09:35 am 17 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

السفير السابق ربحي حلوم يدعو لإسقاط السلطة عبر تصعيد الفعل الشعبي

السفير السابق ربحي حلوم يدعو لإسقاط السلطة عبر تصعيد الفعل الشعبي

رام الله – الشاهد| دعا السفير الفلسطيني السابق ربحي حلوم إلى تصعيد الفعل الشعبي سعيا نحو إسقاط السلطة وبرنامجها، مشددا على أن رئيس السلطة محمود عباس يحاول أن يضفي شرعية له من خلال عقد المجلس المركزي.

 

وقال إن فشل اجتماع المجلس المركزي كان بسبب رفض الفصائل للمشاركة في الاجتماع، موجها التحية للفصائل التي رفضت المشاركة في اجتماع اللجنة المركزية.

 

وأشار الى أن صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني خلال معركة سيف القدس أحرجت عباس وزمرته، مؤكدا أن حركة فتح المختطفة من عباس تترنح ونهايتها قادمة بسبب الخلافات الداخلية.

 

ولفت الى أن قادة فتح يتسابقون على معركة المناصب، وقال "أرى أن نهاية السلطة قريبة، ولا بد على الفصائل الانسلاخ عن كل مؤسسات السلطة في ظل استمرار عباس بالتنسيق الأمني وحماية الاحتلال".

 

وأضاف: "عباس يحاول كسب الوقت لحل الخلافات الداخلية في حركة فتح، ويجب يجب على تشكيل مجلس وطني حقيقي يضم كل الفصائل الفلسطينية".

 

مسار فاشل

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، أكد أن المسار السياسي للسلطة الفلسطينية على مدار 30 عاماً أثبت فشله، ولم يحقق أي نتائج للقضية الفلسطينية.

 

وأوضح الطاهر أنهم أبلغوا حركة فتح أنهم أضعفوا وهمشوا منظمة التحرير لصالح السلطة، حتى أصبحت بلا مضمون، مطالباً بإجراء انتخابات لإعادة بناء مؤسساتها.

 

ودعا القيادي في الجبهة الشعبية السلطة إلى التخلص من التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال، وذلك كي تكون أي حوار وطنية جادة وفعالة.

 

وطالب إلى ضرورة عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير في خارج الأراضي الفلسطينية، وذلك حتى لا يكون تحت رحمة الاحتلال.

 

الاحتلال يحمي السلطة

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة معاريف العبرية جاكي خوجي، أن السند الوحيد الباقي للسلطة هي "إسرائيل"، لافتا الى أن السلطة باتت وحيدة ومعزولة وفي أزمات على كل الأصعدة ولم يعد يقف إلى جانبها سوى "إسرائيل".

 

وذكر أن رئيس السلطة محمود عباس، حل ضيفاً لدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، وروى للسيسي ما درج على روايته لكل من هو معني بالسماع. "صندوقنا فارغ ووضعنا يائس"، بعد ذلك، اشتكى من الإسرائيليين، وروى عن لقائه مع وزير الجيش بني غانتس قبل أسبوعين ونصف.

 

ورأى الصحفي أن عباس لم ينجح في أن يستخلص من السيسي أكثر من بيان الدعم والإنصات، وأضاف: "رجال المخابرات من الجانبين أيضاً ممن جلسوا في اللقاءات، وجدوا صعوبة في بلورة حل للمشكلة التي علقت فيها السلطة".

 

أزمة في كل الجبهات، من الداخل والخارج، ومن الصندوق العام، وفي الوضع الأمني الداخلي. أما عن كورونا وآثارها فلم يعد أحد يتحدث.

 

في تلك الساعات، كان المسؤول الكبير في السلطة جبريل الرجوب، في دمشق. الرجوب، 68 سنة، أرسله أبو مازن في مهمة للمصالحة مع القيادة السورية؟ وبالفعل، من لم يشاهده يمتدح بشار الأسد فوّت عرضاً تمجيدياً، “ما من بيت إلا وعلقت فيه صورة بشار الأسد والعلم السوري”، سار الرجوب في مبالغاته.

 

وأشار الى أن القاهرة مشغولة بشؤونها، ورغم تصريحات السيسي الجميلة بأن مصر بقيادته، تقف إلى جانب الفلسطينيين، فإنه دأب في السنوات الأخيرة على تحسين علاقاته مع إسرائيل تحديداً.

 

واعتبر أن السلطة فقدت معظم ذخائرها في السنوات الأخيرة، وغرقت في فساد سلطوي، وفي عدم اكتراث لمصير مواطنيها، الأمر الذي أوردها عداء كبيرا من الجمهور تجاهها.

 

وقال: "إذا ثار لديكم احتقار في ضوء وضع السلطة الموصوف هنا، فماذا ستقولون عن حقيقة بسيطة تقول إن السند الأصلب للسلطة هذه الأيام هو إسرائيل؛ تمسك بعناقها، وفي الوقت نفسه تلعق جراحها. مثل الزواج النكد، ليس لمحبة هامان، بل بسبب التخوف من انهيارها، هكذا نحن. نعمل بكد شديد كي نهدم، وعندما نفهم ما فعلنا، نبحث عن السبيل للترميم".