10:56 am 17 يناير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

وزارة الأوقاف تحارب القرآن الكريم وتمنع المساجد من تنظيم حلقات التحفيظ

وزارة الأوقاف تحارب القرآن الكريم وتمنع المساجد من تنظيم حلقات التحفيظ

رام الله - الشاهد| بينما كان أحد المساجد يكرم حفظة القرآن الكريم في بلدة عصيرة الشمالية، ونشر صور للتكريم على منصات التواصل الاجتماعي، كانت وزارة الأوقاف تحضر تكريما آخر ولكن على طريقتها، عبر إغلاق مركز تحفيظ القران في ذلك المسجد.

 

حيث توجه موظفو وزارة الأوقاف الى مراكز تحفيظ القرآن، وقاموا بإخراج الطالبات والمعلمات منها وإغلاقها حتى إشعار آخر، بحجة أن نشر الصور تم من دون وجود شخص من الأوقاف معهم.

 

وحاول الأهالي التصدي لذلك وتوجه عدد من وجهاء البلدة وبعض من أهالي الطلاب إلى الوزارة للتفاهم والنقاش حول الموضوع القائم ودواعيه وحلوله، لكن فوجئوا بقرار من مدير الأوقاف بإغلاق مراكز التحفيظ نهائيا بحجة تحويلها إلى مدرسة قرآنية خاصة، مع اشتراط أن تصبح تابعة للأوقاف وتحت رقابتها.

 

وتفاعل المواطنون مع قرار الأوقاف، حيث أطلقوا هاشتاج ضده، ووصفوا القرار بانه استهداف للمساجد ودورها في المجتمع، مطالبين بالتراجع عن القرار، متسائلين عن سبب التضييق عليها وعرقل عملها.

 

وكتبت المواطنة أم عمرو حاج، مستنكرة هذا القرار، وعلقت بقولها: "مراكز التحفيظ هي مدارس الأخلاق والتربية لأولادنا هي مستقبلهم والشيء الوحيد اللي باقي في هالبلد بدل على هويتنا الإسلامية، بأي حق يتم إغلاقها، والله عمار يا بلد !!!".

وأضاف: "المشكلة لسة قصة مستشفى خالد الحسن ما نسيناها...بأي حق مراكز التحفيظ التابعة للجنة الزكاة اللي تم تأهيلها وتجهيزها بتبرع سخي من أهالي البلد تسكر وتتحول لمدرسة للأوقاف".

 

 

أما المواطنة اية عصيدة، فعبرت عن غضبها من قرار الأوقاف، وعلقت بقولها: "مراكز التحفيظ هي مدارس الأخلاق والتربية لأولادنا هي مستقبلهم والإشي الوحيد اللي باقي في هالبلد بدل على هويتنا الإسلامية، بأي حق بتم تسكيرها، والله عمار يا بلد !!!".

 

أما المواطنة عبير حمادنة، فسخرت من سلوك الوزارة التي بدلا من تكريم الحفاظ سارعت بمعاقبتهم واغلاق مراكز التحفيظ، وعلقت بقولها: "يعني يا هيك التكريم يا بلا، لما يكون عنا شباب حفاظ لكتاب الله هيك بكون التكريم، والله عمار يا بلد".

 

أما المواطنة اماسل بوريني، فاستغربت طريقة تفكير الوزارة، وعلقت بقولها: "بدل مايخصصو مركز خاص بالقرآن بدهم يشكرون ليش قلة مدارس بالبلد وين دور البلديه أنها تدافع عن المركز حرام عليهم ولادنا وبناتنا وين يروحو طوباس عندهم مركز خاص مبنى طويل عريض مخصص للقرآن ليش احنا لا لازم الكل يحتج ويوقف ضد هالقرار لا حول ولا قوه الا بالله".

 

 

أما المواطنة يقين دغلس، فعبر عن غضبه من القرار، وعلقت قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل نحن كمعلمات نتقاضى الأجر من الله لا نريد ان يتوقف هذا الأجر الممتد الى الأجيال القادمة والتي ستأتي بعدنا.. ترعرعنا فيها ونهلنا من حبها تلك المراكز التي كان لها الدور في صقل شخصيتنا قبل ان نكون معلمات فيها.. وستكون كذلك بالنسبة لأبنائنا...وسيتخرج جيوش من الحفظة وسيبهرنا الحصاد بإذن الله".

 

أما المواطنة هبة صوالحة، فبعث رسالة غاضبة للوزارة، وقالت فيها: "للاسف إذا تم تسكير مراكز التحفيظ في عصيره الشمالية.. للأمانة عصيره الشمالية حتفقد كثير،، ليه مستكثرين علينا وع ولادنا الاشي اللي بنفتخر فيه طول عمرنا".

وأضافت: "شو السبب اللي بخليهم يسكروها وشو ما كان غير مبرر انو ينمنع طفل او طفله من حفظ القران …احنا باعثين ولادنا يتعلمو القيم والاخلاق والدين،، يتثقفو بكل النواحي ..ولا لازم نبعثهم ع مدارس خاصه عشان يحفظو القران ،،،!".

 

أما المواطنة إيمان سوالمه، ففندت مزاعم الوزارة، وعلقت بقولها: "عصيرة ما فيها أكثر من المدارس .. ملقيوش الا مركز التحفيظ الي اصلا بزبطش وبوسعش يكون مدرسة الا ليتسكر ويصير مدرسة .. مع انه النيه واضحه غير هيك .. حسبنا الله ونعم الوكيل، لازم كل اهل البلد ما تسكت .. ويتحاسب صاحب هالقرار".

 

ويأتي قرار الأوقاف في سياق استمرار السلطة في التضييق على المساجد وروادها وخطبائها، في مسعى منها للسيطرة عليها ومنع أي صوت معارض لها، فضلا عن خشيتها من الدور الكبير الذي تقوم به المساجد في استنهاض المقاومة واسنادها شعبيا ودينيا.

 

وقامت السلطة خلال الفترة السابقة بفصل عدد من الخطباء الذين تحدثوا عن المقاومة واشادوا بها وخاصة خلال معركة سيف القدس وما بعدها، بينما قامت بنقل البعض الخر الى مناطق بعيدة عن سكنهم.

 

مواضيع ذات صلة