20:03 pm 21 يناير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

الفصائل الفلسطينية: أجهزة السلطة تنفذ مخططات الاحتلال ضد ثوار بيتا باعتقالهم

الفصائل الفلسطينية: أجهزة السلطة تنفذ مخططات الاحتلال ضد ثوار بيتا باعتقالهم

رام الله – الشاهد| وصفت الفصائل الفلسطينية قيام أجهزة السلطة باعتقال نشطاء المقاومة الشعبية من بلدة بيتا في نابلس بأنه عمل غير وطني ويصب في خدمة الاحتلال الذي يسعى بكل قوة لوأد المقاومة في بيتا.

 

وأعربت الفصائل في بيانات منفصلة عن استهجانها لاستمرار استهداف البلدة على يد أجهزة السلطة عبر اعتقال ابنائها واقتحام منازلهم، فضلا عن غياب الدعم الذي تدعي السلطة انها توفره لأهل البلدة.

 

واستنكرت لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا اعتداءات أجهزة أمن السلطة على البلدة وتنفيذ اعتقالات ومداهمات في أنحائها.

 

وقالت اللجنة في بيان صحفي: "في الوقت الذي تُفلت حكومة الاحتلال يد المستوطنين لتنفيذ جرائمهم بحق أبناء شعبنا الصامد، وفي الوقت الذي ينفذ جيش الاحتلال كل جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، من قتل واعتقال وتدمير ونهب للأرض وسرقة لكل ما هو فلسطيني، نتفاجأ بسلوك مثير للشك في بيتا، من حملة اعتقالات ومداهمات تقوم بها أجهزة السلطة بحق بيتا وشبابها.

 

وأضافت أن "سلوك أجهزة أمن السلطة الأخير يهدد النسيج الوطني والاجتماعي ويؤدي حتما إلى قتل الروح الوطنية في بيتا أيقونة المقاومة الشعبية، ونموذج الدفاع عن الأرض، حيث حققت بيتا انتصارا بهزيمة المستوطنين ودولة الاحتلال، وانسحابهم تحت ضغط الصمود الاسطوري الذي حققه شبابا بيتا، بوحدتهم وتلاحمهم ضد عصابات التلال ودولة الاحتلال".

 

وأكدت أن الاعتقال السياسي يشكل خطرا على النسيج الوطني والاجتماعي، وقتل للروح الوطنية، في الوقت الذي نحتاج به الى الوحدة والتوحد لمواجهة مخططات الاحتلال، والوقوف بجانب نموذج بيتا ودعمه وتبنيه والدفاع عنه.

 

بدورها، أكدت حركة حماس أن الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة ضد الناشطين في الفعاليات التي تواجه الاستيطان في جبل صبيح، هي خدمة واضحة للاحتلال والمستوطنين.

 

وذكر الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن "هذه الاعتقالات تعمل على هدم الرواية الفلسطينية ضد الاستيطان وتشجع المستوطنين على مواصلة إجرامهم بحق أهلنا في الضفة".

 

قمع وتنسيق أمني

من ناحيتها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن "استمرار السلطة وأجهزتها في ممارسة القمع والاعتقال السياسي وملاحقة القادة والنشطاء الذين يقودون مواجهات التصدي للاستيطان والضم الاستعماري الذي يتصاعد على وقع لقاءات التنسيق الأمني المذلة، هو تناوب من قبل السلطة وأجهزتها مع الاحتلال في محاولة لإخماد حالة الاشتباك ومنعها من الاستمرار والاتساع".

 

وأعربت عن إدانتها لاستمرار الاعتقالات السياسية وملاحقة المقاومين من أحرار الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ما تقوم به السلطة من تنسيق وتعاون أمني واستخباري مع الاحتلال وصل إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة وتضاعف بشكل كبير.

 

وأشارت الى أن ما يجري هو نتاج مباشر للقاءات التي تجريها قيادات السلطة مع المسؤولين الإسرائيليين الذين يحرصون على تعزيز الدور الوظيفي للسلطة وأجهزتها الأمنية، مطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والنشطاء والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الأسرى المحررين في الضفة الغربية.

