19:10 pm 11 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

ناشط فتحاوي: السلطة تسهل مهام الاحتلال باقتحام المناطق الفلسطينية

ناشط فتحاوي: السلطة تسهل مهام الاحتلال باقتحام المناطق الفلسطينية

أكد الناشط الفتحاوي سامر السنجلاوي، أن السلطة تتماهى تماما مع الاحتلال وتقوم على حمايته وحراسته أمنيا، لافتا الى أن أجهزة السلطة تفتح أبواب منطقة "A" بمصرعيها وتغلق على أنفسها بالمراكز الأمنية عندما تدخل قوات الاحتلال لاعتقال الناشطين الفلسطينيين والمطلوبين وربما تقدم لهم المعلومات عن أماكن وجودها.

 

 

وقال في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن رئيس السلطة محمود عباس، خان جيل الانتفاضة الفلسطينية وانقلب عليه، مشيرا الى أن الاحتلال لا يواجه السلطة، بل يواجه الشعب الأعزل.

 

وأضاف: " لماذا تم اعتقال زميلنا هيثم الحلبي أحد مؤسسين الشبيبة الفتحاوية زميل لنا يشهد له القاصي والداني بعمله النضالي في الانتفاضة وبعدها، لماذا تم اعتقاله؟ لأنه معارض من فتح".

 

وأكد أن اجتماعات المجلس الثوري الأخيرة لفتح شهدت استبعاد كافة المقربين من مروان البرغوثي، بعد استبعاد كل المقربين من محمد دحلان، مضيفا "كل من يرفع صوته في فتح أو ينتقد في فتح مصيره الاقصاء أو الاعتقال أو التعذيب أو مصيره مثل نزار بنات".

 

وأشار الى أن "من يجلس في رام الله ويرفض الانتخابات الفلسطينية ويرفض المقاومة ويرفض أي تقدم سياسي أو اقتصادي، هناك في رام الله طبقة من المتنفذين السياسيين والاقتصادية المفترسة، حوالي 200 إلى 250 شخص وصلوا للاستقلال الوطني من زمان، يعيشون في السجاد الأحمر ولديهم كل الامتيازات".

 

وأكد أن الاجتماع الأخير بين غانتس وعباس شهد طلبا خاصا من ماجد فرج  لغانتس بالموافقة على تزويد أجهزة الأمن بأدوات قمعية للاحتجاجات الفلسطينية"، لافتًا الى أنه "أثار أن اقتطاعات الرواتب قد تؤثر على التزام وحوافز عناصر وضباط الأجهزة الأمنية".

 

وأكد السنجلاوي، على أن تركيز السلطة محصور على استمرار قمع السلطة للشعب، وحسين الشيخ طلب منه زيادة vip".

 

مشروع خطير

وكان بسام أبو شريف مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حذر من أن مشروع فتح الحالي يمثل خطراً على القضية الفلسطينية.

 

وقال أبو شريف، إن شعبنا لا يزال يعيش تحت ظل سلطة انتهت مدتها الشرعية، داعياً رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس إلى مغادرة موقعه وإجراء انتخابات عاجلة لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف أبو شريف أن قيادة فتح تفرض قسرًا وبقوة السلاح حكمها على الشعب الفلسطيني، وأن الوضع أصبح مهترئا لدرجة أن عباس أصبح أسيراً للمحتل، فنراه يلتقي بغانتس ليطلب منه دفع مستحقاتنا وأموالنا المحجوزة، في مشهد يعكس حجم المرض الذي أصاب السلطة ورئيسها".

 

وشدد على أن قرارات قيادة فتح الفردية تحول دون إجراء الانتخابات التي ينادي بها الجميع.

 

وأوضح أن عباس وأجهزته الأمنية تحولت إلى أدوات لملاحقة المقاومين، مشيراً إلى أن قراراته الفردية جعلت المواطن يخشى على لقمة عيشه بالضفة المحتلة.

 

ونبه أبو شريف إلى أن هذه الأوضاع خلقت أجواءً سهلّت تفشي الفساد والغنى غير المشروع وتسريب الأراضي، وألحقت ضرراً كبيراً بمقاومة الشعب ضد الاحتلال.

 

وأشار إلى أن التصرف الفردي في التعيينات بالسلك الخارجي، تعبير عن سلوك متنفذي السلطة الذين يريدون تحويلها لمراكز قوى تتحكم بها عوائل قيادات فتح.