17:12 pm 17 يناير 2022

الأخبار فساد

بالصور.. مدير عام التربية في سلفيت يسرق جهد رجل الدفاع المدني

بالصور.. مدير عام التربية في سلفيت يسرق جهد رجل الدفاع المدني

الضفة الغربية – الشاهد| أثارت صور نشرها مصور تلفزيون فلسطين محمد اشتية لمدير عام التربية والتعليم في المحافظة قيس نبهان وهو يمثل دور من يقوم بتنظيف مجاري تصريف مياه الأمطار في إحدى المدارس غضب في أوساط المواطنين.

نبهان والذي مثل الدور بعد أن اصطحب مصور تلفزيون فلسطين معه، جاء بعد وقت قصير من تنظيف رجل من الدفاع المدني لشبكة تصريف المياه في المدرسة، وحاول نبهان سرقة ذلك الجهد إلا أن المواطنين كانوا له ولمصور تلفزيون فلسطين بالمرصاد.

وقال نبهان في رده على تعليقات الشكر التي انهالت عليه قبل أن يتم كشف القصة بالقول: " اشكرك اخي محمد ، حبيت بس اوضح اني ما طلبت حد يصورني ولا أعرف انه تم تصويري. وتفاجأت بالمنشور والصور التي لا علم لي بها ، وقد قمت بهذا العمل لأنه واجبي تجاه أبنائي الطلبة ليس أكثر".

وأضاف: "حيث توجهت إلى المدرسة كي أطلع على وضعها بسبب تجمع المياه في ساحة المدرسة وعدم استطاعة الطلبة الدخول إلى ساحتها بسبب ذلك. كل الاحترام لكم جميعا على تعليقاتكم فهي من باب النقد البناء".

كشف الزيف

الناشط عيسى عمرو عقب على القضية قائلاً: " صحفي من تلفزيون فلسطين ينشر صورة مدير تربية سلفيت وكانه هو الذي يقوم في عمل تسليك المياه في احد المدارس، والحقيقة ان عنصر من الدفاع المدني الذي قام في المهمة، ومدير التربية يعلق ان هذا واجبه.

وأضاف: "هاي المشكله انه المسؤولين يسرقون عمل الكادحين ولا يشكرونهم، كيف ممكن يكون مدير التربية قدوة لموظفيه ولمدراء المدارس والطلاب وهو بيعمل هيك عمله، طبعا في كثير مثله بيسرقوا شغل غيرهم".

درس مجدي الصالح

وأثارت تصريحات مجدي الصالح وزير الحكم المحلي في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، بشأن البنية التحتية في قطاع غزة وانتقاده لها حالة من الغضب في أوساط الشعب الفلسطيني.

الصالح قال في تصريحات صحفية له: "كان يفترض على حكومة حماس في غزة أن تدفع للهيئات المحلية مستحقاتها، وكذلك أن تمول مشاريع البنى التحتية من الخزينة بدل أن تذهب الأموال إلى قنوات أخرى وغالباً تذهب تحت الأرض"، في إشارة لأعمال المقاومة وحفر الأنفاق.

وشن المواطنون هجوماً كاسحاً على الصالح، وشهدت منصات التواصل الاجتماعي الكثير من الردود عليه والتي أجمت غالبيتها على أن ما تفوه به الصالح يتساوق مع رواية الاحتلال ويبرر الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في كل عدوان.

غرق شوارع بأكملها

وأظهر المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي انهمرت على مدن الضفة الغربية غياب الاستعدادات من قبل المجالس البلدية لمواجهة المنخفضات على الرغم من الإعلانات المتكررة بشأن الجهوزية لمواجهة أي منخفض جوي.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن شوارع بأكملها في كفر عقب شمال القدس وأريحا ورام الله قد غمرتها مياه الأمطار، هذا بالإضافة لغرق عشرات السيارات والمحال التجارية.

كما وأسفر انهيار أحد الأسوار بفعل المنخفض الجوي في شارع القدس بمدينة البيرة إلى تدمير عدد من المركبات وتحديداً بالقرب من نقابة المهندسين، فيما تعرض منزل في محافظة سلفيت لانهيارات جراء السيول.