 

ودعت كل العقلاء والغيورين على المصلحة الوطنية العليا وعلى وحدة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ القضية، لوقف سياسات السلطة وأجهزتها، إلى إعلاء صوتهم، والحذر من محاولات تحويل الصراع مع العدو ومخططاته ومشاريعه إلى صراع داخلي.

 

بدورها، أعربت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عن ادانتها بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة بحق ثلة من رموز المقاومة الشعبيّة في بلدة بيتا، مؤكدة أن هذه الأفعال الممنهجة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة تأتي في ظل اشتداد الهجمة الصهيونيّة على كامل الأرض الفلسطينيّة المحتلة.

 

وطالبت بضرورة وقف كل هذه الملاحقات والاعتقالات بشكلٍ فوري، داعية الى إلى مُحاسبة كل من أصدر أوامر ارتكاب مثل هذه الاعتداءات على أهلنا في بلدة بيتا، بما يضمن عدم تكرارها، واحترام سيادة القانون وعدم التعدي على أبناء شعبنا وترويع أطفالهم.

 

التصدي لعدوان السلطة

بدورها، أكدت جبهة النضال الشعبي استنكارها للاعتقالات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في بيتا، واصفة إياها بأنها جريمة نكراء وتلبية لطلبات الاحتلال، فضلا عن كوناه سلوكا معاديا لخيارات وإرادة شعبنا ومقاومته للاحتلال.

 

وشددت على أن اعتقال رجال المقاومة والناشطين والأسرى البواسل، يعتبر جريمة نكراء وطعنة لنضالات شعبنا، حيث يأتي هذا السلوك اللاوطني المجرم، ليؤكد ارتباطها بالعدو وخدمة لأهدافه في ملاحقة واعتقال المناضلين من ابناء شعبنا.

 

ورأت أن هذا السلوك يكذب ادعاءات قيادات السلطة التي لم تغادر مواقع الاستسلام للعدو ومخططاته، والمراهنة على مسارات سياسية جديدة لعودة المفاوضات العبثية.

 

ودعت كافة الفصائل والقوى والهيئات والفعاليات الوطنية والقومية وكل أبناء شعبنا وأمتنا بالتحرك السريع لفضح وتعرية دور هذه الأجهزة الأمنية وقياداتها، والقيام بواجباتها من أجل وقف هذه الجرائم وممارسة كل ما يلزم لإطلاق سراح المعتقلين من شباب المقاومة والشرفاء والأسرى، ورفض هذه الجرائم التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة وإدانته وطنياً وقوميا.

 

اعتقالات وقمع

وكانت أجهزة السلطة شنت فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في مدينة نابلس، واعتقلت القيادي في حركة الجهاد عبد الرؤوف الجاغوب، وعدد من الشبان من عائلة حمايل ودويكات.

 

وأفاد مصادر محلية أن حملة الاعتقالات تركزت في قرية بيتا جنوب نابلس، استهدفت الشبان الناشطين في المقاومة الشعبية والمدافعين عن أهالي القرية في وجه اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال.

 

وذكرت المصادر أن عناصر من جهاز الأمن الوقائي قاموا بالاعتداء على الشاب بلال حمايل وإخوته ووالدته خلال عملية اعتقاله.

 

تواطؤ السلطة

وكان غضب المواطنين في بلدة بيتا وقرى جنوب نابلس تجاه السلطة قد تصاعد أثناء التصدي للهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة للاستيلاء على أراضي جبل صبيح وجبل العرمة.

 

وعلى مدار سنوات طويلة، واجه المواطنون بصدورهم العارية ونجحوا في منع المستوطنين من الاستيلاء على العرمة وصبيح، في ظل غياب كامل لدور السلطة الفلسطينية.

 

لكن المواطنون شعروا مؤخرا أن دور السلطة انتقل من الغياب للتخذيل وافشال الجهود الشعبية في حماية الأراضي التابعة لبلدات بيتا وقبلان ويتما.

 

وفي أحداث الخطوات التي أثارت غضب الشارع البيتاوي، قامت لجنة تسيير البلدية برئاسة يوسف عصيدة (بدأت العمل في ديسمبر الماضي) بقطع الكهرباء عن جبل العرمة.

 

مواضيع ذات صلة