18:50 pm 12 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

فصائل بالمنظمة ترفض المشاركة بالمركزي دون تطبيق قراراته السابقة

فصائل بالمنظمة ترفض المشاركة بالمركزي دون تطبيق قراراته السابقة

الضفة الغربية – الشاهد| أعربت فصائل بمنظمة التحرير الفلسطينية، عن رفضها المشاركة بأعمال المجلس المركزي المزمع عقده، دون موقف وطني موحد، في ظل رفض القيادة المتنفذة بالمنظمة والسلطة تطبيق مخرجات دوراته السابقة وقراراتها.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية إياد عوض الله، إنّه أساسا لم توجه أي دعوة للجبهة بالمشاركة في المجلس المركزي.

وأوضح عوض الله أن المشاورات الجارية لم توجه خلالها دعوات ولم تبد الجبهة رأياً بالموافقة ولا المشاركة فيها.

وشددّ في تصريحات للرسالة نت على أن أي حوارات يجب أن تجرى في إطار الحوار الوطني الشامل؛ لترجمة الاتفاقات الوطنية.

وذكر عوض الله أن انعقاد المركزي يأتي حصيلة لجملة ترتيبات وإجراءات تطال كل المؤسسة المرجعية ممثلة بمنظمة التحرير، على قاعدة إعادة البناء بصورة ديمقراطية سليمة، وبناء استراتيجية وطنية جديدة، تقطع الطريق على اتفاق أوسلو وإفرازاته.

وأضاف "مع إعادة بناء المؤسسات ديمقراطيا، يكون للمركزي أهميته بمشاركة الكل الفلسطيني، وتضمن مغادرة حالة الهيمنة والتفرد".

وأكد عوض الله أنه دون ترجمة قرارات الإجماع الوطني، وإعادة مأسسة المنظمة والالتزام بقراراتها السابقة، وفي المقدمة منها سحب الاعتراف، فإن الأمور لن تكون في إطار بحث جدي وعميق.

لا أرضية

من جهته، أكدّ أبو سليم أبو دقة مسؤول تنظيم الصاعقة بقطاع غزة، أنه لا يوجد أي اتفاق أو أرضية لعقد مجلس مركزي في ظل الانقسام الموجود.

وقال أبو دقة "لا يمكن أن يجري أي اتفاق دون معالجة الانقسام، وفق ترجمة قرارات المجلس المركزي، وعلى قاعدة احترام المشاركة الوطنية."

وذكر أنّ قيادة الصاعقة لم تلتق بفتح، وأن اللقاء الذي جرى مع بعض قيادييها في دمشق لا يمثل التنظيم، بل يرفضه.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف قد أعلن عن إرجاء موعد جلسات المركزي التي كانت مقررة في العشرين من الشهر الجاري، بذريعة سفر الرئيس.

خلافات فتح

وكانت مصادر رفيعة قالت إن الخلافات داخل حركة فتح على الشواغر في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وتحديداً منصب أمانة السر، هي السبب الحقيقي وراء تأجيل انعقاد جلسة المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير، التي كانت مقررة في 20 يناير/ كانون الثاني الحالي.

وحسب تقرير لصحيفة "العربي الجديد" فإن هناك عدم توافق فتحاوي على منصب رئاسة المجلس الوطني في ظل الوضع الصحي لشاغل هذا المنصب سليم الزعنون.

ووفق ما أكدته المصادر لـ"العربي الجديد"، والتي فضلت عدم ذكر اسمها، فإن جميع اجتماعات اللجنة المركزية لحركة "فتح"، التي عُقدت أخيراً، سواء بحضور رئيس الحركة، محمود عباس، أو بغيابه، في مكتب نائب رئيس "فتح" محمود العالول، إضافة لاجتماع المجلس الثوري للحركة، الذي عقد قبل أيام، لم تتوصل إلى توافق حول من هو مرشح الحركة لمنصب أمانة سر منظمة التحرير الفلسطينية تحديداً.

وكان يشغل هذا المنصب الراحل صائب عريقات مع رئاسته لدائرة المفاوضات في المنظمة في الوقت ذاته. وتوفي عريقات متأثراً بإصابته بفيروس "كورونا" في أحد المستشفيات الإسرائيلية في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
 

مواضيع ذات صلة