج من حالة الشلل السياسي التي نعاني منها.

 

 الحوار الوطني

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكدت على ضرورة أن يكون الحوار الوطني وسيلة للتوافق على إجراء الانتخابات المحلية ضمن رؤية وطنية شاملة، تشمل انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، نقابات، مجالس طلبة وفق روزنامة وطنية.

 

وأشارت إلى أن هذه المحددات تلخص رؤيتها حول المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية؛ وذلك بعد سلسلة من لقاءات ومداولات جرت مع قوى وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني ناقشت خلالها هذا الاستحقاق، مشددة على أن الانتخابات حق قانوني ودستوري وديمقراطي.

 

وقالت إنها ستواصل الجبهة لقاءاتها ومشاوراتها مع كل الأطراف لضمان الوصول إلى توافق وطني يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منه إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسسٍ وطنية وديمقراطية، بما يُجنب الساحة الفلسطينية المزيد من التعقيدات، وتعميق الانقسام ومأسسته.

مواضيع ذات صلة