08:32 am 8 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

بعد حالة من الغضب الشعبي.. أجهزة السلطة تفرج عن نجل الأسير زكريا الزبيدي

بعد حالة من الغضب الشعبي.. أجهزة السلطة تفرج عن نجل الأسير زكريا الزبيدي

رام الله – الشاهد|  بعد أن أحدثت ردات فعل شعبية وفصائلية كبيرة، أفرجت أجهزة أمن السلطة، فجر اليوم السبت، عن الشاب محمد الزبيدي نجل الأسير القيادي في حركة فتح زكريا الزبيدي، بعد اختطافه لعدة ساعات والاعتداء عليه بوحشية.

 

وكانت مؤسسات حقوقية استنكرت اختطاف الشاب الزبيدي، حيث وصفت مجموعة محامون من أجل العدالة، اعتداء أفراد من أمن السلطة على الشاب محمد الزبيدي نجل الأسير الفتحاوي زكريا الزبيدي، بأنه سلوك يعكس حالة عدم انضباط في صفوف عناصر الأمن، وتجاوز فاضح للقانون.

 

وعبرت المجموعة في بيان صحفي مساء الجمعة، عن إدانتها لاعتداء أجهزة الأمن في مدينة جنين بالضرب المبرح بالهراوي على الشاب الزبيدي أثناء اعتقاله في الشارع العام.

 

وطالبت المجموعة بضرورة كبح هذا السلوك المتكرر الذي بات يمثل نهجاً دائما في التعامل بشّدة وعنف مع المواطنين دون أي مبرر.

 

كما دعت إلى ضرورة إحالة العناصر المتورطين في هذا الاعتداء إلى القضاء لمحاكمتهم على هذه الأفعال المجّرمة والسلوكيات التي تنتهك حقوق الإنسان والقانون الاساسي الفلسطيني.

 

 

بدورها، عبرت الهيئة الدولية (حشد) عن استهجانها واستنكارها الشديدين لقيام عناصر من أجهزة السلطة بالاعتداء بالضرب والسحل على الشاب الزبيدي، مؤكدة أن مشاهد الاعتداء تقدم دليلا إضافيا على رغبة وإصرار الأجهزة الأمنية على تطبيق سياسة استخدام القوة المفرطة وغير المبررة ضد المواطنين ما يعرض سلامتهم الجسدية لخطر شديد.

 

وطالبت النائب العام بفتح تحقيق جدي في ملابسات وظروف اعتداء وسحل الشاب الزبيدي؛ بما يضمن إحالة كل المتورطين في ذلك للقضاء؛ بوصف ذلك السبيل الوحيد لضمان امتثال الأجهزة الأمنية للقانون.

 

وكان عناصر من أجهزة السلطة، أقدموا على اختطاف الشاب الزبيدي بعد أن اوسعوه اعتداءً وضربا، وذلك خلال تواجده في أحد الشوارع في مدينة جنين مساء اليوم الجمعة.

 

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي عناصر السلطة وهم يعتدون بوحشية على الشاب الزبيدي خلال عملية اختطافه، حيث قاموا بضربه ثم حشره في أحد السيارات التابعة لهم ومن ثم توجهوا به نحو مقر المقاطعة.

 

وفور انتشار خبر الاختطاف، أقدم مسلحون على إطلاق صليات كثيفة من النيران تجاه مقر المقاطعة في جنين، حيث تداول المواطنون مقاطع فيديو أظهرت غضبا شديدا بين المسلحين الذين استهدفوا المقر بالرصاص.

 

 

ويعد زكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى وكان تمكن من الهروب من سجن جبلوع الإسرائيلي شديد التحصين في سبتمبر الماضي ضمن أسرى "نفق الحرية" الستة، قبل إعادة اعتقالهم لاحقا.

 

ولاحقا، كشف يحيى الزبيدي، شقيق الأسير زكريا الزبيدي، عن معاناة شقيقه من وضع صحي صعب بسبب الإصابات السابقة، وتعرضه للضرب مؤخراً إثر إعادة اعتقاله عقب عملية الفرار من سجن جلبوع.

 

وقال يحيى إن هناك تدهورا في حالة زكريا الزبيدي الصحية  بسبب الإصابة القديمة بقذيفة هاون في وجهه، ولديه كسر في قدمه، ورضوض في جسده، مضيفا "لا نعلم مدى خطورة الإصابة بوجهه في الفك.

 

يشار إلى أن مدينة جنين ومخيمها تشهد اشتباكات ومناوشات بين الفينة والأخرى مسلحين يتبعون لفصائل المقاومة الفلسطينية وقوات السلطة التي تتعقب من تزعم أنهم "خارجين عن القانون".

 

وكان رئيس السلطة محمود عباس أقال قادة الأجهزة الأمنية في مدينة جنين عقب المشاركة العلنية اللافتة لمسلحي كتائب القسام في تشييع جثمان القائد الوطني وصفي قبها يوم 12 نوفمبر 2021.

 

وشمل ذلك إيقاف عدد من كبار أعضاء المخابرات والأمن الوقائي والعسكري والمخابرات العامة، كل ذلك من الشرطة الزرقاء ومحافظ جنين.


 
ومطلع الشهر الحالي، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن قوات الاحتلال كانت على وشك تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنين قبل شهور لكن أجهزة أمن السلطة نفذت المهمة بضغط من الاحتلال.

 

ونقلت القناة 12 العبرية عن كوخافي قوله خلال جلسة مغلقة مع ضباط وسياسيين في كيان الاحتلال أن السلطة اعتقلت عدداً كبير من المقاومين، وصادرت أسلحة وعتاد، ودخلت إلى مخيم جنين بدلا عن قوات الاحتلال.

مواضيع ذات صلة