16:23 pm 12 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

طالبت بتحقيق مستقل.. حشد: ما حدث مع الطفل النواتي جريمة بشعة ومؤسفة 

طالبت بتحقيق مستقل.. حشد: ما حدث مع الطفل النواتي جريمة بشعة ومؤسفة 

الضفة الغربية – الشاهد| حملت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، رئيس حكومة فتح ووزيرة الصحة ودائرة العلاج بالخارج وإدارة مستشفى جامعة النجاح، المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية، عن جريمة وفاة الطفل المريض سليم عمر النواتي (17) عاماً من سكان قطاع غزة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها الأربعاء، أنه وفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المريض سليم، قد حصل على تحويلة علاج بمستشفى النجاح في مدينة نابلس، إلا أن إدارة المستشفى رفضت علاجه، بحجة تراكم الديون على السلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من تدخل "سليم ومرافقه" على مدار (15) يومًا، عند إدارة المستشفى لاستقباله والسماح له بالعلاج، إلا أن أحداً لمن يستجب له، حتى توفى وهو في طريقه إلى المستشفى، على أمل تمكينه من حقه بالعلاج.

واعتبرت "حشد" ما حدث جريمة بشعة ومؤسفة، قد تم اقترافها بسلوك الامتناع عن تقديم خدمة مكفولة بالقانون، وإذ ترى أنها تكشف مجدداً مدى الاستهتار والاستخفاف بأرواح المواطنين.

وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق وطنية ونزيهة بصلاحيات واسعة، تتولى مهام التحقيق في ملف وفاة الطفل "سليم"، للوقوف على جميع حيثياته، بما يضمن نشر ملابساتها أمام الملاً، ومحاسبة كل المقصرين، والتعويض الجابر للضرر، لضمان عدم تكرار ما حدث مع آخرين.

جريمة مُرَكبة

وكان الفتى سليم النواتي من قطاع غزة، توفي وهو يبحث عن علاج لمرض السرطان الذي نهش جسده الغض، وبين رفض مستشفى النجاح استقباله بسبب عدم دفع الحكومة لمستحقاتها المالية، وتجاهل وزارة الصحة لمناشدات عائلته، فاضت روح الفتى النواتي الى بارئها تشكون ظلم الظالمين وتقاعس المتقاعسين.

عائلة النواتي كشفت تفاصيل ما حدث مع نجلها، حيث أعلنت عن وفاته أمس الثلاثاء، بعد المماطلة في علاجه إثر حصوله على تحويلة طبية للعلاج في مستشفى النجاح الأهلي في مدينة نابلس.

وأفادت العائلة بأن نجلها شعر بآلام في بطنه خلال تواجده في مدرسته خلال الفصل الدراسي الأول، ليتبين لاحقا أنه مصاب بمرض السرطان، وحاولت العائلة بكل الطرق ان توفر له تحويلة للعلاج الى ان نجحت في توفيرها في مستشفى جامعة النجاح، وبمجرد وصول الشاب النواتي إلى المستشفى، رفض المستشفى استقباله بحجة تراكم الديون على السلطة الفلسطينية".

وقالت العائلة إن نجلها المريض بقي على هذه الحال الصعبة قرابة الـ 15 يومًا، حتى وافته المنية وهو ينتظر حلا يكفل له تلقي العلاج دون ان يكون ضحية الخلافات بين المستشفى والحكومة.

وفي محاولة للتهرب من مسئوليها، قدمت حكومة محمد اشتية كبش فداء في فضيحة وفاة الفتى سليم النواتي، حيث أقدمت على تنحية رئيس دائرة العلاج في الخارج هيثم الهدري وقامت بنقله الى مديرية تتبع لوزارة الصحة في جنوب الخليل.

مواضيع ذات صلة