21:15 pm 12 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

القناة 13 تكشف عن لقاء أمني بين لابيد وفرج

القناة 13 تكشف عن لقاء أمني بين لابيد وفرج

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت القناة 13 العبرية أن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد التقى مؤخراً رئيس جهاز المخابرات في السلطة ماجد فرج.
وقالت القناة العبرية إنه وبحسب مسؤولين فلسطينيين فإن الاجتماع لم يناقش قضايا سياسية مهمة، بل تناول قضايا أمنية واقتصادية فقط.
وكانت القناة 12 العبرية كشفت مطلع أكتوبر الماضي أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس طلب من وزراء حزب ميرتس الذي اجتمعوا معه في مقر المقاطعة برام الله إيصال طلب لوزير خارجية الاحتلال يائير لابيد اللقاء به.
وقالت القناة إن مكتب لابيد لم يصل إلى طلب عقد لقاء مع عباس وفي ذات الوقت لا يوجد سبب لعقد هكذا لقاء.

سعي محموم

وكانت القناة 12 العبرية، كشفت منتصف الشهر الماضي، أن عباس، يسعى جاهداً لعقد لقاء مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد.
ونقلت القناة عن مصدر في السلطة الفلسطينية، قوله: إن عباس يرغب في عقد اللقاء مع لابيد بعد أن التقى مؤخرًا مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس.
وأشارت القناة إلى اتصالات تجري بين وزراء من السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال بهدف بحث قضايا مدنية واقتصادية.
وكان لابيد أكد في تصريحات سابقة، أنه ليس في عجلة من أمره للحديث مع عباس، مشيرا الى أن معظم العمل معه يتركز على القضايا الأمنية فقط.

عباس غانتس

وكان لقاء جمع رئيس السلطة محمود عباس ووزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس في منزل الأخير بضواحي تل أبيب الشهر الماضي، لاقى استنكارا وغضبا شعبياً وفصائليا واسعاً.
وكشف موقع Middle East Eye البريطاني أن وزير جيش الاحتلال بني غانتس هدف من خلال لقائه مع رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس في منزل الأول إلى إشراكه في تطبيق خطته الأمنية الاستراتيجية.
ويشير الموقع في تقرير له نشر الليلة الماضية، أن استراتيجية غانتس الرامية إلى خدمة مصالح القطاع الأمني والجيش قائمة على الخصخصة والاستعانة بأدوات خارجية.
الموقع يذكر أن المستوطنين كلفوا بعمليات ترويع يومية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة في المنطقة "ج"، الخاضعة للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية الكاملة، وأُطلقت أيدي هؤلاء لشن هجمات منظمة ضد الفلسطينيين، يغض جيش الاحتلال الطرف عنها أو يدعمها.
وفي هذه الحالة يستعين الجيش والشرطة الإسرائيلية في مهام المراقبة بأدوات خارجية وشركات خاصة، مثل شركة الاستخبارات الإلكترونية "إن إس" أو NSO.
الأمر لم يقتصر عند هذا الحد بل إن العمليات الاستخباراتية، بات الجيش الإسرائيلي يستعين بهذه الشركات في بعض الأمور، وهو ما كشفت عنه واقعة حدثت مؤخراً، عندما أمدت منظمة NGO Monitor الإسرائيلية غير الحكومية وزارة الجيش بوثائق لا أساس لها من الصحة لدعم مزاعم استخدمها غانتس بعد ذلك لتصنيف ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية منظماتٍ إرهابية.
يذكر الموقع البريطاني أن كل هذه الخطوات قد لا تكفي للسيطرة على الأوضاع، وهو ما يشير إليه ياجيل ليفي، الأكاديمي الإسرائيلي ومؤلف كتاب Whose Life is Worth More بالقول: إن "غانتس يدرك الخطر الكامن في السيطرة المحدودة للجيش على القطاع الشرطي في المنطقة "ج" بالضفة، وهو ما يخلق احتمالية باشتعال الأمور في أي وقت".
ويتابع ليفي: "غانتس يساوم السلطة الفلسطينية بالموارد المتاحة لديه، لأنه ليس لديه خيار آخر. فهو لو كان لديه السيطرة على قوات الشرطة، لاستخدَمها لكبح جماح المستوطنين، لأنهم سبب العنف في الحقيقة وليس الفلسطينيين".

كلمات مفتاحية: #لابيد #السلطة #تنسيق أمني #ماجد فرج #أمن

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة