16:31 pm 9 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

حراك طفح الكيل يطالب السلطة بالتوقف فورا عن ملاحقة نشطاء الرأي والتعبير

حراك طفح الكيل يطالب السلطة بالتوقف فورا عن ملاحقة نشطاء الرأي والتعبير

رام الله – الشاهد| طالب حراك طفح الكيل بإغلاق ملف محاكمة الحراكيين والنشطاء على خلفية حرية الرأي والتعبير، معتبرا أن استمرار ملاحقة السلطة للناشط ضد الفساد فايز السويطي بأنه هدم للذات الفلسطينية.

 

وقال الحراك في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن محاكم السلطة ستشهد غدا جلسة النطق بالحكم للقضية المرفوعة من الوزير حسين الأعرج ضد الناشط السويطي.

 

وأكد الحراك أن جلسة الغد ستكون امتحانا للقضاء الفلسطيني، فإما الانتصار للدستور وكل المواثيق والاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية أمام كل العالم، أو إعلان لوفاة قطاع العدالة في فلسطين.

 

وأشار إلى أن إدانة الناشط السويطي هي إدانة لكل إنسان حر وشريف ومدافع عن موارد الوطن، ويحلم في العيش بكرامة وبمجتمع خالي من الفساد، والذي يعتبر أهم أداة من أدوات التخريب، وتعزيز فارق القوة لصالح الكيان وبشكل لا يقبل التأويل.

 

ورأى أن الإدانة ستكون بمثابة رسالة واضحة، وكافية لكلِّ الحراكيين والنشطاء حول مستقبل محاكماتهم؛ بان عليهم الاستعداد لمواجهة قضاء مشكوك بنزاهته دون أدنى شك.

 

وشدد على أن مَنْ يعتقد أن رفع سبع قضايا على السويطي بتهم التشهير والقذف وإثارة النعرات وقدح المقامات، ستثنيه عن نضاله المستمر ضد الفساد والفاسدين سيكون واهما، مؤكدا أن السويطي من الرجال الذي وهبوا حياتهم وكل ما يملكون لمحاربة الفساد، حتى اجتثاث آخر فاسد في بلادنا مهما كلفه الأمر.

 

وأكد على دعم وإسناد المناضل فايز السويطي، باعتبار ان مكافحة الفساد هو حق له، كفله القانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها السلطة، معتبرا ان إدانة الناشط السويطي بهذه الظروف تعني تعرض البلد للمزيد من أجواء التوتر، وخلق بيئة من الاحتكاك والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية ضد محاكمة النشطاء والحراكيين.

 

وشدد على أن إطالة عمر التقاضي مع فايز ومع النشطاء والحراكيبن لسنوات بحجة عدم حضور شهود؛ هي بمثابة جريمة يرتكبها نظام العدالة، وهو مساس بعدالة القضاء على قاعدة تأخير العدالة ظلم بائن، وينمُّ عن عقلية أمنية تسيطر على القضاء.

 

وقال: "نضم صوتنا لصوت المناضل فايز السويطي، المطالب بإقرار قانون حق الحصول على المعلومات، وقانون من أين لك هذا فورًا، ودون تردد؛ حفاظًا على موارد البلد ومحاصرة الفاسدين وحماية محاربي الفساد من التعرض للملاحقات والمحاكمات والاعتقالات".

 

استهداف النشطاء

وكان الناشط الحقوقي فريد الأطرش، أكد أنّ نشطاء حقوق الإنسان في الضفة لا يوجد لهم غطاء ولا حماية، مضيفا أنّه "لا يستطيع أن يتكلم عمّا يواجهه بأريحية دون خوف وشعور بانعدام الأمان".

 

وأشار الى أن الحقوقيين يتعرضون لعمليات قمع وتضييق غير مسبوقة من السلطة وأجهزتها الأمنية من أجل إسكات صوتهم ومنعهم من ممارسة عملهم الحقوقي، لافتا الى أنه تعرّض وعائلته لمضايقات نتيجة مواقفه الحقوقية في قضايا حقوق الإنسان، ورفضه للتعيينات غير القانونية في المحاكم.

 

 وأكد أن السلطة تحاول إخلاء كشك شقيقه من أمام إحدى محاكم بيت لحم بمزاعم قانونية، مضيفًا "السلطة القائمة على الفساد وانتهاك القانون تدّعي القانونية لإخلاء كشك موجود بشكل قانوني منذ 20 عامًا ويعود لعائلة شهيد".

 

وأشار الى أن الحقوقيين والنشطاء في الضفة يتعرّضون للتضييق بهدف إسكاتهم، مضيفًا "نحن الآن ندفع ثمن مواقفنا عندما كنّا نقف متفرجين على استهداف الناشط نزار بنات قبل اغتياله".

 

وذكر أن الاحتلال اعتقله سابقًا على خلفية مشاركته في وقفة تطالب بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن اغتيال الناشط بنات.

 

وكان الحقوقي الأطرش أعلن إضرابه عن الطعام والكلام قبل تلقيه وعودًا بإلغاء قرار إخلاء كشك شقيقه، مؤكّدًا عزمه على "ببيع شقته والاستقالة من عمله؛ للجوء إلى أي دولة في العالم يسودها العدل في حال تمّ قرار الإخلاء".

مواضيع ذات صلة